ما زلتُ أنتظرُ الليل،
ما زلتُ أنتظرُ الليلَ في عيونِك…
وفي هدوئكِ تتكلمُ السكنات،
وتصرخُ الآهات…
لتُعلنَ عن بزوغِ حبٍّ
داخلَ قلبٍ
تاهَ عن الأفراح،
وسكنتْهُ الجراح…
فاليومَ طهّرتُ عمري
من آثامِ بطشِ السنين،
وملأتُ واقعي الجديد
بعطفِكِ…
وبحبِّكِ…
وبدونِ أن أدري،
أصبحتِ أنتِ قدري…
وعمري،
وفكري.
محمد مرزوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق