أبيت ساهرا وتيممي في العلا
وألمح سهيلا غرا إذا الصبح بدا.
ولولا الشوق ماباتت عيني مسهدة
ولا اشتعل فؤادي لهيبا حين اتقدا.
إن في الليالي يجتاح كل حنين
ومثلي أسير وجلاد يجرني مقيدا.
يجرني جرا وكلي له مستسلم
يسوقني والصدر بالأغلال تقلدا.
أو بلبلا كأني نزيل قفص
يئن فؤاده حزنا ،لا طار ولا غردا.
فما بال خافقي لاينتهي شوقه
كلما جن ليل عصى أمري وعاندا.
ياقلب كف عن الحنين فإنني
رهيف الحس إذا جاء يغزو قاصدا.
مالك يا فؤاد لا تشفق بحالي
ومتى نهرتك عن الإصرار كنت تزدادا.؟؟
إنما أيام الناس ساعات فذكرى
ثم يطغى حنين بعدها وشوق يخلدا.
بقلم عامري جمال الجزائري.
المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
الجزائر ولاية سعيدة :28_04_2026.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق