و تكشف تغير الفصول في تدارك و توال.
تداول الليل و النهار في خفة المجهول.
كأن لكل منهما سويعات للنوم و الإنشغال.
ترسخ في الأذهان تحرك سكون الكون و قرب الأجال.
ليس تخمينا و لاضرب الخيال.
بل أدلة قيست بمدى زمن مرور الوقت و الحال.
تعجب الناس مظاهر تخرم عرى الحياة.
بداية بتغير المناخ و شح السماء من الهطول.
نوازل و زلازل و أمراض فتكت بعمار الأرض.
مات نور الجمال فيها محتها قنابل الحرب إلى الزوال.
من مات و من شرد قهرا.
ضاعت محامد ذوو الوزن الثقال.
و تقهقرت خلق العباد الكريم فيهم خزن اللسان.
لما رأوا تدني همة رجال غوالي.
في حين تعاضمت و تغولت سطوة الأنذال.
علي زديرة الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق