بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف
أيها القلم
يا سيرورة دربي
وحامل معي
هذا الهم
يا نبراس المعرفة
والعلم
ما هذا العالم
الباحت عن
الألم
ركعت في حضرة
الله
أقسمت ألا
أخونك
لدي ميثاق
لا يهمني فيه
شنق أو أنعتاق
لا مفر من
اللقاء
كتبت بك الكثير
وقارئك لم يفهم
ولم يحسن
التدبير
حتى حسبته حمار
تعود على
حمل
الأسفار
وألف للإنخداع
والتسيير
كتبت بك عدة
معاني
وأنا أعاني
وهو لا تهمه
المرامي
ولا أين يكون
مكاني
لكن أحرفي نبال
موثقة بحبال
من وخزته
يعود بأثر لدمع
ودم شلال
حملتك في هذه
الظلماء
وأعلم أن حبرك
فقد الشفاء
أصبحت إلا
للتوقيع على الدمار
وعلى أجساد
أشلاء
اللهم أن ترخص
روحي للبقاء
على عهدي
وأن تحسن
..بوحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق