كَيْـفَ نـرْثِي وَطَنـاً مَزَّقَتْهُ الأَعَادِي
بِأَيِّ رِثَـاءٍ نُلَمْلِمُ جِـرَاحَكِ يَا بِلَادِي
قَـدْ أَبْدَيْت الحُـزْنَ بِأَبْيَـاتٍ شَاكِياً
وَتُـرْبَةُ الأَرْضِ تَلَعْثَمَتْ بِهَا أَكْبَادِي
مُهْجَتِي فَرَشْتُهَا عَلَى بِسَاطِ وَرْدِك
تَتَمَايَلُ بَيْنَ جَدَاوِلَ وَفَنٍّ وَإِنْشَادِي
أُحَاوِلُ انْتِزَاعَ صُبْحٍ مُشْرِقٍ جَدِيدٍ
وَأَرْسُمُ ثَغْرَكِ بَاسِماً بِدَمِي وَعَتَادِي
وَأَنْظُرُ إِلَى العَلْيَـاءِ بِكُلِّ فَخْـرٍ وَعِزٍّ
وَأَهِـيـمُ بِحُبِّـكِ عَلَى سَفْـحٍ وَوَادِي
فَمَهْمَـا اشْتَـعَلَ الـرَّأْسُ فِيكِ شَيْبًا
فَهُوَ قُـرْبَانٌ أَوْقَـدْتُ نَارَهُ لِأَحْفَادِي
د. صدام محمد بيرق
اليمن ٢٠٢٦/٤/١٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق