متى ترقى الأخلاق و ذل الهوان ينهزم.
و متى يرتوي ضمآن عانى ضجر متبرم.
و هو يردد حمد الله بنظرة الفطن الهمام.
أولته صروف الدهر تجارب زادته الرضا.
فوعى إن ضامن النجاح رب كريم.
نسي ماض كرب صار أشيم.
أبان التروح في نشوة ليتها تدوم.
سقت نفسه بإراحة في لجج تعوم.
كأنما برزت له في الحلم النجوم.
مغطبة تقضت سنين الهوان و الآلام.
كذا تداول الفصول عبر تمر كأنهن أحلام.
و الناس في سكرة الغي جهولهم و العليم.
علي زديرة الجزائر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق