الدنيا غيّرتني…
غيّرتني،
وخلّتني إنسان تاني…
ما بقتش عارف
يومي من أمسي،
ولا قادر
أرتّب أفكاري…
وأروح لعدوّي يستقبلني،
وصديقي… ينساني…
ودايماً بسأل نفسي:
إيه كان ذنبي؟
إني عايش وحداني؟
وأرجع من حزني… ومن يأسي،
أتضرّع لربّي
ينصفني…
ويقرّب منّي أحبابي…
وأعيش بعدها—
ولو لحظة—
كُلّي أماني…
محمد مرزوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق