ربّاهُ أسْألُكَ التّوْفيقَ في العملِ
فالسّعْيُ يَفْتَحُ بابَ الفَوْزِ بالأملِ
تَخيا العُقولُ إذا ما العَزْمُ أطْعَمها
فترْتقي بالهُدى في القوْلِ والعملِ
إنّ الجَدارةَ بالإتقانِ نَصْنَعُها
والعجزُ يٌفْرِزُهُ الإفراطُ في الكَسَلِ
يعْمي التّجاهُلُ بالظّلماءِ أعْيُنَنا
وكلُّ نازِلَةٍ مَحْسوبَةُ الأجلِ
فلا تكُنْ عاجِزاً في الخَيْرِ تَطْلُبُهُ
فالفوزُ حُلْوٌ لدى الإنْجازِ كالعَسَلِ
لا يُدْرِكُ الخَيْرَ منْ لمْ يَصْنَعِ القدرَا
ولا ينالُ المُنى منَ خافَ فاعْتَذَرَأ
تُجنى المعارفُ بالمجْهودِ صاغِرةً
والعِلْمُ يرفعُ منْ في السَّعْيِ قدْ صَبرا
ترقى المُيولُ بِحُبّ العلمِ إن عَزَمتْ
والعزْمُ يَفْتحُ بابَ العِزِّ مُقْتَدرا
إنّ العلومَ بما تَبْنيهِ قادِرةٌ
على النُّهوضِ بمنْ أحْياهُ ما ابْتَكَرا
فَكُنْ أصيلاً بنورِ العِلْمِ مُعْتَصِماً
فالعِلْمُ رافِعَةٌ تَعلو بمَنْ بَصرا
الدبلي محمد الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق