أنا لست يا حمراء بالذئب
و إن رأيتني شبيها بالسنور والذئب
و حبي لك يا ليلى حب خرافي
كحب قيس المقروء في الأسفار و الكتب
أنا من عاش العمر مجنونا يلاحقك
حتى أصابني النقرس و داء في الركب
أحبك و الهوى أضناني إلى الحد الذي
أرهق روحي و زاد من أدريانين الخوف و الغضب
ألاحقك بوجع شريد لا مأوى له
بأشواق و توق و أوجاع المغترب
فلا تحسبيني ذئبا في الغابات يطاردك
توقفي فالروايات ضرب من الكذب
و قلبي سفينة إلى ضفاف العشق تحملك
جعلته لك شراعا وأجمل مركب
و عيني جنائن ورد تبقيك بها آمنة
فلتتركي الخوف و من ناري إقتربي
سعيدة شباح 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق