إن التقى للشريف عز المنى.
به يرقى مهابا سعيدا يرى.
حامدا شاكرا فضل الخالق رب العلى.
على جمال صور طرق الهدى.
خير ما العبد إستزاد من ربه قربى.
تورق شجرة الحياة بغيث من رزق وافر النعم.
و أن ما يفيد خيار التقى أولى.
تحفل به نفوسا ولاءها خيرا يربى.
يعانق بنات النعيم رحيقا يطارد رضاب الأسى.
تسمو عن لهوها تروى من أحلام الهدى.
عناية الخالق تترع القلوب حبا.
فتتفجر قرائح أرواح الوجود باسمه.
بالذكر تموج تملكها عذب الهوى.
ريحه طيب للنفوس و أزكى.
علي زديرة الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق