بقلم الشاعرة : قَبسٌ من نور . S-A . مصر
وَ إنْ رأيتِ الدَّمعَ في نَواظِرنا ...
فَمُرّي بِنا وَ لا تَسألي ...
و الله لَولا هَواكِ ما رأيتِه ...
نارُ هَواكِ في القَلبِ لا تَنجَلي ...
فَلا نارَ الهَوى يطفُئها دَمعٌ ...
فالدَّمعُ دَربٌ مِنْ دُروبِ التَّصبُّرِ ...
وَ إنْ أَردتِ صِدقَ الهَوى ...
فَمُرّي بِنا وَ في العيونِ تَأمَّلي ...
لُغةُ الهوى يا عُمري كَمنطقِ الطَّيرِ ...
لا يَعلَمُها إلّا كُلُّ ذي مَنهَجِ ...
فَغُرُّ الهوى لله دُرهم ...
هُم أُناسٌ بالشَّكوى لا تَكتفي ...
يُناجون الحبيبَ حَتى يَرِق لِحالِهم ...
فَفي نارِ المُحبين دِفءٌ - فاعلمي - ...
لَيس كُلَّ الحُبِّ يَفنى ...
وَ لا بموتِ اللحمِ وَ لا بِجفافِ الدَّمِ ...
الهوى دَربٌ طَويلٌ خُلِقَ لأهلِه ...
الأهلُ يَفنى وَ الدَّربُ يا عُمري لا ينتهي ...
بقلم : قَبسٌ من نور ( S-A ) مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق