نِصفان مِنْ ( لا ) يتجوّلان داخِلَ مَعبدِ الحَياة ...
فَما ذَنبُ ( لا ) إذْ خُلِقَتْ ثُنائيةَ المَعنى في كُلِّ
زَمانٍ وَ مكان ...
ها هو مَذبحُ ( لا ) يَطلُبُ القَرابينَ أرواحاً وَ دِماء ...
وَ لا يَنفَكُ حَتى يُزهِقَ الأرواحَ و يَجرَعَ الدّٓماءَ
وَ يَأكلَ العِظام ...
حَتّى يَفصِلَ الضميرُ في هذة القضيةِ وَ يُحدِّدَ مَصيرَ ( لا ) إمَّا إلى نارٍ و إمّا إلى جِنان ...
إنَّها ( لا ) يا سادة :
التي استقلَّتْ سَفينةَ نوحٍ فَإذا بها تَنشقُّ
عن ( لا ) أُخرى تُناقِضُها المعنى لِيَختَلِفَ المَأل ...
قَد كانتْ رَفيقةَ إبراهيم وَ لَمْ تَتَراجع حِينَ أُلقي
بِه في النّار ...
هي الَّتي سارتْ بِجوارِ لوطٍ في قِطعٍ مِنْ الليلِ
تَنتظرُ الصَّباح ...
ها هِي تَعبُرُ معَ موسى البَحرَ وَعَجلتْ لِلِقاءِ الله ...
فإذا به تَنتَظرُه في قومِه ( لا ) ...
( وَ ما أعْجلكَ عَنْ قَومِكَ ياموسى )
فالله أَعلَمُ بِأحوالِ ( لا ) ...
فَلِما اعتَزلتْ( لا )( لا ) وَ لِما أَثارتْ الجِدال !؟
فَما أعدل جُناح جبريل لو غَضِبَ مَرةً ثانية و قالَ ( لا ) ...
ما
أعْدل الخَسف بأُناسٍ حَجبوا النُّور و تَمادوا في البغضاءِ ... زَيَّنوا
الوهم بِقطعٍ مِنْ سَرابٍ حَتى أَبادوا الحَياة ... انهالوا بِسياط ( لا )
عَلى كُلِّ مَنْ قال ( لا ) ...
فتعالوا لِنرى الصّراط كَيفَ تَتَسِعُ فتكونُ جٓنان ...
وَ كيف تَضيقُ لِتُلقي بهم فى النَّار ...
و الله كلها أحوال ( لا ) ...
فمَتى يستقيمُ الضَّميرُ لِتموت ( لا ) الأخرى
و تَظلُّ ( لا ) نورانيةَ المعنى و بِلا جِدال .
بِقَلم : قَبسٌ من نور. S-A .مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق