وهي تقرأُ لي الفنجانْ
قالتْ بصوتٍ حزينٍ
تملؤه الدهشةُ
وتشوبُه الأشجانْ:
يا ولدي...
تمتلكُ قلبَك امرأةٌ
ليس لها وصفٌ،
وليست بإنسٍ ولا جانْ.
تتلاعبُ بأشواقِك،
وتلهو بأحاسيسِك،
وتكونُ عليكَ سُلطانْ.
تعشقُها عشقًا أبدي،
تقشعرُّ له الوجدانْ.
تراودُك وتُشاغلُك
في الحقيقةِ
وفي الأحلامْ.
وإنْ قررتَ أن تهجرَها،
فأنتَ لستَ بأمانْ،
فأنتَ ما زلتَ في يديها
كخاتمِ سليمانْ.
محمد مرزوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق