أَيُّهَا اللَّيْلُ
بقلم الشاعر : محمد مرزوق
أَيُّهَا اللَّيْلُ أَنْصِتْ لِقَلْبِي،
وَلَا تُؤَرِّقْهُ احْتِرَاقًا،
فَدَقَّاتُ قَلْبِي تَزِيدُ صُرَاخًا،
مِنْ بَعْدِ حَبِيبٍ
كَانَ حُبُّهُ مُبَاحًا،
وَأَصْبَحَ جِرَاحًا،
لَمْ يَعُدْ يَرَاهُ،
وَإِنْ رَآهُ
وَلَّى الحَبِيبُ عَنْهُ،
وَذَهَبَ وَرَاحَ خَلَاصًا،
وَأَصْبَحْتَ أَنْتَ
أَيُّهَا اللَّيْلُ
كَأْسًا أرْتَوِي مِنْهُ
كُلَّ يَوْمٍ
اشْتِيَاقًا،،
وَالحُبُّ أَصْبَحَ سَرَابًا،
وَفِي كُتُبِ العَاشِقِينَ
كِتَابًا،
مَسْمُوحًا لِمَنْ أَوْجَعَهُ الحُبُّ،
حَتَّى إِذَا أَفَاقَ
وَجَدَ الفِرَاقَ.
محمد مرزوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق