ترقُّ لي قلوبُ البشر لحكمتي ووقاري.
رأيتُ الطيورَ تطيرُ حول ناظري،
كأنها قصدت لتُزهي مقلتي وعيني.
حلَّقت مسرعةً نحو السماءِ،
وهبطت نحو الشجرة،
لتنشدَ وتغنّي.
وكأنها ترتّل أنغامها بعذوبة،
وترقص تباهيًا وخجلًا:
ها أنا هنا.
تناغمت ألوانُها ونورُ الشمس،
كأنهما لوحةُ رسّامٍ أتقنَ إبداعَها.
فسبحانَ من خلقَها وأبدعَ صُنعَها،
وزادَها حُسنًا يأسرُ الروح والوجد.
بقلم.. نعيمة علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق