هنيئًا لكلِّ ساعدٍ يرفعُ طوبةً
يُشِيدُ البنيانَ بالجبينِ مَهابة
مَحبةً لكل من يفلحُ الأرضَ
يَشقُّ الترابَ تحتَ سَحابة
لمن لا تَكلُ يَمينهُ من تعبْ
منْ يزرعُ البِذارَ في رَتابه
سلامًا لكل قَطرةٍ تنزِف
لعاملٍ لفلاحٍ في شَبابه
لكلِ مُعلِّمٍ صانَ القَسم
وحُسامٌ دافعَ عن أترابه
لكلِ أسرةٍ زرعتْ مَحبة
لِتحصدَ القلوبَ بأعتَابِه
لكلِّ يد ومِعولٍ ومُفكِّر
بِجهدٍ عَلاَّ للوطَن قِبابَه
يا جُنودهُ وقِنديلَ مِحرابه
ووِسامُ الرَّدى سُنْبلَ أتْعَابه
لكلِّ أسيرْ ذاقَ مُرَّ شَرابه
وشَهيدٍ وشَّح الدَّم ثِيابه
وأمٌّ ثَكلى تَصطَلي عَذابه
فالمجدُ حاضرٌ لكلِّ طلابه
عيد النَشامَى وقَانِيٌّ تُرابَه
عُرْسُ الوَطنْ السَّاعِدُ إرابَة*
فالدعاءُ لأجلِ الله إنابة
غَفورٌ ومِن لَدُنْهِ الإجَابة
بقلم.قسطة مرزوقة, فلسطين
02.05.2026
إرابة : حاجة مُلِحَّة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق