بقلم الشاعر : أحمدعبدالمجيدأبوطالب
أُكَابِدُ عِشْقَهَا سِرَّاً وَ جَهْرَا
وَ أَبْذُلُ فِي هَوَاهاَ الرُوحُ مَهْرَا
إذَا غَابَتْ ثَوَانِِ عَنْ خَيَالِي
أُحِسُّ بِأنَنِي ضَيَّعْتُ عُمْرَا
فَأُسْرِعُ بِالوُضُوءِ لِأَلْقَ طُهْرَا
وَ أُبْقِي فِي هَوَاهَا الحُلْوَ صَبْرَا
أُنَاوِبُ ذِكْرَهَا شَفَقَاً وَ فَجْرَا
وَ أَسْأَلُ رَبُنَا الوَهَّابُ يُسْرَا
هُيَامُ سَرِيرَتِي تَزْدَادُ سُكْرَا
فَحُبِّي لِلْإنَاثِ سِوَاكِ كُفْرَا
لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ جَلَّ أَمْرَا
وَ أُثْقِلُ قَدَّها المَيَّاسَ دُرَّا
كلماتي المتواضعة:
أحمدعبدالمجيدأبوطالب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق