أُخَبِّئُ وَجْهِي
كُلَّمَا مَرَّ مَجَازُكِ،
خَوْفًا
أَنْ يَرَانِي الْمَعْنَى
عَارِيًا...
فَأَنَا
لَسْتُ شَاعِرًا
يُرَبِّي الْبَلَاغَةَ،
بَلْ نَاجِيًا
مِنْ حَرِيقِهَا.
كُلَّمَا لَامَسْتُ حَرْفًا
تَسَاقَطَ مِنِّي
صَمْتٌ كَثِيرٌ.
وَكُلَّمَا قُلْتُ:
هَذِهِ جُمْلَتِي...
خَطَفَتْهَا الْهَوَامِشُ
إِلَى مَقْبَرَةِ التَّأْوِيلِ.
رِفْقًا بِالْمَجَازِ...
فَبَعْضُهُ،
إِذَا اكْتَمَلَ،
قَتَلَ
الشَّاعِرَ وَالْقَصِيدَ.
-2026-5-15-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق