كَمْ تَحمِلُ مِنْ الحُبِّ ...
لِتصبِرَ إلى هَذا الحَد ...
وَ أيُّ عُذوبَةٌ في كَأسِ المُنى ...
وَ أَيُّ صُمودٍ أَمامَ كَأسِ الشَّهد ...
آيُّها المَقصودُ إنَّ الوَجدَ يَقتُلُني ...
وَ جُموحُ الوَصلِ ياعُمري لَمْ يَمُت بَعد ...
هَكَذا الطَّيفُ يُطاوعُكَ كُلَّما ...
أَردتَ أَنْ تَبلُغَ مِنه مَبلَغَ الجد ...
هَذة الدُّموع لألئ عَلى صَدرِ الليالي ...
وَ حِراكُ التَّنهيدِ يُداعِبُ مَوطِنَ الخَد ...
يا شِقَّ الرّوحِ في سَكينةِ الزُّهد ...
يا شِقَّ الرّوحِ فيما وَراء القَصد ...
آآهٍ مِنْ شَكوى باتَتْ تُغازِله ...
آآهٍ مِنْ لَوعةٍ تَستَشِفُّ نَبضَ الرَّد ...
عَالِقٌ أَنتَ بَينَ آتٍ وَ ذِكرى ...
كَأنَّ ما بَينَهما يا قَلبي جَنَّةُ الخُلد ...
غارِقٌ أَنتَ يا قَلبي في زَمانِه ...
فَمتى تُنجّيكَ تَسابيحُ العَهد ...!؟
بقلم : قَبسٌ من نور ( S- A ) مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق