وَرَدْتُ عَلَى بُحُورِ اللَّهْفَةِ
مِنْ تِلْكَ الدُّرُوبِ
رَغْمَ الصَّمْتِ وَالْهُدُوءِ
نُنَاجِي عَبْرَةً سُكِبَتْ
فِي شَطْآَنِ الشَّوْقِ تَلْمَعُ
بِشَوَاطِئِ الرَّاحِلِينَ
كَيْ تَزْهَرَ أَقْمَارِي
عَلَى سَنَابِلِ الْأَحْلَامِ
وَفِي صَقِيعِ فُؤَادِي
شَغَفٌ يُسَطِّرُهُ الْقَصِيدُ
عَلَى سَطْحِ دَفْتَرٍ
لَا تُقَيِّدُهُ حُدُودٌ
محمد أبوجريدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق