تضعني الأقدار بين يديك
فأنسى همومي وآوي إليك
في كل مرة
يجرفني التيّار لسواحلك
فأربض في محيطك ولا أغادر مياهك
في كل مرة أهرب منك
أجد روحي تهفو إليك
في كل مرة أقسم بعدم العودة إليك
أجد حنيني وأشواقي يسبقونني إليك
في كل مرة تنكث فيها العهد
أجد نفسي أبرر أفعالك وأراها أحلى من الشهد
في كل مرة تبعثر فيها كبريائي
أجد نفسي أتحمل نتيجة صدقي ووفائي
في كل مرة أثور فيها عليك
أهدأ وأبحث عن الأعذار إليك
في كل مرة أمتطي سفينة النسيان
تعيدني إليك الذكريات في الحال والإبان
في كل مرة أحاول انتزاعك من الفكر والبال
أجد أن ذاك التصرف بات صعبًا ومحالًا
في كل مرة أقنع نفسي أننا وصلنا النهاية
ودون أن أشعر…؟؟؟
أجدك ما زلت تهيئ لي تفاصيل البداية
هكذا يحدث معي في كل مرة
وهكذا أتوه فيك في اليوم ألف مرة
بقلم: ألفة ذكريات . تونس
إبنة الزمن الجميل 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق