اَلْغَد اَلْجَمِيلَ
بقلم الشاعرة : سَعِيدَة شَبَّاح
غدَا صَبَاحٌ بِلَوْنِ شَقَائِقِ اَلنُّعْمَانِ و اَلْوِرْد
و فِيهِ ضِحْكَةْ اَلْعَيْنِ و نَبْض اَلْقَلْبِ يَشْتَد
غِدَا شَمْس اَلصَّبَاحِ تَجِيءُ بَيْتنَا تَحْكِي
لِنَا عَنْ اَلْأَحْلَامِ نُحَقِّقُهَا بِمَا فِيَنَا مِنْ اَلْوَدْ
غَدَا تَشْدُو لَنَا اَلدُّنْيَا مِنْ بَعْدِ مَا كَانْ
مِن اَلْأَوْجَاع و مَا كَانَ مِنْ اَلْخِذْلَانِ و اَلْبِعْدِ
غْدَا نَعُودُ لِبَيْتٍ كُنَّا مِنْ أَعْوَامِ تَرْكَنَاهَ
غْدَا تَعُودُ رَوَائِحُ اَلْمِسْكِ و اَلْكَافُورِ و اَلنَّدْ
غَدَا يَعُودُ اَلطَّيْرُ لِلرَّوْضِ و لَلْفَنَن مِنْشِرْحَا
يُقُول لِلْفَرَحِ اَلَّذِي غَادَرَنَا عَد
فَهَات قَلْبك اَلْمَسْكُون بِالْآهَاتِ و اَلْخِيبَات
فْمَا أَقْرَب اَلْفَرَحِ و مَا أَجْمَلَهُ مِنْ غَدْ
سَعِيدَة شَبَّاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق