حين تجتاحني أهازيجي
أعزف الشوق لحن المطر
أجمع باقات طمأنينتي
كي لا يأخذني الوجع طريحا
مسافات السفر
مؤلمة هي الذاكرة
حين تكون مثقلة بعراجينها
وحين يكون لحنها من جراب الماضي
فأي قنديل سيضيئ الثنايا
ليلا
يساير التوهان
في ساعات السهر
مازالت الأوتار محملة بالثقل
ومازال الحرف يئن
بحبر جف
في حنجرة القلم
وذاك الكأس
يتمايل بين شفتيا
ثمل سكر
ندى على بلور نافذتي
ترتسم عليه ملامح
في شكل قمر
أ لحني أغواها
أم شوقي دعاها
لتعاقر الكأس معي
نغم الفراق حتى السحر
الاستاذ محمد بن علي زارعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق