المَوْكِبُ
بقلم الشاعر / محمد توفيق . مصر
قَدْ قَطَعْنَا الأَرْضَ عَدْوًا
نَاشِدِينَ الاقْتِرَابَ
وَبَكَيْنَا حَتَّى صَارَ الدَّمْعُ بَحْرًا
فَلَمْ نَزْدَدْ إِلَّا عَذَابًا
فَرَكِبْنَا البَحْرَ نَأْمُلُ
أَنْ تُرْسِيَنَا السَّفِينَةُ
عَلَى الهِضَابِ
لَكِنَّ الرِّيَاحَ مَاجَتْ
فَتَحَطَّمَتِ السَّفِينَةُ
وَلَمْ نَزْدَ إِلَّا اغْتِرَابًا
فَلَا تَقُلْ لِي: هَذَا وَهْمٌ
وَظِلُّ حُزْنٍ وَسَرَابًا
بَاتَتِ الأَيَّامُ مُرَّةً
وَتَحَوَّلَتِ الحَيَاةُ إِلَى خَرَابٍ
✦ ✦ ✦
لَا... لَيْسَتِ الدُّنْيَا خَرَابًا
لَا... وَلَا فِيهَا العَدَمُ
فَامْسَحِ الدَّمْعَ وَهَيَّا
نَنْطَلِقْ نَحْوَ القِمَمِ
فَأَصْلِحِ السَّفِينَةَ وَهَيَّا
فَلَا يُقَيِّدْكَ النَّدَمُ
وَلَسَوْفَ تَرْسُو فِي أَمَانٍ
وَاهْجُرْ دَوَاعِيَ الأَلَمِ
أَعْطِنِي الدَّفَّةَ وَقَاوِمْ
العَوَاصِفَ وَالرِّيَاحَ
وَاعْلَمْ أَنَّ البَحْرَ شَاقٌّ
فَلَنْ يُوصِلَنَا النَّوَاحُ
شِعْر / محمد توفيق
مصر – بورسعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق