بقلم الشاعرة : قَبسٌ من نور . مصر
مُرهفٌ فؤادي فَلا تَلُمني ...
إنْ خِفتُ مِنكَ ...
و أوصَدتُ كُلَّ أبوابي ...
كيفَ أُقاوِمُ الإعصارَ ...
إذ جاء مُقتلِعاً أستارَ العيونِ ...
وَكَشفَ عَنّي كُلَّ حِجابِ ...
وَ كَيفَ أُقنِعُ الهَوى ...
بأنٔ يَرحَمَني دَقائقاً ...
لِأُتِم عَليكَ جَوابي ...!!
ما جَدوى الهُروب ...
و القُلوبُ عالِقةٌ ...
وَ صوتُ الحُبِّ عَلينا يُنادي ...
أَخافُ مِنكَ وَ يا عَجَبي ...
كَيف يَسكُنُ الخوفُ ...
لِقاءَ الأحبابِ ...!!
يا مَنْ تَحمِلُ في عَينيكَ ...
أمانَ العاشِقين ...
مَنْ عَلَّمكَ ألوان العَذابِ ...!؟
آيُّها الوَجعُ الجَميل ...
لَنْ تَهدِمَ يَوماً ...
مٓحرابَ صوابي ...
أَعيشُ هَواك بِكلِّ المَعاني ...
وَ فيكَ يَهيمُ ...
حُضوري وَ غِيابي ...
إنٔ كُنتَ للتِحنانِ أرضاً ...
فأناا عاشِقةُ الفَناءِ ...
وَ رَبيبةُ الإغترابِ ...
يا مَنْ جِئتَ عَلى قَدرٍ ...
وَ اقتَحَمَ في دُنياي ...
كُلَّ الأعتابِ ...
أخافُ مِنكَ و لا أعلمُ ...
سَيُفضي بنا الطَّريقُ ...
إلى أيِّ مآلِ ...
بقلم : قَبسٌ من نور ... ( S- A ) مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق