أصبحتُ أألفُ الوحدة،
لا أبالي كثيرًا بمن حولي.
ربما هي حالة من الضياع،
أو استسلام لأشياء كثيرة في حياتي،
وربما هي رغبة في الابتعاد عن المشكلات،
وعن أولئك الذين يسيئون إليَّ.
أصبحت العزلة شيئًا مقدسًا،
أفرغ فيها ما بداخلي من أحزان،
وأتخلص من وساوس كانت تعكر صفو حياتي.
أنا سعيدة الآن،
لا أتكلم كثيرًا،
وحين أتحدث، أتحدث إلى نفسي،
تلك التي تساعدني دون أرق،
ودون إزعاج أو مماطلة أو تناقض.
لقد بنيتُ جدارًا يحميني،
وقلعةً، أو صومعةً، أسكن فيها
بعيدًا عن أعين المتلصصين.
إنها حياتي الآن.
بقلم: محمد مرزوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق