الثلاثاء، 9 يونيو 2026

الأديب..الأريب..اللبيب..العجيب بقلم الأديب : حسن علي علي

 

الأديب.الأريب.اللبيب.العجيب



بقلم الأديب : حسن علي علي

*الأديب..الأريب..ذو الذوق الرفيع..يأسره الجمال..أينما كان..حتي وإن كانت وردة نبتت وحدها في بركة..راكدة آسنة الماء
*والاديب المرهف الحس..رقيق المشاعر تستثيره دواعي الحب..والهاماته..!!
*وترهفه اللفظة الرقيقة.. الناعمة..!!
*وتأسره.النظرة الحالمة..الناعسة..!!
*وتفتنه..اللفتة اللطيفة الباسمة..!!
*وتوقفه.وتوقعه كل غادة حسناء..!!
* ريانة العود..مياسة القد.. دقيقة
الخصر.. مرمرية الجيد..!!
*فتنبه وجدانه.. أولا.. ثم تباغته..
باعثة فيه.حرارة الحياة..ونبضها..!!!
*فبغير الجمال الحيي.بحق.أبدا.ابدا..!!
*لايشعرالإنسان عامة.والأديب خاصة بفتنة.. وروعة وجمال الحياة..!!
*وبغير المرأة.. ذات القوام الباهر..!! *والعود الريان البض اللدن الزاهر..!!
*والجيد المنحوت ..الفاتن.. الآسر..!!
*والوجه الصبوح.. المتألق الناضر..!!
*والعيون التي تروق لكل النواظر..!!
*لايمكن للأديب أن يشعر.. أبدا..
*بحلاوة الوجود كله..أو.. به يفتن..!!
*ولاتسعفه منابع وأصول الإلهام.أبدا..!!
*ولايهبط عليه الوحي.. ويكن بعيدا..
بفنه..وإيداعه..وأدبه.. عن مواكبة..
مواكب الإبداع..التي تحقق له الحياة بعد مماته..ويكن له بمثابة الذكر الثاني..!!!!!

بقلم.. حسن علي علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...