السبت، 6 يونيو 2026

عِتَابٌ وَشَجَن . البحر السريع بقلم الشاعر : ساكن الحرم (أحمد سيد خزام)

 

عِتَابٌ وَشَجَن . البحر السريع



بقلم الشاعر : ساكن الحرم (أحمد سيد خزام)

أَلَمَّ بِي فِي هَجْرِهَا مَا جَرَىٰ
وَعَاثَ فِي الْقَلْبِ بعاد الجَفَاءِ
مَا صَادِقٌ فِي وَعْدِهِ مِنْ صَدِيقْ
وَلَا حَمِيمٌ قَامَ بِالدُّعَاءِ
وَالدَّهْرُ يَكْشِفُ سِرَّ هَذِي اللَّيَالْ
وَيَنْشُرُ الظَّلْمَا مَحْوَ الضِّيَاءِ
لَا اعْتِرَاضَ فَالْقَضَا قَدْ تَوَالَىٰ
لَكِنَّمَا يُشْجِي جَوْرُ الإِخَاءِ
وَأَنْتِ يَا حَبِيبَةَ النَّفْسِ خاب
ذِكْرُكِ بِلَا رِضًى وَلَا ثَنَاءِ
أَنَسِيتِ وَعْدَكِ الَّذِي بُحْتِ بِهْ
أَمْ ضَاعَ فِي أَوْهَامِ هَذَا البُكَاءِ؟
نُورًا رَسَمْتِ قَدْ جَلَا نَاظِرِي
مِثْلَ عُيُونِ هذِي الظِّبَاءِ
رُوحِي بِفَقْدِ الحِبِّ قَدْ عَانَتِ
لَكِنْ يُدَاوَى الجُرْحُ بِالدَّوَاءِ
قَطَعْتِ يَا نَبْعَ الحَيَاةِ الوَرِيدْ
مِنْ بَعْدِ أَنْ ضُغِطْتُ بِالشَّقَاءِ
فَوَا أَسَفْ عَلَى حُلْمٍ تَوَارَىٰ
وَإِذْ تَدَارَى فِيكِ انْطِفَائِي
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَىٰ أَنْ يَعُودْ
حَدِيثُ حَنِينٍ جَمِيلِ العَطَاءِ
أَوْ يَأْتِيَ المَهْمُومَ يَوْمٌ يَجُودْ
بِنِسْيَانِ مَحْزُونٍ وَعَوْدِ الوَفَاءِ

بقلم / أحمد سيد خزام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...