المِفْتَاح
بقلم الشاعر : علاء فتحي همام . مصر
أيا مَنْ تَبْحَث عَني فإنني كَلِمَة
وفي مُخَيِّلَة كُل مُكافح اُقِيم
ولِقُصُور العِلْم بدَايَة مُبْصِرَة
وأكُون لِنَفَائِس المَعرِفة لَزِيم
أفلا تَرون أيْقُونَتِي مُتَوهِّجَة
والنَّجَاح يَرانِي صَدِيق حَمِيم
فَلَنْ اُصَافِح خَواطِر يَائِسة
وكُل قُنُوطٍ أرَاه عَدُوُّ خَصِيم
ورمُوز النٌَجَاح بوَجِهي نَاصِعَة
فمَنْ يُصَاحِبني لا يَجِد ظَلِيم
ولقد قَالُوا في أمْثَال مُسَطَّرة
أنَّ الصَّبْر مِفْتَاح جَنَّة عَظِيم
ويَرتَدي العَجز سِيَاب مُهَلْهَلَة
ومِفْتَاح فَقر في الأَمْثَال عَتِيم
ولِكُل مَقْدِرَة صَواحِب مُهَذَّبَة
وفي أيَادِي النُبَلاء أتَزَيَّنُ نَدِيم
ولغة القُلُوب كَلِمَة طَيِّبَة
أفْتَح بها أبْوَاب كُل خَصِيم
أَوَلَيْسَ للجُهْد بشَائِر مُثْمِرَة
ويَحْيَا صَاحِبه عَزِيزَا فَهِيم
والأَمَل يَعلوُ شُرُفَات مُشْرِقة
وعلى أبْوَابِه أنَا أمِيرا كَرِيم
أَوَلَيْسَ لكُل بَيْع آذَانُ مُغْلَقَة
فَيََتَقَطَّر عَطَائِي رَفِيق حَمِيم
وفي مَرَايَا الأَخْلَاق مَكْرُمَة
تَزول فيها اَوْجَاع كُل سَقِيم
وإذا ما رَأيْت الأبْوَاب مُغْلَقَة
فأيْقِظ دَاخِلك مِنْ كُل هَزِيم
وإذا أقَام المَاضِي لَيَالٍ مُظْلِمَة
فاتْرُكْه لحَالِه فَلَنْ يكُون رَحِيم
أَوَلَيْسَ للقُلُوب مَفَاتِح طَاهِرَة
تُنَادِي أَصْحَاب الكَهْْفِ والرَّقِيم
بقلم/ علاء فتحي همام
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق