الأحد، 29 سبتمبر 2024

جرح القصيدة : بقلم الشاعرة: بقلم خديجة بلغنامي

 جرح القصيدة



بقلم الشاعرة: بقلم خديجة بلغنامي

على جُرحِ
القصيدةِ أمشي
دون آهٍ ...
دون دمعٍ…
فكبرياءُ الحروف
يحول بيني
وبينَ
هشاشة ِ خطوي
أهُزُّ بجدعِ
نبضي
تتساقط
أشواكُ الجوري
فتُمَزِّقُ لحاف
صمتي
تنهمرُ كل
مشاعري
بأرضٍ لا تُنبتُ
خُبزاً ولا مطراً
لاتتبرج بكحلٍ
لإستقبال الزائرين
كلُّ شيء
في الطرقاتِ
المؤديةِ إلى المنفى
مخيف وبارد...
وصعب أن تبصم
انتماءك
بمنفاك
لأن ناصيتك
بيد سجانكَ
وأنت لست أنت
وأنت مساق الى
الموت
والمنفى موت
بطيئ
دعني أيها
النبض المتمرد
أغفو قليلا
أتوسد بذور
الصمت
أسرج أوراقي
دفاتري
وشيء من دمي
مداداً لأقلامي
كي أكتب
مراسيلي
وأجعل التاريخ
ينمو بدواويني
ربما أصير
مطراً
ربما أصير
شمساً
وأبصم بلوحاتي
إسماً
مستعاراً
لأني أخشى
الحسد…
حدسي يخبرني
أني
سأقطع أشواط
العمر
أمارس جميع
أساليب التهميش
على ظلي
كي لا يضلني
وأقف بآخر النهار
أبحث عن دربٍ
يوصلني لمشارف
الغروب
فهناك الشفق
وشيئ من
ذاكرتي
ينتظراني
لنعبر الصدى
وشلالات الوهم
نستبق صهيل
الدجى
وعصا موسى
تشق صدر البحر
كيْ تنتصر
فلسفة النوارس
وتغفو عيون
الأسماك بعيدا
عن صنانير
الصيادين
بقلم خديجة بلغنامي

الشاعرة / وسام اسماعيل

 

جُد بوصال


بقلم الشاعرة : وسام اسماعيل

أرتجف
كغصن يداعبه النسيم
أن مر ذكرك
بين الانام
لو نطق أحدهم اسمك
أو شممت عطرك
حتى وأن كنا
في خصام
أدنُ مني
واجعلني أتوه
ببحر عينيك
وأثمل
من نبيذ الهيام
غزاني الشوق
والحنين
هيج ما في قلبي
من آلام
أسعد قلبي
وجُد بوصال
فالسعادة
لا تدوم بتسويف
وإحجام
أقبل
يا ابتهالي و رجائي
واترك الخصام
أقبل
كما تقبل ليلة القدر
لتمحو كل الآثام
الشاعرة / وسام اسماعيل

تناثر عطرك في المكان يغريني: بقلم الشاعرة: د. سعاد الفضلي

 

تناثر عطرك في المكان يغريني


بقلم الشاعرة: د. سعاد الفضلي

كلُّ شيء فيكِ جُميلْ
حتى ناركِ اذا لسعتْ يدي لا تُؤذيني
تَناثُرْ عطرك في المكانْ يغْريني
وعندما اشمَهُ
تزدادُ لهفَتي ويشتدُ حَنيني
فعطرك مميزٌ واستحق أياه أن تمنحيني
امنحيني رشفة
لا تقاومي
خففي من لهفتي وجنوني
و اتركيني استحضر واياك
ذكريات سنيني
ذكريني ذكريني ذكريني
فتناثر عطرك ِ في المكان
أحبه جدا ويغريني
فأجد نفسي غارقة وبحر سنيني
يشدني إلى الاعماق تارة
وعلى ضفاف فنجانك
بكل حنين يرميني
فلست ممن يجيد الصمت والنوى
بل يعشق في الهوى لغة العيون
زيديني عشقا زيديني
فأنا لا أقول ضيعت عمري
في هواك سدى
بل لم ازل أمارس طقوس محبتي
وكل يوم يزداد إليك حنيني

سبّد الجنوب : بقلم الشاعر: هاشم السهلاني

 

سبّد الجنوب


بقلم الشاعر: هاشم السهلاني

تعلوْ الجبالَ شموخاً أيّها الرجلُ
. وليسَ غيرَكَ منْ يختارٌهُ الأملُ
تزهوْ بكَ الرايةُ الشمّاءُ تحملُها
. وتستظلُّ بها الوديانٌ والجبلُ
تعلوْ ويعلوْ بها جيلٌ توارثَها
. مجداً أضافَ لها منْ مجدِهِ مثلُ
فصارَ يحرسُها ماضٍ يشرّفُها
. وحاضرْ ليسَ ذا عنْ ذاك ينفصلُ
على دروبِ العلا تمضي قوافلُنا
. شهادةً وانتصاراً أيّها نصلُ
فكلٌّ حيٍّ لهُ منْ عمرِهِ أجلُ
. وفي الجهادِ مقامٌ أيها الأجلُ
زلزلْ مواقعَهمْ فالأرضُ يُرجفُها
. زحفٌ إلى القدسِ ما منْ دونِهِ بدلُ
يا جندَ حيدرةً مازالَ يقدمكمْ
. ومرحبٌ لمْ يزلْ في الأرضِ منجدلُ
ولمْ تزلْ خيبرْ تبكي مواجعَها
. وقالعُ البابِ في ابوابِها عجلُ
بنو اللقيطةِ منْ صهيونِ لا مددٌ
. ينجيكُمُ إنَّ وعدَ اللهِ مكتملُ
ولا ملاذٌ لكمْ في الأرضِ قاطبةً
. فثأرُ غزّةَ والأطفالِ يشتعلُ
ناراً يشيبُ لها الولدانُ مسعرةً
. تكادُ منْ وهجِها الأفلاكٌ تنذهلُ
وذي جنودُ أبي الهادي مدجّجةٌ
. عزيمةً دونَها ما يحملُ الجبلُ
قلوبُهم زُبرُ الفولاذِ صامدةٌ
. فليسَ منْ شأنِها ما تحملُ العِللُ
يمدُّهمْ منْ جنودِ اللهِ كوكبةٌ
. كانتْ مسوّمةً تأتي وتنتقلُ
منْ يومِ بدرٍ أعدَّ اللهُ نُصرتَهمْ
. لجُندِهِ الحقُّ إنْ ضاقتْ بهمْ سُبلُ
لا أبعدَ اللهُ نصراً أنتَ سيّدُهُ
. ولا غفتْ دونَ لُقياهُ لنا مُقلُ
غداً ترفُّ على الاوطانِ رايتُهُ
. غداً بهِ أرضُنا السمراءُ تكتحلُ
وسوفَ تزهوْ وجوهٌ زانَها ألقٌ
. وسوفَ تذوي وجوهٌ شانَها خَطلُ
مطبِّعونَ أذلَّ اللهُ شأنَهمُ
. ومنْ يَهنْ لمْ يزلْ بالذلِّ منشغلُ
يا بئسَ ما حملوا عاراً ومَنقصةً
. يا بئسَ ما وردوا والموردُ الوشلَ
سيكتبُ المجدُ للتاريخِ ملحمةً
. مدادُها منْ دمٍ ما شابَهُ زللُ
تلكَ الشهادةُ أعلى اللهُ رتبتَها
. فنالَها منْ بها للهِ يبتهلُ
فكانَ منها عنِ اللذاتِ منصرفاُ
. وكانَ فيها مقامُ الخلدِ يكتملُ
( هاشم السهلاني )

ثرثرة حلم : بقلم الشاعرة: فاتن حسين _ سوريا

 

ثرثرة حلم


بقلم الشاعرة: فاتن حسين _ سوريا


على ارصفة الانتظار
وعبر متاهات النسيان
وحده ذاك الحلم التائه
مازال يئن وجعا في القلب
والشوق ناره لاترحم
وحدي اراك أتنفس عبقك
أتلمس اثرك بين السطور
ذلك الصمت الرهيب
يقتلني يضني فؤادي
طويل ليل العاشقين
أنتظرك بمواسم المطر
لنشعل الشتاء بوهج الحنين
و تهدأ روحي المتيمة عشقا
قلبك وطني وعينيك ملاذي و سكني
كيف اخبرك
انني مازلت اخط حروف اسمك
على نوافذ الشتاء المبلله بالمطر
مازلت اجمع الياسمين
احملها همسات شوقي
انثرها في دروبنا
لتصل لك ذات يوم
محملة بلهفة اللقاء
مكانك في القلب فارغ
انتظرك كل مساء
يسافر بي الحلم
لياتي بك على جناح الشوق
فهل يكون بيننا يوما ما لقاء
✍بقلم .فاتن حسين _ سوريا

اعذريني: بقلم الشاعرة: د. سلمى سلوم

 اعذريني



بقلم الشاعرة: د. سلمى سلوم

هلاّ مددت على القلب يدك..
لتحسّسين ما فعله سيف الخذلان..
وتعرّفين على نياطي الممزقة..
داخل القلب الولهان..
عن جرح نازف..
يساكن الفؤاد جاهداً..
ليسابق سير الزمن والدوران.
هل تجرّعت الخيانة مرّة..؟؟
لتعيشين مرّها آلاف المرات..
غدّار طبع الذئاب..
وأنت من تفوّق عليها بسمّك الزعاف..
ماذا لو أخذت مكاني لحظة..؟
وتبادلنا الأدوار..
احترقت بلهيب الآلام جمراً..
وشربت المرار كأساً....
حتى ثملت به حدود الهذيان..
وتحمّلت السكين في الخاصرة..
والنزف في عمقك مدرار..
يا وجعاً داخل الروح أبدا..
يأبى الهدوء.. ويقاتل النسيان..
لكم وضعت يدي على قلبي..
أتحسّس من كان يساكن النبض فيه ليل نهار..
فماذا ينفع إشعال الشموع في محافل العميان..؟
والدمع على ضريح الهوى..
دم الشريان..
يا قاتلتي في الوفاء..
كيف لك ان تغدري بمن توّجك الأميرة على القلب..
ونصّبك الملكة على عرش الوجدان..
اعذريني يا سيدتي :
فالمقام العالي لا يليق بأيٌ إنسان..
د. سلمى سلوم

حنين: بقلم الشاعرة: سلمى سلوم

 

حنين


بقلم الشاعرة: سلمى سلوم

حنين يداعب الروح..
والزائر يختار الأوقات..
يعانق نور الصبح..
ويشاكس الصبر في المساء..
لعلّ الضيف ليس بثقيل..
حين يترك طيفه يحتلّ النياط..
تتلعثم الكلمات..
فوق الشفاه..
وتتسمّر مكانها الثواني والساعات..
فتقف الأرض عن الدوران..
من على شرفات الأصيل..
تتسلل بردة النسمات..
تلعب بأطراف ذلك العرزال..
الغافي فوق هدوء التلاّت..
قنديل شارف زيته على النفاذ..
وملحمة القصائد ترنو بعيد المسافات..
أيها المسافر..
بين النجم والسماء..
طيفك يساكن الروح في اللحظة آلاف المرات..
فحيح الريح يسرّح ضفيرة الآهات..
ورجع النداء صدى لبحّة النايات...
وأنا أحصي النجوم..
وأسرح مع تلاحق الغيمات..
صفاء الوقت..
يعكّره فيض العبرات..
تفيض مناهل الشوق..
فتثور براكين الذكريات..
وتقذف بحمم الجمرات..
ماذا لو تأخرت بنا الأقدار..
لنسرق من الزمن بضع لحظات..
نخفي مناديلاًِ بأيد تلوّح بالوداع..
ليزهر الربيع في موسم اليباس..
تتوقف قطارات السفر..
ننسى في محطاتها حقائب الألم..
للعل الآتي أجمل..
لكن أحلامنا تبقى سراب..
والوهم للروح عذاب..
يا رافع السماء..
انزل بسكينتك سلاماً وسكينة لروح. .
أنهكتها العذابات..

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...