الأحد، 13 أكتوبر 2024

دهليز مظلم : بقلم الشاعرة: حياة العسري

 دهليز مظلم




بقلم الشاعرة: حياة العسري

قاسية تلك الليالي الممطرة
قاسية بدفئها وبردها
تشبه ليالي الرحيل
قاسية ذكرياتها تركت حبات الوجع تصافح خلجات القلب
ادمعت بؤبؤ العين
حين اسقطت اوراقها على الرصيف أعلنت لا للعودة لا للرجوع
انفصال مرير خلف غصة
الغصة دفنت المشاعر والاحاسيس في دهليز مظلم استعصى انقاذه وعلى إثره تآكلت اظافر الاصابع بالندم
ويا ليته ما كان الإنفصال
حياة العسري

خطاب محب: بقلم الشاعر: سعيد بوعثماني.المغرب

 

خطاب محب



بقلم الشاعر: سعيد بوعثماني.المغرب

يا مهجتي ...
ماذا أقول...؟
و نجمي صادره الأفول...
ماذا أقول ...و أنا طريح ...؟
قد خانني فيك الكلام ...
و أذلني فيك الهيام ...
و ضاق قاموس المديح ...!!!
يا مهجتي
كل الكلام يخونني ...
و وخز الملام ملازم ...
إذا غفوت يهزني ...!!!!
نواقيسي بائسة ...
قد لا تفي وصف الجمال....
و الجلال ...
و الدلال ...
قد ظلت فيك ناقصة ...!
و حارت في وصف الورود...
بالخدود ...
و النجود ...
و في العيون الناعسة ...
و تحار في وصف الوداد ...
للثغر مشتعل البياض ...
و القد في قدر المراد ...!!!
و في الأيادي الراقصة .
و أنا الضليع ...!
أنا البليغ ...!
و ابن البيان ...
ابن البديع !!!
ظلت عيوني شاخصة !!!!
يا مهجتي إني أممتك ...
و حق أمي و الممات ...
و بحق آلام الليالي...
الماضيات ...
المحزنات ...!!
و بحق من خلق الوداد ...
و الفؤاد ...
و الحياة ...
أن تمنحيني ابتسامة ...
تضمن للقلب النجاة ...
من بعد أن صار رفاة ...!!!

رحلة الفصول بقلم الشاعر: محمد كاظم القيصر

 رحلة الفصول




بقلم الشاعر: محمد كاظم القيصر

تغيرت تلك الرياح
والشمس والأشجار
وازداد الظمأ
لتلك الأمطار
تبعثرت ملامحنا بين
الفصول دون اختيار
تأخذنا معها رسائل
الشوق بحلم اللقاء
والعودة للديار
بفناء غربتي وسكون الليل
وشم تربه الأوطان
بتلك الاخبار
كنا صغار
نلهو نلعب نملك العالم
دون نااار
أكف لا تتشابك بانامل
الطيف
لا تملأ الأوراق أشعار
لا تعرف أن الخطوط
ترتسم بالاقدار
رحلة بين الفصول
والشراع بدأ ينهار
والقراءه باتت بحور
لعزف الناي حيث
طبول الاسحار
بين الفصول
اتلمس أعمق ما بيننا
عبر بوح الأحبار
حروف يكتبها قلبي
لتقتفيها الحكايات
كما اقتفاء الآثار
فقلبي يرتجف بسماء تضاء بنجوم
بكواكب كدليل البيداء
للقوافي يعد
الأسفار
تشبهنا تلك الفصول
تحصل فينا
بساعات بلحظات
بأكثر من عنوان وافكار
تطرق بيبان الهوى
ومنجمي الأذكار
تجود بسنين العمر
فلا تلبث دون اعمار
فصول أحتوتنا
وغجرية فرقتنا بلسان فصيح
قالت مجرد غرق
والنجاة صدفة عابرة
عاشت الكثير
من الأدوار
رحلة لن تنتهي بذلك الرماد
فمسرحها مازال
يجيد احتساء ضجيج الألم
ومن جديد ينوي الابحار
رحلة الفصول لا تعرف
للسلام من قرار
بقلم. محمد كاظم القيصر

بركان العشق: بقلم الشاعر: بقلمى الشاعرالدكتورمحمدفؤاد

 

بركان العشق



بقلم الشاعر:الدكتور محمد فؤاد

حبك بركان عشق
عشقك ثوران شوق
وهواك نيران وحرق
قطةفرعونيةسيامية
شريدة متوحشة
نمرة شريدةدانية
متباعدة مدهشة
قمرةبازغةمزركشة
ليس لحبك دستور
عشقك كالنسور
تسكن أعشاشها
أعالى الشَجر
شوقك كالصقور
لاتسكن السهول
فتُصاب بالضجَر
عشقك وَحشُ عَقور
لايختبىء بين الصخور
ولاتحت شُقوق الماخور
حبك جواهر ودر منثور
نسائم عبيروفوح زهور
وأريج خمائل وعطور
حُبك لايزحَف ويطير
عشقك عصفورصغير
وهواك لايعرف المهور
فعلى قَدر المَهر
تغلو قيمة الممهور
حُبك جواهر من نور
دُر من ماس وذبرجد
وذهب ولولوء منثور
غرامك أوجاع وأحُزان
الكون وبكاء السماء
أشجانه سَحاب مائر
ودموعه مطر ثائر
وإضطراب وجدان
ونبضات قلب حائر
دفقات شريان الدماء
عشقك الزهو والزهور
وتخوم غيابات المساء
وصاحبه شدوالعصفور
وإشراقة شموس الضياء
وشقشقته دوام الأحزان
وبكاء سحابات السماء
وغايته إقتناص السرور
وإفتضاض مفتاح الأمل
ومُلك صَندوق الحبور
بقلمى الشاعرالدكتورمحمدفؤاد

وكأني امك : بقلم الشاعرة: رويدا المصري

 

وكأني امك



بقلم الشاعرة: رويدا المصري

وانت ابني المدلل....
ادس لك ...في جيبك...
على غفلة..من الجميع...
و... من الزمن...
قطع السكر.....
و..قطعا..من الشمس الذهبية..
التي تغار..من عينيك العسلية....
وحبات الجوز... والزبيب....
واطالبك...كابن بار.. طيب...
لا ترفض... لي طلبا...
ان نحج...سويا.....
في وقت قريب.....
إلى شجرة سر العمر....
نطوف حولها...
فتغفر خطايانا....
ونرمي بالحصى...
شياطين الحقد...والغضب...
و.....نعود....نعود.....
نرتوي.. من زمزم ساقية..
حلم جميل...وساحر...
أن نولد من جديد....
اطفالا انقياء...
بقلوب صافية...
لا تعرف إلا الحب...
من حج يا سيدي...
عاد... كما ولدته امه...
سر العمر الغالي...
مساؤك سكر...
رويدا المصري

تخيّلت أنّي: بقلم الاديب: Mahrez Sabri

 

تخيّلت أنّي



بقلم الاديب: Mahrez Sabri


مشيت ... سلكت طريقا و مشيت، أراوغ ماحولي بنظري و في مخيّلتي من منحدرٍ هويت ...
تساءلت هل من منحدرٍ نسقط !؟ و لكنّي القاع بلغت و رأيت ...
و مشيت ... و لازمت المشي أسرع الخطى متعب القلب و البصر أجهد البدن و النظر فارتأيت ...
هل يمكن أن نتخلّى لنغيّر المسار فربما تتغيّر الحياة و بوجه آخر تتجلّى !!؟ لكني سبق و غيّرت و ما تبدّل شيء و إنْ صار فما دريْت ...
ومشيت ... أسابق أفكاري أرسم ما مضى وأتخيّل مستقبل ليلي و نهاري وعالق أنا في حاضري الذي نسيت ...
أسيرٌ أنا أم دُنياي تحرِمُني لريعٍ تحملني !؟ تذكّرت الصّبر و كيف لزمته و لازمني أرتجي الجبر لأكتب بمدادي إيماني و دعيت ...
محرز
J'imaginais ...
J'ai marché... J'ai pris un chemin et j'ai marché, évitant ce qui entourait mes yeux et dans mon imagination, depuis une falaise je suis tombé...
Je me demandais si nous pouvions tomber aussi bas d'une falaise ? Mais j'ai atteint le fond et j'ai vu...
J'ai marché... et j'ai continué à marcher avec des pas rapide, épuisant mon cœur et ma vue, épuisant mon corps et ma clairvoyance, alors j'ai vu...
Peut-on abandonner pour changer de cap ? Peut-être que la vie va changer et se manifester d'une autre manière !!? Mais j'ai déjà fait et rien n'a changé, et si c'était arrivé, je ne l’ai pas su...
Je marchais... je courais avec mes pensées, dessinant le passé et imaginant le futur jour et nuit, et j'étais coincé dans mon présent, que j'avais oublié...
Je suis prisonnier, ou mon monde me prive-t-il pour m’offrir un rêve qu’il me procure ? Je me suis souvenu de la patience et de toute ma science, qui me tenait la main en écrivant avec l'encre de ma foi pour soutenir, et j'ai prié…
Mahrez
ترجمة. نصي بالصيغة الأدبية

درب الكتب : بقلم أوسكار ريغوبيرتو بيجارانو جيفارا

درب الكتب



بقلم :أوسكار ريغوبيرتو بيجارانو جيفارا

بين جبال الصمت والضباب،
طريق من الصفحات المكتوبة يرتفع،
بخطى حكاياتها وحروفها،
نحو أعالي الحكمة اللانهائية.
كل كتاب هو درج إلى الجنة،
جسر من الورق والحبر الأبدي،
الذي يرفع المسافر، فضولي ومخلص،
إلى جنة تُغني فيها الروح.
المشي يحمل على ظهره
الوزن الخفيف للأسئلة،
وفي خطواته صدى الهدوء
الذي يبحث عنه عن الحقائق العميقة.
لا نهاية لهذا الصعود الأبدي،
لأن المعرفة لا تعرف القدر،
كل كتاب هو بداية جديدة،
وكل قمة، ميناء إلهي.
تهدف هذه القصيدة إلى تعكس التجاوز والسعي اللامتناهي للمعرفة الموضحة في الصورة، مع أن يكون السائر رمزًا لكل من ينطلق في مسار التعلم.

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...