الأحد، 13 أكتوبر 2024

أعيشك: بقلم الشاعر: أحمد أبو زياد

 

أعيشك



بقلم الشاعر: أحمد أبو زياد

أعيشك حبا
يغازل مشاعري
يتساقط داخلي كزخات
يحملني كأطياف
تجول السموات
يطوف الكون ينثر
عبيرا وآهات
أعانق الليل راجياً
سكون الأنات
أسائل قلبي
أهي نبضات
أم وحي نغمات
تسللت إلي الروح
كفيض همسات
يسافر بي
إلى عالم رقيق
تملأه حقيقة وخيالات
يشعرني بأنفاسك
تحوم حولي
كرقة الفراشات
تدنو إلى مسامعي
كجميل الأغنيات
أرنو إليه في البعد
تبدو كبريق لمحات
يملأني يقين بأنه
سوف يغدو إلي
باسم الثغر
يحمل كل الأمنيات
بقلم. أحمد أبو زياد

أتوحد بك : بقلم الشاعرة: شويكار محمود

 

أتوحد بك




بقلم الشاعرة: شويكار محمود

أيها الماكث …. بيني ….
وبيني ….
أتوحد بك
وأمتزج حرفا في مرمى اللغة
يتقن الاشتياق
مازلت الأنثى التي يُراودُها طيفك عَن نفسِه ..
فأتزيّنَ في عينيك
بذاك الهوى الذي تَسرَّبَ
في أضلعي ….
فلطالما تغذى
بك سِرا ..
فأنبتَ سَبعاً وازدادَ ضِعفاً من الوَلَه
يُناجيك
ويستطيّبُ
العذابَ ..
ينتعل الشوقَ واللهفةَ إليّك
وليس لهما سوى أرصفةِ الجنونِ ... !
مازلتُ أَحملُك في كَفِّي وَقلبيّ ...
وسوف أُمطِرُ بك يوماً
فــ أنت في داخلي أشدَّ غيّمةً وأكثرَ نماءً ..
أتوق لانسكابك
لا يفصِلُني عنك سوى تَرقُّبُ لهفةٍ
وغفوةُ حُلم
وضلعٌ يَشهقُ في صدري
ولا أزداد إلا حيرة
أشياؤكِ في قلبي تُقيّدني ..
تُلاحُقني ..
كَم قَاتلتُ الوحشةَ وهي تجثو فوقَ مقاعدِ الحُلم تملأُني حنيناً
ولازالَ هناكَ قلبٌ عالقٌ بكفِّ القدرِ طوقَ مِعصمٍ بنبضٍ …. لا يغفو .... يتبعك
رويدك
رويدك …..حبيبي
هي كلمات أتوكأ عليها وأهش بها على ولهي
جفت محابر القصيد
وقلبك …… لا يفيق
شويكار محمود

لست أنا الذي تبغين: بقلم الشاعر:محمود عمر

 

لست أنا الذي تبغين



بقلم الشاعر:محمود عمر

لا تحبيني...!!
لست أنا الذي تبغين...
لست ملاكاً طاهراً
ولست قديساً كما تصفين...
أنا بقايا إنسان....
تلاشت ملامحه من غدر السنين
ذو قلب عجوز..
اِستعمرته خطايا الزمان...
نهبت ما كان به من حنين...
دقاته القليلة تائهة.... حيرى
خلف أضلعي... كالسجين
روحي فرت مني ولم تعد
خانت مع الخائنين...!!
سكنت حانات الغدر ،
صادقت كأس التّجنّي
فماذا فيّ، بعد ذلك، تحبين...؟!!
**********
لا تحبيني...!!
فأنت زهرة الربيع
الكل يصبو إليها
دون كل انواع الزّهر ..
تحيي الآمال ..
يبتسم لها القدر
ترقص عندها قلوب المحبين
أنيسهم عند السهر.
في نظرات عينيك بريق
يضيئ دنيا العشاق عند السحر...!!
وأنا....
من أكون...؟!!
شتاء شديد الرعد....
كثير البرق....
طوفانيّ المطر....!!
خريف العمر يزحف نحوي
قبل الأوان...
بين حنايا القلب مستتر...
ليس بي ما يحب...!!
هناك يابدراً من ينتظر
فدعيني وحدي وارحلي
دعيني ألم أشلائي
منتظراً مركب السفر
**********
لا تحبيني...!!
إذا ناديتك يوماً...
لا تجيبي ...!!
إذا تلاقت نظراتنا...
وتحدث الشوق في العيون
لا تصدقي ...!!
قد أكون مرتشفاً من الكأس..
والكأس أوهام وظنون
لا تسأليني...!!
فأنا لا أدري من أكون....؟!!
قد أكون سراباً...
وربما.... أصداء جنون....!!
بقايا أنا...!!
بقايا إنسان....!!
تلاشت ملامحه من غدر السنين
فماذا فيّ بعد ذلك تحبين..؟!!
لا.....
لست أنا الذي تبغين....!!
فدعيني وحدي وارحلي
دعيني ألم أشلائي
وعليّ يوماً.... لا تبكين....!!
محمود عمر

اغنية حكايتى راحت : بقلم الشاعر/ ادهم عبده

 

اغنية حكايتى راحت




بقلم الشاعر: ادهم عبده
موال
الحياه كانت جميله
لما كنتى في يوم معايا
والوداع مكتوب علينا
يا اللى فرحك كان هنايا
صبرنى يا ربى. بعد الحبيب عنى
قوينى اعيش بعديه يا رب مستنى
كانت الحكايه حد عاشق. للحياه
عاشق حياته عشان حبيبه كان معاه
وكان نهار او ليل
عاشق غنا المواويل
دلوقتى قلبه عليل
وسط الهموم اهو تاه
ليه العذاب مكتوب لينا
ليه الدموع ماليه عنينا
ليه الجروح لما بتكتر
ما نلاقى حد يواسينا
صبرنى يا ربى بعد الحبيب عنى
قوينى اعيش بعديه يا رب مستنى
حبيت معاها كل حاجه عشانها هيه
ولقيت دواها طعم الحياة وشربته ميه
مالحقتش افرح اه يا قلبي
ولقتنى باصرخ على حبى
وانده عليكى ولا تلبى
والجنه ليكى مستنيه
صبرنى يا ربى بعد الحبيب عنى
قوينى اعيش بعديه يا رب مستنى
راحت وسابت حكايتنا. ومين هيحكى
واقول لمين انا قصتنا سيبونى ابكى
يا دمعه ماليه الخد
ما لاقى زيك حد
اصون عشانه الود
يا رب ليك انا باشكى
صبرنى يا ربى. بعد الحبيب عنى
قوينى اعيش بعديه. يا رب مستنى
هانت عليكى العشرة والحب والاشواق
وسيبتى قلبى لوحده يدوق طعم الفراق
مكتوبلى اعيش واموت
واغنى من غير صوت
يا عمرى روح ما تفوت
لحبيبتى انا مشتاق
صبرنى يا ربى. بعد الحبيب عنى
قوينى اعيش بعديه. يا رب مستنى
ليه العذاب مكتوب لينا
ليه الدموع ماليه عنينا
ليه الجروح لما بتكتر
ما نلاقى حد يواسينا
كلمات الشاعر ادهم عبده
(ادهم العوضي)
اغنية حكايتى راحت

من أنت سيدتي: بقلم الشاعر: الدكتور سامي حسن عامر


من أنت سيدتي



بقلم الشاعر: الدكتور سامي حسن عامر

من أي نهر تستقين عذوبتك؟
وفي أي ليل تسهرين؟
كيف تجمعين تلال السحر في عينيك؟
ومن أي عطر تنهلين؟
أنت يا جاره القمر
كيف أغمض عيني ولا أراك؟
كيف أبعد عن درب فيه تسيرين؟
كيف أصف هذا الجمال؟
كيف تقطرين هذا الدلال؟
كيف تغزلين من عيون الفجر نورا؟
وتطوقين عنق الجمال
وتعشقين كل المحال
كيف المستحيل يطرق بابك؟
وعند نوافذك تغرد الطيور
كيف المرايا تتحمل جمالك؟
وعند عينيك أتلو قصائد العشق
وترانيم الحكي أنت
يا سيده كل النساء
يا غصون الزيزفون
ومنتهى حدود الجمال
كيف أنهل كل العشق من تغرك؟
وفي بحرك لا أغرق
رددي حروف اسمك
سبحان من أبدع رسمك
وحدائق بابل تبدأ من خدك
اتمنى أن لا أعود من هذا المستحيل
قبل أن أصل إلى حدود قلبك
من أنت سيدتي؟. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

عقابيل الجريمة: الشاعرة الراحلة: ىسلينا يوسف سلينا الجزائري

 عقابيل الجريمة



الشاعرة الراحلة: ىسلينا يوسف سلينا الجزائري


أشهيد لبنان نبضة الثوار
أهدي إليك تحية الأحرار
قد ربح بيعك في سباق خالد
قد نلت فيه معية القهار
ستحيطك الجنات من أقطارها
وتعيش فيها عيشة الأخيار
كم نال منك منافق ومخادع
ومجاهر. بالكفر والإصرار
قتل وتشريد. وهدم. منازل
فوق الرؤوس تحيق كل دمار
نسل القرود تبجحوا وتحولوا
كشرار خلق الله في الأمصار
قصفوا المساجد والكنائس كلها
قطعوا المياه. بخسة الأشرار
أين الضمير من المجازر كلها
الكل يصمت ، ياله. من. عار

المرحومة فقيدة الادب... سلينا يوسف سلينا الجزائري اميرة الحرف

حبيبتي: بقلم الشاعر: هشام حسين

حبيبتي



بقلم الشاعر: هشام حسين


حِينَ نَتَعَانَقْ
تَكْتَمِلُ سَعَادَتِي
هيَ اَمْسِي
وَيَومِي وَلَيْلَتِي
حَتىَٰ نُجومْ
السماء تُشبه
حبيبتي
رِفقاً بقلبي
العاشق صَغِيرَتي
اَهواها هيَ
الحبيبه وأيضا
طِفْلَتِي
يأتيني طَيفُكِ
بينَ أغصان
الشَجَرْ
عُصْفُورَتِي
من غَيْرُها اَرَاحَ
قلبي و اَسعدَ
مُهْجَتِي
و اَطْفئَ لهيب
الشوق ولَبْىَٰ
حَاجَتِي
تَقُولُ دائما
بأنها ضَحِيَتِي
ولاَ تعلم بأنَ
خِنْجَرَ هَوَاها
اَراقَ دَمي وَ
قَطَعَ حُشَاشَتِي
بعدما كُنتُ
صَلْبَاً لاَنَ قلبي
وظَهرتْ هَشَاشَتِي
ماذا فَعَْلتِي لكي
اُغيرَمَبْدَئِي
وَسِياسَتِي
انتِ حبيبتي
بقلم. م/هشام غازي

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...