الثلاثاء، 15 أكتوبر 2024

لا توقظوني: بقلم الشاعرة:د. علياء غربال (تونس)

 لا توقظوني



بقلم الشاعرة:د. علياء غربال (تونس)

رجاء لا توقظوني
لا تخبروني أن عاما مرَّ من عمري
كطيف في فيافي الخوف يجري
كَلَيْلٍ يلتحف عباءة
من جدائل شَعري
ويقبِّل خلسة ثغرَ الفجرِ
رجاء لا توقظوني
أغمضوا عيوني كي لا تبصر سنيني
النائمة على سرير القدرِ
ويحترق حبق الأرق
شوقا لعناق العطرِ
فبَيْني وبَيْنَ المحال جبال العشق
أتسلقها منذ صغري
وسيزيف ينزف وينثر دماء الحياة
على حَجَرِ قبري
رجاء لا توقظوني
اتركوني أطلُّ من شرفة عمري
وأستقبلُ مسافرة مغبّرة
ومدجّجة بسهام الغدرِ
فأحضنها بذراعي الصّبرِ
وأسدل ستائر الأحلام على صدري
وننام فتمضي الأيام ولا ندري
فلا توقظوني
ليظلّ الأملُ ينهلُ من دمع عيوني
ويظلّ الغمام في انتظارِ المطرِ
د. علياء غربال (تونس)

أرسلت إليك روحي: بقلم الشاعرة: الأميرة الراقية

 أرسلت إليك روحي



بقلم الشاعرة: الأميرة الراقية


أرسلت إليك روحي كي تعانق روحك بكل حب و اشتياق
فقابلتها روحك محملة بالكثير من فيض الحنين و الأشواق
وعانقتها بكل حنينها و كأن بينها و بين روحي عهد وميثاق
أو أنها مغتربة عن وطنها أو أن الموت لاقيها بعد هذا العناق
و ارتمت بأحضانها و سال الدمع غائرٱ من العيون و الأحداق
و ألقت عليها ملامها قائلة لقد كنت أتألم بلهيب من الإحتراق
يا.توأم الروح بت أحيا بدونك و أنفاسي تعاني من الإختناق
كيف تغفو عيناي وتهدأ أجفاني و النبض ما زال بكي خفاق
يا لوعة قلبي المشتاق إن البعد و غيابك عني حتماً لا يطاق.
الروح كانت تهفو إليك و الكون رغم اتساعه بصدري ضاق.
فأنت بقلبي نبض و في عيني حلم بعيد كالنجوم في الآفاق
فمالي أرى الشوق في عينيك فائض والحنين بها نهر دفاق...
إن هذا العشق كا لسحر لا ذنب فيه و لا للأعذار أي إختلاق
حين يغرق حنايا القلب تدق نبضاته بسرعة رهيبة و إنطلاق
فكم نسيت أن من حق قلبي أن يخفق بالحب من الأعماق
و بت أحيا قبلك و كأن بيني و بين نفسي عداء أو افتراق
والنوم الذي كان هاجر لعيني ها هو قد عاد لها عودة العشاق
أعدت لي روح الحياة و أعدتني للحياة وجف الدمع المراق
د.عبيرعيد

أُحَيّيك: بقلم الشاعر: نواف عبدالعزيز


أُحَيّيك



بقلم الشاعر: نواف عبدالعزيز

ذَريـنـي أرى نـورَ الـمُـحَـيّــا بِـلا سِـتْـرِ
فـقـد طـال شـوقـي والـفـؤادُ بِـلا صَـبْـرِ
وأحْـسـو مـنَ الـشَّـهْـدِ الـمُـصَـفّـى سُـلافَـةً
وأشْـتَـمُّ عَـرفـاً فـاح مـنْ جـونَـةِ الـثَّـغْـرِ
أريـنـي بـريـقَ الـسِّـنِّ كـالـبـرقِ والـسَّـنـا
أريـنـي سـوادَ الـلـيـلِ فـي فـاحِـمِ الـشَّـعْـرِ
أريـنـي بـعـيـنـيـكِ الـجـمـالَ غَـزالـةً
وبــالـجـيـدِ مـا يَـخْـفـى عـلـيَّ مـنَ الـنَّـحْـرِ
تَـجَـلَّـيْ عـلـى قـلـبـي بـحًـســنِـكِ عَـلَّــهُ
يـرى مـنـكِ مـالـم يَـرْجُ في الشـمـسِ والبدرِ
فـإنَّ ضــيــاءَ الـشـمـسِ نـارٌ تَـلَـهَّـبَـتْ
ونـــورُكِ عُــلْــوِيٌّ ســـلامٌ بــلا حَـرِّ
تُـسَــرُّ بــه كــلُّ الـقـلــوبِ و تـنـتـشـي
فَـتَـصْــدَحُ بـالـتّـسـبـيـحِ والـحـمــدِ والـذِّكْـرِ
تـعـالَـيْ نُـعـاقِـرْ مـنْ كُـؤوسِ الـغـرامِ مـا
يَـبُـلُّ قـلـوبـاً لـيـس تـصـحـو بـلا سُــكْـرِ
بَــراهــا مــنَ الآلامِ شــوقٌ مُــبَــرِّحٌ
وعـانـتْ مـنَ الـحِـرمـانِ صــداًّ بــلا هَـجْـرِ
إلـيـكِ مـع الـحـبِّ الـصُّــراحِ تــحــيــةً
تـفــوحُ عــلـى مَـنْ فـاضَ بـالـخـيــرِ والـبِـرِّ
أبـا صـالـحٍ و الـفـضـلُ مـنـكَ سَــجِـيَّــةٌ
وخـيـرُ ســجـايـا الـمـرءِ صَــيِّـبَـةُ الـقَـطْـرِ
فـإنّـي و كُـرمـى مـا لَـقــيــتُ حَــفــاوةً
أُحَـيّـيـكَ مِـلْءَ الــرّوحِ والـقـلــبِ والـفِـكْـرِ
وأُطْـريـكَ بـيـن الخلقِ فِـعْـلاً و شــيـمـةً
وأُثْـنـي عـلـيـكَ الـحـقَّ يـا عـاطِـرَ الـذكْـرِ
وأُزْجي إلـيـكَ الـشِّـعـرَ رقَّــتْ بُـحــورُه
وفـاءً لـفـضـلٍ مـنـكَ يَـرْبـوعــلـى الـشُّـكْـرِ
وأيُّ قَــوافٍ لــن تــبــوءَ بِـخَــيْــبَــةٍ
وفـضـلُ ذوي الـجُـلّـى أجَـلُّ مـنَ الـشِّـعْـرِ
أبـا صـالـحٍ عُــذراً فـفـي الـصــوتِ بُـحَّـةٌ
وفـي الـحَـلْـقِ غَـصّـاتٌ تُـعـيـقُ عـنِ الـنَّـذْرِ
فـفـضــلُـكَ مــوفــورٌ و بــحــرُكَ زاخــرٌ
ولُــجَّــتُــهُ مَـــدٌّ يــدومُ بــلا جَــزْرِ
وإنّـي نَـذَرْتُ الـشـعــرَ فـيــكَ مَـثـوبــةً
أرَقَّ مــنَ الأنـغــامِ كـالـغـادةِ الــبِــكْــرِ
كَـعـابٌ تَـجَـلّـى الـبـدرُ فـوق جـبـيـنـهــا
كـمـا و تَـبَـدّى الـنـجـمُ مـن مَـبْـسَـمِ الـثَّـغْــرِ
ولاحـتْ بُـروقُ الـشـمـسِ دونَ نَـضارِهــا
وفـاحـتْ عُـطـورُ الـنَّـدِّ و الـوردِ و الـزَّهْـرِ
تَــتــيــهُ دلالاً و الـجـمـالُ يـحُــفُّــهــا
وتـخـتـالُ كـالأنـسـامِ طَــيِّــبَــةَ الـنَّـشْـرِ
ولـكـنْ و قـد أدّى الـقـريـضُ مَـطـالـبـي
رأيـتُ الـذي أدّى أقـلَّ مـنَ الـنَّـزْرِ
فــدونَ الـثُّـرَيّــا يــا أَغَــرُّ بُـروجُـه
وفـوقَ الـثـريّــا أنــتَ و الأنْـجُـمِ الـزُّهْـرِ
سَــمَـوْتَ فـلـم تـبـلُـغْــكَ مـنّـي قـصـيـدةٌ
ولـيـس يُـواســيـنـي لـديــكَ ســوى الـعُـذْرِ
أبـا صـالـحٍ يـا أيُّـهــا الـبـحـرُ لـم يَـضِـــــــــ
ـنَّ بـالـلُـؤْلُـؤِ الـمـكـنـونِ مـا ضَـنَّ بـالـدُّرِّ
يُـرامُ أخـو الـجُـلّـى لِـتَـفـريـجِ كُـربــةٍ
فـيُـلْـقـى بـشـوشَ الـوجـهِ قـد حُـفَّ بـالـبِـشْـرِ
فـتُـمـسَـحُ آهــاتُ الـحـزيــنِ بـبـســمــةٍ
لـديـهِ و تُـطْـوى عـنـدهُ صـفـحـةُ الـضُّـرِّ
لـقـد ضـاقـتِ الـدُّنـيـا عـلـيَّ بِـرَحْـبِـهــا
وضِـقْـتُ بـهـا ذَرْعـاً وقـد حِـرْتُ فـي أمْـري
فـجـئـتُـكَ تَـحْـدونـي إلـيـكَ بـشـائــرٌ
وتـســبـقُـنـي أخـرى تـلـوحُ مـع الـفَـجْـرِ
وبـي أمـلٌ أنْ لـن أعـودَ بـخـيـبــةٍ
ومـثـلُـك مـعـقــودٌ بــه الـخـيـرُ فـي الـعُـسْـرِ
وطـافـتْ بـك الأحـلامُ نَـشْـوى طَـروبَــةً
وإنَّـــكَ لـلأحــلامِ مُــســتــودعُ الـذُّخْـرِ
رجـوتُـكَ فـي أمــرٍ و خِـلـتُـكَ فـاعِــلاً
فـبـوركـتَ إذ تـمـحـو دُجـى الـعـسـرِ بـالـيُـسْـرِ
ولـم تــعْــدَمِ الآمـالُ عـنـدكَ مَـوْئِــلاً
ومـا خـاب ظـنٌّ فـيـكَ يــا مـوئـلَ الـخـيْـرِ
فـيـا عَــوْنَ مـكـسـورِالـجـنـاحِ مَـهـيــضِـه
ويـا أمـلَ الـحـيـرانِ فـي الـلـيـل إذ يـسـري
ويـا بــرء مـكـلــوم الـفـؤاد جـريـحـه
ويـا ســقــيـة الـظـمـآن فـي مَـهْــمَــهٍ قَـفْـرِ
ويـا فـرحــةَ الـعـاني بـحُـسـنِ خَـلاصِـه
ويـا بَـهْـجـةَ الـمـأســورِ فُــكَّ مـنَ الأسْـرِ
وَقَـفْـتُ لـكَ الأشــعـارَ مــنّـي مَـحَــبَّــةً
وأصْـفـيـتُـكَ الألـحـانَ تـنـسـابُ كـالـخـمْـرِ
أقَـدِّمُـهـا كـأسـاً صَـفَـتْ شُـكْـرَ نـعـمــةٍ
إلـى الـكـوثــرِ الـسَّـلـسـالِ و الـمـنـبـعِ الـثَّـرِّ
إلـيـكِ أيـا نـذرَ الـمـطـالـبِ و الـمُـنـى
ويـا أيُّـهــا الـمـشـهــورُ بـالـعــونِ و الـبِّـرِّ
وأخْـتِـمُـهــا بـالـمِـسْــكِ مــنـكَ أعُــبُّــه
وأبـعـثُـهـا عــطــراً إلــيــكَ مـع الـشـكْـرِ
م نواف عبد العزيز
(أبو عبادة)
4/7/2022 
قصيدة على نمط الشعر العربي القديم تبدأ بالغزل بين يدي الموضوع الرئيسي وهو المديح والشكر على حسن الصنيع والمعروف (خيالية)

عندما تستغيث أوطاني: بقلم الشاعر: معز ماني

عندما تستغيث أوطاني



بقلم الشاعر: معز ماني

في صدري وطن يبكي
وتنهيدة تصافح احزاني
كأنه يبكي مثل بكائي
ويصرخ من شدة آلامي
كل شيء مات من حولي
وكل يوم ابعث الآمال
في قلبي واحلامي
فانتظر إما ولادة فجر
وإما ولادة رحيل اقلامي
حاولت أن اقطف فرحا
بضحكة قلب يعاني
أن اقتل الوهم لينبت
امل في بستاني
فأمطر حزني اغنية
قد كان سرا في كياني
هو وطن بليت به
ما حيلة عاشق
بالخطر لا يبالي
تفسد الاحلام إذا تأخرت
ويتراكم عليها يأس احادي
بركان في صدري وفمي
ومستقبل باهت يقف امامي
وجع الحب لا يشفى إلا إذا
رأيت وطني شامخا حامي
عندما تبكي اوطاني احترق
مثل الاغصان حسرة الساجي
وعندما يقتلك التاريخ
فأنا حارسك الفادي
مؤلمة هي الذاكرة لمن
كان يقود العالم بالمعالي
ليجد نفسه يعيش على
الاطلال في عام منافق
ضلالي
يمسح دمعة الجلاد
ويصرخ في وجه الضحية
ويتهمها بالظالم المعادي ...

بقلم معز ماني

قمر الزمان: بقلم الشاعرة:اماني ناصف

 قمر الزمان




بقلم الشاعرة:اماني ناصف


سافرت إليك بدون وحي
ملاك لنبي الأقدار
حاصرتني بقوافي رتق
لأكون ملك يمين بدون إنذار
داهمتني قوافل عشق
تكون كعبتي أردد الأذان
أيها الحبيب العالق في الجفن والشريان
لم تمهلني في عشقك قرار الأختيار
لأقع في صبوة حلم
يكون لي أحلى الأقدار
أمهلني في جنونك رويدا
قد شت الفكر مني وأحتار
لجمتني في حبك
فارسا يعشق الحرب والأخطار
تتوجني ملكة على العرش لا تهاب الأعصار
تقلب الفنجان طاولة المساء
تجدني مرسومة على الجدران
عيون ناعسات وقطرات دموع حائرات
أقلب فنجاني اجدك محفورا بين الأركان
ظل قمر وشجر نيسان
وعطر بذور الهيل تملأ الأركان
قلم. امانى ناصف

الأحد، 13 أكتوبر 2024

لبنان : بقلم الشاعرة: شويكار محمود

 لبنان



بقلم الشاعرة: شويكار محمود


ياعروس البلاد
كيف كُتب عليكِ العذاب
الموت يرفرف في كل مكان
من وحش لا يعرف
الرحمة علي العباد
تُبكيك الطيور
وتلطخت الزهور بلون الدماء
والحُزن ساد
وكأنك حريقٌ
وليلُ من سواد
سُحقا لمن عاث فيكِ الفساد
قومي
إكراما للغابات
والأنهار
والوديان
قومي
إكراما للإنسان
قومي
من أجل الحب
من أجل الشهداء
قومي
كي يبقى العالم
يا لبنان
اُعزيك
دون حرووف ودون كلام
ومن قلبي سلام
بحبك
بحبك
بحبك
يالبنان
حفظك الله
شويكار محمود

عتاب: بقلم الشاعرة : سلمى سلوم

 عتاب






بقلم الشاعرة:د. سلمى سلوم

هل أعاتب فيك شوقي..
أم أعاتب قلبي الولهان...؟
سامرت بك ليل وحدتي..
وكم بكيتُ دماً على الأطلال..
حسبت أنني وجدت عندك ضالتي.
لكنني كنت أطارد سراب دخان..
هذي هي مهجتي..
بنيتُ لك فيها قصوراً من الهوى..
ونصّبتك السلطان...
اللوم على قلبي..
الذي أدمن قربك وتخطّى حدود الإدمان..
على تحنان أضلعي..
التي احتضنتك بجنون المتيّم المشتاق..
صوتك رعشة قيثارتي..
وفوق وتر القلب عزفت الألحان..
سامح النبض عندي..
فقد تعوّد ان تتبختر بدم الشريان..
ارحم يا معذّبي وريدي..
فالهجر ألهب منه الجدران..
لا تبتعد عني..
فأنت سرّ حياتي..
وأنت المتحكّم بالنبض وأوكسجين الأنفاس..
اعذر ثوران حنيني..
فقد جمّدت أوصالي بُردة الأحضان..
د سلمى سلوم

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...