السبت، 26 أكتوبر 2024

ليتك تسمح لي: بقلم الشاعرة: د.سلمى سلوم

 ليتك تسمح لي



بقلم الشاعرة: د.سلمى سلوم


أن أقرأ في عينيك كل حكاياتي..
وابحر فيهما آخر رحلاتي..
لتكون..وحدك أنت..
منارة شطآني وهداية مرساتي..
أشتاقك صباحي و أصيلي وفي كل الأوقات..
أناجيك بلهفة العاشق الولهان..
فهل لك أن أتسمع حنين آهاتي..
ملهوفة إليك.. أحضن ما تيسّر لي من عذاباتي..
المتأرجحة...
على جسور حطّمها البعد..
وراحت تأن من ثقل عبراتي..
كم أتمنى أن تقف بين يديك كلّ لحظاتي..
وتكفُّ الأرض عن الدوران لتتوه معك أمنياتي. .
متيّمة بك.. حدود الهذيان.. والهيام يكوي ذاتي..
قل أحبك ... والأيام سوف تجمعنا..
كفاك صمتاً.. وحبك يساكن رقيق بوحي..
ويحتّل عميق كلماتي..
د. سلمى سلوم

المسرحية بقلم: Nour La Lune

  المسرحية



بقلم: Nour La Lune

ويُسْدَلُ السِتَار وتُطْفَىُء الأضواء ويغادر الجميع ،ليصبح
المكان موحشًا مُظْلمًا ،باردًا بعد أن كان يَضُجٌ بالحياة ....
وككل ليلة إذا كان العرض جيدا سيكون حصاد اليوم
كبيرًا ومجزيًا وإذا كان العرض تافهًا سيكون الحصاد ندمًا على الوقت الضائع والإضاءة والمكان الذي عاث فيه
المتفرجون فسادا بأوساخهم وضوضائهم وأصواتهم العالية
وتذمرهم من العرض الرديء.........
المشهد الأول
نعيش بينهم نظن أننا نعرف جميع الممثلين العرض كان ساخرا لكنه بالحقيقة دراما سوداء مضحكة مبكية الجمهور
ضحك كثيرا إلى حد الثمالة فهو يحب سخرية الحظ
وتلاعبه بحياتنا ومشهد سقوط البطل وانهياره في الاخير
بعد اكتشافه أنه كان عاريًا مكشوفًا للجميع في عرض ساخر
والجميع يلبسون الأقنعة ويلونونها بألوان مبهرجة زاهية
جعلهم ينفجرون ضحكًا ومرحًا والجمهور أعجبه ذلك ......
بالأخير العرض كان ناجحًا الجميع ضحك واستمتع وجنى
يا إما السعادة أو المال .. وحده البطل بقي منهارًا .....
لوحده لم يكترث لأمره أحد وغادر الجميع .....
المشهد الثاني
البطل لم يكن بطلا عاديا .....هو الشخص الذي يلعب كل
الأدوار بعد عرض ساخر مقزز مهين ومدمر له ....ينهض
من جحيمه ليلتقط أنفاسه الوقت ليس وقت إنهيار أبدا
المسرح في حالة مزرية وكان عليه ان ينظف كل قذارات البشر من حوله تركوا كل شيء وراءهم بكل إستهثار ودهبوا يستمتعون بالعرض ويستبيحون المكان ويغادرون دون أن يحسوا بشيء بالنهاية لا عتب عليهم فهم غرباء ...
لكن من يشارك بالعرض ويعمل معه القريب الذي يعرف حجم
معاناته كل يوم وحجم تضحياته .....ماذا أقول ....هذا جنون
يعرف ويرى والامر سيان ... ولا عتب على أحد ......
يكمل عمله ويحضر كل شيء لعرض الليلة ككل مرة ويرسم
ابتسامة على وجهه ليستقبل الجميع وهو ينظر إلى نفسه بالمرآة .....أنا كاذب ومنافق وأسوء منهم جميعًا آلمتني
أقنعتهم وأنا ألبس أسوء قناع ......
المشهد الأخير
اليوم العرض لن يكون عاديا ببساطة لأن البطل ليس في حالته الطبيعية أرهقته العروض المتكررة وأرهقه عمل كل
ليلة .....ولملمة ذنوب الحاضرين وضحكاتهم الهستيرية
أرهقه العرض المضحك المبكي الذي صار سخيفا وغبيا
أنهكته الستارة التي تسدل كل ليلة على همومه وأوجاعه
ودموعه وتطبق على أنفاسه .....أنهكه ركضه هنا وهناك وراء
الوقت والوقت أسرع منه ومن الجميع .... قرر نزع الستارة
وقرر أن يكون العرض مختلفًا .....
العرض الأخير
تجمع الجميع بحماس كالعادة كل شيء كان حاضرا أطفؤوا
الأضواء بالمسرح و بدء العرض .....
لكن البطل غير موجود ،إرتبك الجميع فقدوا التوازن نسوا أدوارهم وتغيرت ملامح وجههم الحقيقية ،بدء الكل يتبادلون التهم والمسؤولية والجمهور يتفرج ويضحك كالعادة
لا يهم القصة هموم الناس تنجح بإلهائه وإضحاكه دائما ....
يصرخون من توترهم لإنزال الستارة وإنهاء العرض ....لكن
عبثًا.... يدخل البطل بملابسه العادية ويٌجَن الجميع ويصرخون يحملونه كل شيىء وهو صامت ...والجمهور
يضحك بشكل هستيري ......ويصمت الجميع فجأة .....
الكل ينظر إلى البطل وهو يلبس قناع الضحية البشع ....
ليقف دون كلمة واحدة وينزع قناع الضحية ويكشف عن قناع
آخر وآخر وآخر ..... ........لبسها كلها على مر العروض وكان ينسى إزالتها قناع الضعف والإستسلام ،الخيانة ،الكذب،الرياء
النفاق،الطيبة.......كلها كانت هنا أثقلت عليه نزعها كلها ليتحرر
من كل القيود ... لم يكن بريئا هو أيضا وتحرر لما إعترف لنفسه امام مرآته بالحقيقة ..... صرخ أحدهم انزلوا الستار....
لكنه قال لا ستار اليوم انتهت المسرحية واِنْهَار على خشبة
المسرح وفاضت روحه بالعرض الأخير ....
بقلمي نورالقمر ✍️

الجمعة، 25 أكتوبر 2024

شيبٌ: بقلم الشاعر:Nasyer AL Alhousiny

شيبٌ:



بقلم الشاعر:Nasyer AL Alhousiny


بالأمسِ كنتُ أفتشُ
عن بعضِ شيباتٍ
وقد بدتْ كنجومٍ
في حالكِ السوادِ
واليومَ سافرَ الأمسُ بعيدًا
لأبحثَ عن بعضِ أسودٍ
في ثلج جمدَ أو كادَ
غدى بين الليلِ والفجرِ
لونهُ الباهتُ الخداعِ
وخريفُنا بين احتضارِ
صيفٍ وبردِ شتاءِ ووداعِ
بقلم نصير الحسيني

تشرين الأول: بقلم الشاعرة: فايزة معماري

 تشرين الأول



بقلم الشاعرة: فايزة معماري

تشرين جاي وحامل بإيدو
اوراق مصفرّة
وبين أهدابو دمعات تنهيدو
وشي ألف ياااااا حسرة
وقّف ع باب الدار
متحيّر ومحتار
وشو مستحي المسكين
شو مستحي يرجّعلنا الجرة
لا عسل لا زيت لا خمرة
تيابو عتيقة ممزقة وجوعان
موسمو كلّو احترق
واللي بقي منّو انسرق
ما تقول كيف ومين
سرقوه هالغربان والحيتان
وكل اللي صاروا معودين
يسرقوا تياب الفقير
ولقمة الجوعان
لا تستحي تشرين
كلّنا متلك بالهم غرقانين
لا تستحي تشرين
كل تشرين وانتم بالف خير أصدقائي

الأشجار تموت واقفة: بقلم الشاعرة:Mona Ahmad Hossin

 الأشجار تموت واقفة



بقلم الشاعرة:Mona Ahmad Hossin


أيها العابرون..
فوق سبع عجاف..
وسلاسل آدمي..وقنديل مدمى..
وخبز تنور..أمي
وحقيبة..نور على خاصرة صبحي
على أغصان زيتون
..ثوب أحمر وشرائط ملونة..
بها لون من بقايا ألمي..
بصمت أكفكم..جباه التاريخ
وغمست في جذور الأرض
أظافر الظلم..
لو ..تكاثرتم..فوق خيولنا..لوبطشتم
في ليلنا..
لنا درب نعشق عطره..وألف ألف
ياسمينة ..بكل تاريخ..
تندمي....
.هنا وقف التاريخ..
ينادي. ..
أفتني في رؤياي...
يلملم منابر المراوغة ..في قبضة
متمرد..
يعيد تاويل الأيام..
يصرخ..من رماد المدائن
ينتحب في واد غير ذي زرع
يزأر
أين مفتاح القدس ..
مازال على أبوابها بصماتي
على فم السؤال
كفاكم ايها العابرون
مراهنات ..متاجرات...
فقد ضجت منابركم دماسة
لاسياسة..
كؤوس مضرجة ..
والعشاء الأخير..ينتظر
صلاة القيامة..
حين..
يتعفر الغضب بأزيز الضعف
حين صرخ الأمس ..
من شعاب،،،
كنعانية الملامح،،،
آشورية العبور،،
فينيقية الرسائل..،،
بابلية الشعائر ،،،
أرامية اللهجات،،،
حوثية الأساطير ،،
يدحر ألسنة الموت..في عصبية
الهجاء..
كان صراع الليل ..يقسم النهار
ويخضب أنامل القمر
أسف.
. تعثر بقارعة الرحيل
وندم ترجم ..لذة الفراغ
بين عيون مرتزقة
قضبت ..جراح الحياة
على مذبح تصلبت قرابينه
ولم يعلن احتجاج الموت
لم يعد.. هناك
طريق الحرير..
أضرمه الشقاق.وعصى الرعيان
جلدت جناح نسبي
بألف وزر..
وكأن الأمس مر غريبا..
فقد ذاكرته..ولجم أسفار الملاحم
وبقي في أرشيف مغلف
. في أنقاض تضرع بوحها..
عندما اهتزت أركان الحياة ..في قواميس جائرة
اختلقت غضبا مغترا..
..على جثمان ألف عابر ..
.بقي الزنبق في أسباط سيارة..
بقلم د،،سفيرة السلام

كَفَى بِأنِّي: بقلم الشاعر:سلوم احمد العيسى

كَفَى بِأنِّي



بقلم الشاعر:سلوم احمد العيسى


كَفَى بِأَنِّي أُعَاني السُّهْدَ والأََرَقَا
وأَنَّ قلْبي تَشَظَّى في النَّوى مِزَقَا
أوْدَى التَّغرُّبُ بالأحلامٍ قاطِبةً
وَأوْرَدَ النَّفسَ مَا قَدْ أشْبَهَ القَلَقا
خَبَتْ نُجومُ سَمائي، غِبَّ رِفْعَتِهَا
وَغابَ عنْها هِلالٌ كانَ مُؤْتَلِقَا
يالَهْفَ نَفْسي على مَنْ كان يُسْعِدُني
وكمْ ضَمَمْتُ عَلَيهِ الرُّوحَ والحَدَقا
مَضى إلى غُربةٍ عَنْ غُربَتي،فَجَرى
لِسانُ حالي بِما في النَّفسِ،وانْطَلَقَا
حَتَّى الصَّباحُ اعْتَلى الصَّدَّاحُ مِنْبَرَهُ
أمَّا المَساءَ فَعَنِّي صَمْتُه نَطَقَا
كِلاهُما يُشْبِهانِي رُغْمَ كَوْنِهِمَا
ضِدَّانِ مُنْذُ أزيلِ الدَّهْرِ مااتَّفَقَا
إنَّ الَّذي قالَ : إنَّ الحُبَّ آخِرُهُ
حُزنٌ وَدَمْعٌ،لَعَمْري إنَّهُ صَدَقا
جَرَّاهُ نَفْسي تُلاقي ما أضَرَّ بِها
لكِنَّها تَجْتَني مِنْ رَوْضِهِ عَبَقَا
رَمَى فُؤادي بِسَهْمٍ مِنْهْ أَقْصَدَني
والسَّهْمُ مِنْ خافقي -وَيلاهُ- قَدْ مَرَقَا
يامُقْصِدي بِسِهامٍ مِنْ لِواحِظِهِ
فدَتْكَ نفسي،فُكُنْ بالنَّفسِ مُرْتَفِقَا
عِدْني وِصالاً يَزيْدُ -الدَّهْرَ- مُثْمِرُهُ
وَهَبْ مُحِبَّكَ مِنْهُ الثَّرَّ والغَدَقَا
أوْدَعْتُ -خِشْيَةَ عُذَّالي- هَوَاكَ دَمِي
وأَعْمَقَ السِّرِّ والكِتْمانَ والوَرَقَا
قدْ صَارَ عِشْقُكَ ظلَّاً لايُبارِحُني
وَاسْماً بِوجْهيَ مَقْروناً ومُلْتَصِقَا
لَمْ أَلْقَ فِيْكَ-حَبيبَ الرُّوحِ أَنْتَ- سِوى
- مِنْ صارِخِ الوَجدِ أو مكنونِهِ- حُرَقَا
ضَمِّدْ جِراحي-إذا مااسْطَعْتَ-أَعمَقَها
وَاسْهَرْ مِنْ الليلِ مِثْلي الْوَهْنَ،والغَسَقا
لا أشْتَكي مِنْكَ صَدَّاً،أو مُرادِفَهُ
وإنَّما مِنْ زَماني الجَّوْرَ والرَّهَقا
شَوْقي يُجاري إلَيْكَ الرِّيْحَ..يَسْبِقُها
إنْ أدْجَرَ الليلُُُ..لَيْلي،أوْ إِذا اسْتَبَقا
بقلمي:سلوم احمد العيسى ٢٠٢٢/١٠/١٩ م .

الى المستعربين : بقلم الشاعر: كريم الزيرجاوي

الى المستعربين



بقلم الشاعر: كريم الزيرجاوي


أبكيك من شوقي إليك وحسرتي
........... وأذوب عشقا كي ترد مهابتي
أحببتها عمرا وكانت قدوة
.... في وهج هذا الكون صارت قدوتي
ورداؤها يستر جميع عيوبها
........... فعيوبها عند الاجانب عورتي
هي أمة أرخت زمام أمورها
...............وتنكرت في عيبها لمودتي
هي خير ماخلق الجليل بخلقه
............وتحملت بعد العناء خطيئتي
قد فاقت العشق الذي في خافقي
....... ووقفت درعا من سهام شوامتي
ياويحها من أمة بلغ الزبى
........... فوق الربى لتكون فيه مذلتي
القدس تبكي في ربيع شبابها
..........وانا الذي ضاقت علي شهامتي
مسرى الرسول يهان بين عيونكم
.......... وشوارب خنعت تعانق لوعتي
ياليتنا تحكم نساء ملوكنا
....... قد كن أشجع من قرار حكومتي
لا لن تساوم بنت يعرب سترها
........ ... مسكت لباب عرينها يالبوتي
بحجارة قد أرعبت أعداؤها
........ وبطفلها الميمون هاجت ثورتي
سكنوا بيوت الذل ويح ماسكنوا
.............. وعلى ملذات تباع عروبتي
ياويحهم جبلوا على لذاتهم
........... بالت خنازير الخنا في تربتي
فالرقص اصبح بالمدينة عامر
........... والخمر مرخوص بها ياويلتي
هذا العراق يصيح من نكباته
........ وجراحه الثكلى بخبث جريرتي
وضعوه في نار الجحيم كأنه
............ ماكان درعا بالوغى ياخيبتي
بلد العروبة والأمامة هاهنا
......... والرابضون على المكاره أخوتي
هذا العراق إذا ولجت به
............ أيدي العمالة لايكون مدينتي
هبوا عليه بكل سيف قاطع
.......... ورموه غدرا كي تطأطأ هامتي
لكن رأسي فوق كل رؤوسهم
................. لا لن يطأ إلا بقبلة كعبتي
هذا عراق المجد ويح عدوه
........ يحمي العروبة أو يطاح بمهجتي
سورية تجرح أمام نواظري
............. فيها العدا متلاعب سوريتي
قد أغرقوها بالدماء زكية
........ لا بل ستبقى في يدي ومشيئتي
عربية فيها الجمال مثالنا
.......... طول الزمان بذا البهاء جميلتي
والحضرموت تموت نكدا ياترى
.............. أم إن لليمن الكريمة عودتي
لبنان تصرخ ياترى هل ناصر
...... ...... الموت فيها والشهادة غنوتي
وطن إذا جالت به أعاءه
............ لطمت حرائره وصاحت ويلتي
أم إن بلدان العروبة ياترى
........... قد أصبحت فيها تعز عروبتي
أو إن شانئها يبيع ويشتري
........... وأنت ياذاك المبيح خصومتي
بالسيف نرقص ويل سيوفنا
.......... أغمادها خجلى وتلك مصيبتي
قرآنكم يبكي غريبا بالسما
............. ورضيتموا دوما أتيه بغربتي
إسلامكم تحت السياط أنينه
.......... وعقالكم تحت الحذاء عمومتي
لو كان في هذا العقال كرامة
......... مابعتموا بالرخص ثوب كرامتي
إياكم هذا التلاعب وأكتفوا
..... وخذوا كلامي من حروف قصيدتي
ردوا العقال الى الرؤوس مهابة
....... .... فحمورابي يصيح أين مسلتي
حاشا الله العرب
كريم الزيرجاوي

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...