الأحد، 11 يناير 2026

نعم للسلام : بقلم الشاعر: وحيد السقا

 

نعم للسلام



بقلم الشاعر: وحيد السقا

يا حُكام ورؤساء العالم
أفِيقوا يرحمُكم اللهُ
لن تَفيدَ الحروبُ والدماءُ
لن ينفعَكَم الدمارُ والخرابُ
أوقِفوا آله الحربِ والهلاكِ
آنين الحروبِ تَزدادُ
عويلُ الصراخاتِ يتعَالى
بين مُصاب وجَريحُ
رائحةُ الموتِ فى كل مكانٕ
ملايينُ من البشرِ يُفنونُ
ُُمُدِنُ تُدفنُ تحت الأنقاضِ
أطماعُ بشريةُ لحكامِ مستبدينَ
يتحكمون فى مقاديرِ البشرِ
لا يَهْمهم قتل أطفال أو نساء
لا يُعنِيهم قتل أو هلاك الرجالِ
يضعون أقدامُهم على جثثٍ
بلا ندمٍ أو اكتراثٍ
لذلك أدُعوكم صارخاً بأعلىَ صوتٍ:
اسِقطوا السلاحَ والمدافعَ
هيا نفتح ذراعنا للحبِ والسلامِ
لا يجب أن تكونَ الحياةُ
معركةُ وساحة للقتالِ
أوقِفُوا الصراعَ والصراخَ
أوقِفُوا العويلَ والآلامَ
هيا ننشْرُ الحبَ والسلامَ والأمانَ بين الجميعِ
بعيداً عن الطمعِ والأحقادِ
اتركُوا الساحةَ لطيورِ السلامِ
تُرفرفُ وتشُدو مُرحبَ بالسلامِ
اتركُوا الساحة لوجوهِ تَبتسمُ
انشِرُوا الخيرَ والسعادةَ والفرحةَ فى كل مكانٍ
لا مزيد من الخرابِ والحروبِ
بل مزيد من الوئامِ والسلامِ
فالسلامُ اسم من اسماءِ اللهِ
فهيا جميعاً ننشُرها
بسلامٍ وعناقٕ ووئامٕ

بقلم/ وحيد السقا

يا ناسيني : بقلم الشاعرة ألفة ذكريات . تونس

 

يا ناسيني



بقلم الشاعرة: ألفة ذكريات . تونس

أنت دائمًا شاغل بالي
أنت دائمًا تحتل كياني
أنت كالدم تسري في شرياني
متيمة أنا بهواك
عاشقة أنا وفانية فيك
مغرمة صبابة فيك
عاشقة لنظرات عينيك
هائمة في حبك
كيف تستطيع نسياني؟
كيف تقدر أن تكون أناني؟
كيف أهون عليك فتتحاشاني؟
أين سأجد رجلًا مثلك؟
أين سأعثر على حبيب يشبهك؟
أنت تأسرني
أنت تسكنني
حبك نار تحرقني
عشقك دمار يفنيني
هواك يقيدني
غرامك تيار يجرفني
أنت قدري وإن أنكرت
وألمي وإن تجاهلت
ضعفي الذي أخفيه
وقوتي التي أنهكتني
بك أشتاق حتى الاختناق
وبغيابك أذوب شوقًا واحتراق
إن سألتني عنك
قلت: أنت الحياة وما فيها
وإن سألتني عني
قلت: امرأة أضاعها العشق فيك
يا ناسيني…
مهما ابتعدت
ستبقى أقرب ما يكون
ومهما نسيتني
سأبقى أنا
التي لم تعرف سواك حبًا
ولا عرفت بعدك أمانًا

بقلم: ألفة ذكريات من تونس
🇹🇳
إبنة الزمن الجميل ❤️

القلب يستعر بقلم الشاعر: ضياءالدين ناصيف أبوالبراء

 

القلب يستعر



بقلم الشاعر: ضياءالدين ناصيف أبوالبراء
 

الكلُ ينتظر وليس هناك من أثر
هموم قومي ماذاق من هولها بشر
رحماك يا ربي مَنْ غيرك ينصرنا
على الباغين أنت القدير المقتدر
والقلب بلظى النيران يستعر
والدمع بات على الخدين ينفطر
والشعب يصرخ بالآهات ياوطنا
ولهيب النار في صدورهم تستعر
والشمس فوق رؤوس الناس حارقة
لاشيء يقيهم من الرصاص
ولاينستر
وينادوا أين أنتم يامن تردوالنا لهفة
فلا حياة لمن تنادوا ولاأثر

بقلم الشاعر : ناجي ناصيف سوريا

الجمعة، 9 يناير 2026

المُكَاءُ والتَصْدِيَةُ : بقلم الشاعر : ابو الورد الفقيه

 

المُكَاءُ والتَصْدِيَةُ




بقلم الشاعر : ابو الورد الفقيه

أرَأيْتَ يا رَبِّيْ 
يَوْمَ خَلَقْتَنا بِقَدَرٍ، فَكُنَّا على حَدِّ السَواءِ، وأمَرْتَنا أَنْ نَسِيْرَ في الأرْضِ جَمِيْعاً، ونَنْظُرَ كَيْفَ كانَتْ عاقِبَةُ المُجْرِمِيْنَ؟!.
وَهُمُ المُجْرِمُوْنَ الذٍيْنَ لَمْ يَتَوانَوا بِصَلْيِهِمْ عَنَّا، بَلْ أجْرَمُوا فِيْنا، وجَرَمُوْا أُسَّ"العَقْلِ عَنْ مَنْطِقِهِ" ابْتِداءً، وأبْعَدُوْهُ عَنْ مَنازِلِ التَّمْكِيْنِ، والحُضُوْرِ، بِذا يَكُوْنُوا قَدْ أهانُوْهُ، وأزْمَعُوا يُطَوِّعُوْنَهُ، للْإنْصِيَاعِ الى أوامِرِ الحَواسِ النافِلَةِ، والناقِلَةِ لأثَر السَلَفِ مِنَ الرَّيْبِ، والتأوِيْلِ، والجَدَلِ المُسْتَحِيْلْ!.
أوَلَمْ يَعْلَمْ هَؤُلاءْ الصَّغَرَةِ الصَّعَرَةِ؛ أنَّ قُوَّةَ العَقْلِ في مَنْطِقِهِ، وضَعْفَهُ في قَطْعِهِ، وانْفِصالِهِ، فالعقلُ المنطقي لا يَرَى إلَّا الحُلُوْلَ المُيَسَّرَةِ، والعَقْلُ الضَعِيْفُ لا يَرَى إلا المَعاضِلِ المُعَسَّرَةِ!.
حَتَّى سَلَكُوا فِيْ ذلِكَ السَبِيْلِ مَسَالِكَ، ومَفَارِعَ أُخَرٍ، يَشِيْبُ مِنْها الخَلْقُ الآخَرِ، مِنَ البَهِيْمَةِ، والنَبْتِ البَهِيْجِ!.
فَلَقَدْ ضَيَّقُوا عَلَيْنا الخِنَاقَ، وجَعَلُوا مِنْ ذُلِّنا مَفاتِحَ أرْزاقِنا، وأوْضَعُوا الكَرِيْمَ فِيْنا، وَرَفَعُوا الْلَّئِيْمَ فَوْقَنا، وقَطَّعُوْا أيْدِيَنا، وأرْجُلَنا مِنْ خِلافٍ، لخَوْفٍ، ومَنْقَصَةٍ، وَضَعْفٍ في أنْفُسِهِمْ!.
وأمَّا أيْدِيَنا، فَقَدْ قَطَّعُوْها، كَيْ يَمْنَعُوْا أَصابِعَنا مِنَ "المُكاءِ"، وكَفَّيْنا مِنَ "التَصْدِيَةِ"، وأمَّا أرْجُلُنا، فَيا لِعارِ مَا ذَهَبُوا إلَيْهِ مِنْ هَلَعٍ مِنْها قَدْ مَسَّ شِغافَهُمْ، وَظَنُّوا بأنَّنا سَنَهْرُبُ رِجالاً مِنْ سًاحِ القِتالِ، والوَغَىْ، ونَجْبُنُ عِنْدَ اقْتِرابِ النِّزالِ، والبَلَى!.
أوَلَمْ يَعْلَمْ هَؤُلاءْ الصَّغَرَةِ الصَّعَرَةِ؛ بأنَّا حِيْنَ البَأْسِ، سَنْدْفَعُ بَعْضَنا بِبَعْضٍ، وَهُمْ ثُلَّةٌ مِنًّا، وفِيْنا، أَوَلَوْ كانُوا لَنا باغِضِيْنَ، أوْ كارِهِيْنَ؟!.
إنَّهُمْ يَتَأبَّطُوْنَ بٍمَثالِبِ الشَرِّ، الذِي إلَيْهِ يَلْجَؤُوْنَ!.
أوَلَمْ يَعْلَمْ هَؤُلاءْ الصَّغَرَةِ الصَّعَرَةِ؛ إنَّ ضِدَّ، ونَقِيْضَ الشَرِّ هُوَ المُقاوَمَةْ، ولَيْسَ الخَيْرُ الذِيْ يَحْتَمِي، ويَتَحَصَّنُ بِهَا، فالْخَيْرُ كُلّْ الخَيْرْ، فِيْ أنْ تُرافِضَ، وتُقَاوِمْ، والشَرُّ كُلّْ الشَرِّ في أنْ تُهادِنَ، وتُساوِمْ!".
((وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ)).

القَطْعُ: الكَفُّ والمَنْعُ.
المُكَاءُ: الصَفِيْرُ.
التَصْدِيَةُ: التَصْفِيْقُ".

ابو الورد الفقيه

وَلَمْ أَقْتُلْ صَدِيْقِيْ بقلم الشاعر : ابو الورد الفقيه

 

وَلَمْ أَقْتُلْ صَدِيْقِيْ




بقلم الشاعر : ابو الورد الفقيه

"كُلَّمَا قَالَ لِيْ أَحَدَهُمْ
بِأََنَّ صَدِيْقَكَ هُوَ مَنْ قَالَ لَنَا؛ عَاجَلْتُهُ فَقَتَلْتُهُ!..
وَلَمْ أَقْتُلْ صَدِيْقِيْ!.
وَلَنْ أَقْتُلْكَ يَا صَدِيْقِيْ!.
ثُمَّ..
كُلَّمَا قَالَ لِيْ أَحَدَهُمْ
بِأََنَّ صَدِيْقَكَ هُوَ مَنْ قَالَ لَنَا؛ عَاجَلْتُهُ فَقَتَلْتُهُ!..
وَلَمْ أَقْتُلْ صَدِيْقِيْ!.
وَلَنْ أَقْتُلْكَ يَا صَدِيْقِيْ!.
حَتَّى فَقَدْتُ تِعْدَادَ مَنْ قَتَلْتَهُمْ!..
وَلَمْ أَقْتُلْ صَدِيْقِيْ!.
وَلَنْ أَقْتُلْكَ يَا صَدِيْقِيْ!.
وَارَبَّاهُ يَا صَدِيْقِيْ!..
مِمَّا أنْتَ عَلَيْهِ مِنَ غَرابَةْ، وَيَا لَكَ مِنْ صَدِيْقٍ أغْرَبْ!.
فَقَدْ حَمَلْتَنِيْ، وَعَلَّقْتَنِيْ عَلَى النَجْوَىْ، فَقَتَلْتَنِيْ عَدَدَ مَنْ قَتَلْتَهُمْ، وَرُغْمَ ذَلِكْ..
لَمْ أَقْتُلْ صَدِيْقِيْ!.
وَلَنْ أَقْتُلْكَ يَا صَدِيْقِيْ!.
أَوَتَعْلَمْ يَا صَدِيْقِيْ، لِمَا قَتَلْتُ كُلَّ هَؤُلاءِ الَّذِيْنَ قَتَلْتَهُمْ؟..
أَوَتَعْلَمْ؟!..
يَقِيْناً لَا تَعْلَمْ!..
لأنَّكَ لَوْ كُنْتَ تَعْلَمْ، لَتَوَقَّفَ قَتْلِيْ لِكُلِّ أُوْلَئِكَ الذِيْنَ لَمْ أقْتُلْهُمْ بَعْدْ!..
لَكِنَّهُمْ مَا زَالُوا يَقُوْلُوْنَ لِيْ؛ بِأََنَّ صَدِيْقَكَ مَنْ قَالَ لَنَا!.
رُحْمَاكَ رَبِّيْ، وَغُفْرَانَكْ!.
أَوَتُدْرِكْ يَا صَدِيْقِيْ، كَمْ مِنْ عَظِيْمِ مَا جَنَيْتَهُ عَلَيَّ مِنْ مُصَابْ، وأَسَى عَلَى مَا فَاتَنِي مِنْ عِتَابْ؟.
وَالْلَّهِ ! مَا رَاعَنِيْ مِنَ الهُجْرانِ يَوْماً، حِيْنَما أتَانِي، وسَلَبَنِيْ الرُقَادْ!.
وَمَا تَمَلَّكَنِيْ مِنَ الخَوْفِ سَاعَةً، حِيْنَمَا أتَانِي، كَيْ يَنْْتَزِعَ مِنِّيَ الأمَانَ، والسَدَادْ!.
إنَّمَا آلَيْتُ عَلَى بَالِيَ الكِتْمَانَ، والنِسْيَانْ!.
عَلَّكَ يَا صَدِيْقِيْ تُصَانْ، وَلَا تُهَانْ!.
أجَلْ يا صَدِيْقِيْ، الكِتْمَانَ، والنِسْيَانْ!.
حَتَّى تَنْفِرَ مِنْ غَفْوَتِكَ الْلَّعِيْنَةْ، وَتَكْتُمَ لِسَانَكَ الألْعَنْ، وَتَتَوَقَّفَ عَنْ قَوْلِكَ لَهُمْ!.
فَأتَوَقَّفُ أنَا عَنْ قَتْلِيْ إيَّاهُمْ، حَتَّى لَا أقْتُلَكَ يَا صَدِيْقِي، كَمَا قَتَلْتَهُمْ أنْتَ، وَقَتَلْتَنِي!".

ابو الورد الفقيه

رياح الحب بقلم الشاعر : السفير عبدالصاحب أميري

 

رياح الحب



بقلم الشاعر : السفير عبدالصاحب أميري

ها أنا أسبح للرحمان كلّ يوم، بمسبحة أمي
، أسبّح صباحا
مساء وعند صلاة الفجر
أتوسل بالكريم باكياََ
أتوسل بالمجيب أن يديم حبنا إلى أواخر العمر
ها أنا أتوسل بربّ الكعبة،
ربّ بيت الله الحرام أن يضع يدها في يدي ويبارك لي عرس
أليس من حقي أن تكون لي زوجة،على الكبر
أحمل متاعها وتحمل متاعتي
أليس من حقي أن تطل علي من شباك داري في عز شبابي
أشم عطرها
أسرح بغرامها
أتغزل بثوبها
أداعب اسمها،يا من سرقت في عز النهار فؤادي
أشكو لك أشكو لكِ ما فعل بي الحبّ حين غفله٠
غيري لوني، هويتي، أفكاري
مرضت حروفي
بدأت أهذي

السفير عبدالصاحب أميري، العراق

همم قوية تبني أمما راقية أبيه بقلم الأديب : حسن علي علي

 

همم قوية تبني أمما راقية أبيه



بقلم الأديب : حسن علي علي

*ألا أيها المنتمون إلي بلادكم..
العاشقين.. المحبين لها..
هموم بلادكم.. منكم.. ولكم..!!
فاحملوها..عنها بلا تواني..وبلا تقصير
واحموها..منها لتحددوا بدقة لها..
ولأنفسكم المصير..!!
احملوا همومها.. بعزم شديد..
بلا تنصل وبجهد..جهيد..
بلا تكاسل..وبلا مبالاة..تبيد ولاتفيد..!!
ولتعلموا أنه : مانهضت. أمة إلا..
بهمة أجيال.. واجيال.. وأجيال..
وان لكل دهر.. دولة ورجال..!!
بهممهم.. يدكوا الجبال..!!
وبعزيمتهم.. وباصرارهم..
وبتصميمهم.. يحققوا المحال..
وتتغير.. وتنقلب الأحوال..!!
لصدق صولتهم.. ولقوة جولتهم..
وبعزيمتهم.. وبحسن الفعال..!!
وتؤازرهم.. هممهم في كل الأحوال.. وفائق اتقانهم لكل الأعمال..!!
فبهممكم يا خير الأجيال..من الرجال.
يتغير وينقلب المحال..الي واقع حال
وتصنعوا أممكم..بهممكم.. بلا جدال..!!

بقلم.. حسن علي علي

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...