الخميس، 5 فبراير 2026

اذكريني لا تنكريني: بقلم الشاعر: خليل شحادة – لبنان

 

اذكريني لا تنكريني



بقلم الشاعر: خليل شحادة – لبنان

لا تنكريني حبيبتي
عندَ طَلِّ وجهِ فجرٍ
خبا لهاثُ العمرِ فيه أنواري
وصدحتْ لكِ طيورُ العشق
بسحرِ حروفِ كلماتِ أشعاري
وارتوتْ وسائدُ الليلِ بدمعِ
عيونِ قصائدِ الحبِّ أحباري
أمطرتِ السُّحبُ شجونَ حروفي
بلَّلَ العاشقين غُثاءُ أمطاري
اذكريني حبّاً، همساتِ ريحٍ
هذيانَ شوقِ طيفٍ
سكنَ برزخَ الروحِ
مُدمّاةٌ أكاليلُ شوكٍ
على جَلْجلةِ دربِ أقداري
كنتِ لي حُسامَ يُراعٍ
جرَّدَ أثقالَ حِملِ ليلٍ
كتبَتكِ مداد دم قلب
زيّنَ مراياكِ بأجملِ أزهاري
بحثتُ عنكِ بين كتبي وأوراقي
وسِنيّ صورِ عمري
وزَبَدِ موجِ أفكاري
وجدتُكِ رؤى حلمٍ
عندَ بوابةِ معبدي
تأبَّطتُ غبارَ أقداري
خباياهُ خَوَابي صبرٍ وصمتٍ
قروحُ وجعِ جرح أسراري
ذَبُلَ العمرُ، وقُضيَ الأمرُ
وداسَ الدهرُ براعمَ أزهاري

بقلم: خليل شحادة – لبنان

في هواكِ استقرّت مهجتي بقلم الشاعر : أبو أيوب الزياني.الجزائر

 

في هواكِ استقرّت مهجتي



بقلم الشاعر : أبو أيوب الزياني.الجزائر

أَشْتَاقُكِ اشْتِيَاقَ رُوحٍ هَائِمٍ
ضَاقَ البَيَانُ بِحَمْلِهِ وَبِيَانِي
وَأَقُولُ صَمْتًا مَا تَعَثَّرَ نُطْقُهُ
فَيَسِيلُ دَمْعُ القَلْبِ مِنْ أَجْفَانِي
مَا بَيْنَنَا بُعْدُ المَسَافَةِ غُرْبَةٌ
لَكِنَّ رُوحِي فِي هَوَاكِ مَكَانِي
إِنْ غِبْتِ عَنْ عَيْنِي فَطِيفُكِ حَاضِرٌ
كَالنَّبْضِ يَسْكُنُ مَهْجَتِي وَكِيَانِي
أُخَاطِبُ الأَيَّامَ عَنْكِ كَأَنَّهَا
حَفِظَتْ تَفَاصِيلَ الهَوَى وَشَجَانِي
وَأَعِدُّ خُطُوَ الوَقْتِ شَوْقًا خَافِتًا
فَأَرَاهُ يَمْشِي مُثَقَّلًا بِأَمَانِي
إِنْ مَرَّ وَجْهُكِ فِي المَسَاءِ تَوَهَّجَتْ
كُلُّ الجِهَاتِ، وَتَاهَ عَنِّي زَمَانِي
بَلْ كُنْتُ أَشْتَاقُ الحَبِيبَةَ نَشْوَةً
تُزْهِي الفُؤَادَ وَتَسْتَبِي كِيَانِي
هِيَ نَبْضُ شِعْرِي إِنْ تَعَثَّرَ إِيقَعُهُ
وَهِيَ البِدَايَةُ وَالهَوَى عُنْوَانِي
إِنْ قِيلَ مَا وَطَنُ القُلُوبِ؟ أَقُولُهَا
فِيهَا اسْتَقَرَّتْ مَهْجَتِي وَأَمَانِي.

زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

فِيْ البَلَاطِ كَيْدٌ مُسْتَعِرْ : بقلم الأديب : ابو الورد الفقيه

 

فِيْ البَلَاطِ كَيْدٌ مُسْتَعِرْ 



بقلم الأديب :   ابو الورد الفقيه

هُمْ جَلَاوِزَةُ العُتُوِّ، وبِطانَةُ الشَرِّ!..
وَهُمْ عَبَدَةُ البَلَاطِ، بَلْ هُمْ مِنْ جِبِلَّةِ الذِيْنَ نَفَرُوا، وباتُوْا يُدَوِّنُوْنَ الوَحْيَ المُرْتَجَلْ، بِحَيْثُ كانُوْا يُتاجِرُوْنَ مَعَ ((اللهِ)) البارِيءِ بالحُسْنَى، حَتَّى أتَىْ عَلَيْهِمُ الوَسُّ، فَانْقَلَبُوا سِراعاً على آخِرِهِمْ، وخَسِرُوْا حُدُوْدَ أنْفُسِهِمْ، وباؤُوْا بِفَشِلٍ يُذْكَرْ!..
ومازالُوْا يَقْتَرِبُوْنَ مِنَ الحُدُوْدِ بَغْياً بَيْنَهُمْ، بَلْ تَعَدُّوْها، وجاوَزُوْا سَدَّها المُحْكَمِ، رَغْبَةً، ونَزْوَةً مِنْ قَذاها في الإرْتِطامِ، والإنْتِقامْ!..
إنَّهُمْ يَتَقَدَّمُوْنَ نَحْوَ الآخَرِيْنَ مِنَ أُمَمِ الأرْضِ بالخِداعِ قِيْلاً بِسَوْءِ الكَلامْ، تارَّةً يَرْكَعُوْنَ، وأخْرَى يَسْجُدُوْنَ أمامَهُمْ كَثِيْراً، كَيْ يَسْتَضْعِفُوْنَهُمْ، ويَسْتَحْيُوْنَهُمْ، فَيَعْتَدُوْنَ عَلَيْهِمْ طُلْماً، بالحِصَارِ، والجُوْعِ، والرَّيْبِ، والفِصامْ!..
فإذا أحْكَمُوا، وشَدُّوا الوَثَاقَ في الرِقابِ، كانُوا يُقَتِّلُوْنَهُمْ شَرَّ المَقْتَلاتِ، ثُمَّ يَمْشُوْنَ فَوْقَ جُثَثِهِمْ التي هِيَ أقْرَبُ الأشْياءِ مِنَ الخَلْقِ إليْهِمْ شَبَهاً!..
إنَّهُمْ يَتَوارَثُوْنَ الخِداعَ، والخِيانَةَ بِلَا وَصِيَّةٍ، فإنْ كَانَتْ، أبَوْا إلَّا أنْ يَتْلُوْنَها بألْسِنْتِهِم المُجِيْدَةِ للتَأوِيْلِ، والإفْكِ، ونِصالِ الرَّيْبِ، والأباطِلِ الجِسامْ!..
فَفِيْ ساحَةِ الإعدام، لا شَيْءَ مقدَّسْ سِوى المِقْصَلَةْ الرِعْدِيْدَةْ!..
لأنَّها البَرْزَخُ الفاصِلِ بَيْنَ حِراكِ الأسَىْ الحَيِّ، وبَيْنَ صًمْتِ الفَرَحِ المَيِّتْ!..
والشاهِدُوْنَ، خائِفُوْنَ بالجُمْلَةِ، مِنْ غَضَبِ البَيْعَةِ التي بايعُوا بِها العَرْشَ، وزَبانِيَتِهِ المُنْحَطَّةْ!..
فهُمْ حاضِرُوْنَ بالإكراهِ على أكْلِ المُخْرَجاتِ، ولَعْقِ المَآلاتِ، دَوْنَ مَضْغِها بتِرْياقِ الحَقِيْقَةِ، أوْ إكْسِيْرِ اليَقِيْنِ، لكَيْ لَا تَكُوْنَ فِتْنَة!..
وكَانَ الإثْمُ امتداداً فَضْفاضاً لِساحِ المَعْرَكَةْ، والجُنُوْدُ مِنَ المُجْرِمِيْنَ المَهَرَةِ، الذِيْنَ يَمْقُتُوْنَ المُصاهَرَةَ، وَجَوْقَةَ الأنْسابِ، والعِرْقَ المُوْرِثِ للتَراحُمِ!..
إنَّهُ البَلَاطُ الذِيْ لَا يُغَيِّرُ المَرْءَ، بَلْ يُعَرِّيْهِ كَاشِفاً ضَعْفَهُ، والضَعْفُ يَفْتَحْ شَهِيَّةَ الجُبَناءِ على مَفاتِحِ التارِيْخِ، والتارِيْخُ يُكْتَبُ بِشَفافِيَّةِ الجَبْرِ، والإكْراهِ!..
مَا خَلَا الصَّمْتُ الذِيْ يَبْقَى على حالِهِ، بَعِيْداً عن الدَسائِسِ، والمَكائِدِ، يَهْمِسُ في قَبْضَةِ السَيْفِ؛ دَعْكَ مِنَ السَلِّ، والإشْهارِ، وَكُنْ في الغِمْدِ غَرِيْماً، مُدافِعاً عَنِ حَوْزَةِ القَبِيلَةِ التي حازَتْ على ألْقابِ الشَهامَةِ، والمُرُوْءَةِ، والنَّخْوَةِ، والعِرْضِ، والشَّرَفِ، بَعْدَ كُلَّ غَزْوَةٍ غَزَتْها، في سَبِيلِ البَقَاءِ على فَقْرِها المُدْقِعِ، وإثْمِها، وجَهْلِها الأدْقَعْ!.

                  ابو الورد الفقيه

همس الحنين : بقلم الشاعر حسن الجبالي

 

همس الحنين 



بقلم الشاعر حسن الجبالي

آرق الحنين مضجعي شوقا ...
تسارع النبض لقربك عشقا ؛؛؛
سكون الليل يعزف على أوتار قلبي لحنا ...
جعل الصمت يستبيح دمعي ؛؛؛
توسلت الحنين راجيا ...
أن يشفق بأنين قلبي ؛؛؛
لم أدري أين أنا بل أين أنت ...
بين حنايا أضلعي موطنك ؛؛؛
وفي سواد عيني سكنتي ...
إن غاب الكون كله عني ؛؛؛
كفاني أنك رفيقة دربي وإن غبتي ...
أنت أجمل الحاضرين في عيني ؛؛؛

   بقلم إبن الجبالي 

الخوف من الفرقة: بقلم الشاعر : علي زديرة . الجزائر

 

الخوف من الفرقة



بقلم الشاعر : علي زديرة . الجزائر

نهج الهدى حصن من بلاء الشتات.
يجمع العرى لوفاق يديم
الحياة.
زمن من ألفوا البداوة في الفلاة.
ركعت لسلوكهم شدائد المعضلات
تمر الفصول و هم عن لهو الدنيا محصنين و محصنات.
نساءا في حقولهن مجدات.
ينشدن معسول الغناء فرحات.
أن الهوان زال و ربط الوصال خير الميزات.
هو لقاء بعدما غافصهم عسر أذاه.
تدالت صروف الأيام فهيجتهم كثرة الآفات.

علي زديرة الجزائر.

صديقنا الحزن بقلم الشاعر:عبد المجيد عبوب


 صديقنا الحزن



بقلم الشاعر:عبد المجيد عبوبي
ياوالدي
هل الحزن
لايشيخ ولايهرم
أراه يكبر معي
ولايكبر
يتبذل شكله ولايتعب
يرافقني
كظل تعلم إسمي
مرارا تساءلت
هل الحزن يلد الحزن
انه ريح يمر على مجرى النار فلا يحترق
مثقل هو بالغياب
يقتات من ألمنا
كما يقتات الشجر من اوراقه الميتة
حاولت ان أصغي إليه ببعض الموسيقى
لعل النغمة تفك عقدته
عله يتعلم الكلام
اغسل له وجهه من غبار قديم
حاولت الضحك معه
ضحك
تم تصلب الى صنم
قال لي والدي ومضى
منذ زمن بعيد ياولدي وهذا الحزن يسكن معنا
يتوسد
مخداتنا
ويتغطى بفراشنا
انه ملازم لنا
ومن الحماقة ان نغلق عليه بابنا
فبغيره لانفهم الفرح
ولانصدق النور

عبد المجيد عبوبي
صديقنا الحزن

الأربعاء، 4 فبراير 2026

وصمة عار بقلم الشاعر: د . جاسم محمد شامار

 

وصمة عار



بقلم الشاعر: د . جاسم محمد شامار

ينبثق فجر الغزاة٠٠
يكاد الزمن يهجر المكان٠٠
ذاكرة يسكنها الخوف
تقترب قافلة الموت٠
باب الصحراء موارب
لنهار مكسو بالرماد٠٠
تنصت لصوت الرياح
ترنو ساهمة لبحر السراب٠٠
لاأحد يجرؤ على السؤال٠٠
خلف جدار النار
تحتضر الحياة ٠
لاشيء هنا سيمنح السلام
سوى روح تحلق للسماء٠٠
وجثة عل الأرض
في جبين الصامتين
وصمة عار٠٠٠

د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...