الخميس، 5 فبراير 2026

شعبانا بقلم الشاعر: منصور العيش

 

 شعبانا 



بقلم الشاعر: منصور العيش

ها العربيد ناله من الخمرة العجب
حينما دارت الكأس و علا الطرب
فراح يهدي شوقا على ماض في
عيونه أحيا أياما تغاضاها الكرب
فانفلتت من ضباب الرؤى وجوه
شاخت معالمها و عكرها التعب
فحلا التسامر و هو سهوان عن
حديث خاله من سكره مستحب
ثم انبرى و القول مبهم و اللسان
ملتو و الصوت بالصراخ انتحب
فخر بعد هامدا و العياء له قرين
حتى من الأموات صار يحتسب
و لما على عميق رقاده مر زمان
صحا مصدوع رأس باطنه لهب
فقضى النهار يكمد أوجاعه لاعنا
نبيذا تعقبه الأمواج من الغضب

منصور العيش
إستبونا
26 - 01 - 26

ضَِعي حروفي بقلم الشاعر: علي الموصلي

 

ضَِعي حروفي



بقلم الشاعر: علي الموصلي

ضعي حروفي بذيل ايِّ عبارة
بطلُ الهزائم انا بكّل جَدارة
مُهجنٌ الحالات مِن صغرٍ وَما
رصدتُ فوزاً… خسارةٌ بخسارة
بعلة الابراج مائيٌّ…… لذا
اموتُ حُزناً وإن ضحيتي فارة
دليلُ من في التيه عنوانٌ وبل
ازيد فيه برغم أيِّ قذارة
تَمتعّي هيا بطاقة عُزلتي
تمادى يأسي وزاد فيَّ مراره
بنائي رملٌ وفوقي جهدٌ محبطٌ
فقولي شيئا ففيَّ عقلٌ طارَ
نواة صبري فاق عنوانّ لها
فاين ذاك العزمُ عني توارى

تمردّت حولي الظروفُ كأنها
تحيكُ موتي بقول فيه حرارة

علي الموصلي

أيا طائر القاليل...تجلد بقلم الشاعر: طارق لعرابي . الجزائر

 

أيا طائر القاليل...تجلد



بقلم الشاعر: طارق لعرابي . الجزائر

في غفوة الوقت..
مسافة وردتين تكفي
لتزف احجار الرحى
عتمة الليل الشهيق
فقط...ناولني ريشة
من عنقود نور
لارسم صوتك
على ثغر القمر 🌙
واغصان الشجر
ولحن رذاذ الانواء
والغيم قبل المطر
اتمتم قصيدة
على شاطىء همسي
الملم صدى حروفي
بين صوتين...ونغمتين
في ليل شريذ أراك
يا طائر القاليل
والبحر على راحتيك
يغفو...ويهذي
من الوريد الى الوريد

طارق لعرابي . الجزائر

أبجدية الغربة : بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر

 

أبجدية الغربة 



بقلم الشاعر: السفير د. مروان كوجر

مع لغة الضاد
أ. أبكي الغيابَ ولا أبوحُ تَجَلُّدَا
والقلبُ من وَجَعِ الفراقِ تَشَرَّدَا
ب. باتَ المساءُ ثقيل وجهٍ مُظلِمٍ
وكأنَّ وجهَ الأرضِ صارَ مُسَوَّدَا
ت. تاهتْ خُطايَ، وكلُّ شئ موحشٍ
فاق الحنينَ، ولم يَزَلْ متلبدَا
ث. ثاوَرْتُ صبري فانثنى متكسِّرًا
ما عادَ يقوىٰ أن يكونَ مُسَنَّدَا
ج. جُرحُ البعادِ إذا تَقَادَمَ لم يَبِتْ
إلّا وشوقٌ قد إتىٰ متجدِّدَا
ح. حتىٰ دعائي للأحبةِ فاتراً
يأتي كسيراً، خائفاً، مُتَرَدِّدَا
خ. خاطرتُ في خُسرانِ كلِّ أحبتي
فخسرتُ ملحاً للحياةِ و سَرْمَدَا
د. دمعُ الغريبِ إذا تجمَّعَ صامتاً
كانَ الحقيقةَ، واليقينَ المُهتَدَا
ذ. ذكراهمُ سكنتْ ضلوعيَ والرؤىٰ
تمشي معي سرّاً، وتُتْعِبُ مَقْعَدَا
ر. رحلوا، فصارَ البيتُ قبراً صامتاً
وتحوَّلتْ أيّامُنا مُتَجَمِّدَا
ز. زادَ المساءُ حنينَ قلبي كلَّما
طالَ الغيابُ، فزادَ هَمّاً مُحْتَدا
س. سَهَرُ الليالي قد يُعَلِّمُ من بَكَىٰ
دَرسَ الغريبِ إذا استحالَ تَوَدُّدَا
ش. شُرِّدتُ عن داري، وعَنْ وطني الذي
كانَ الأمانَ، وكانَ حلماً مُنشَدَا
ص. صبري تقاسَمَهُ الطريقُ وغُربتي
حتىٰ غدا في راحتيَّ مُبَدَّدَا
ض. ضاقَ الفضاءُ، وكلُّ أرضٍ لم تَعُدْ
أرضي، إذا لم ألقَ فيها المُهتَدَا
ط. طولُ المسافةِ بيننا قد قِسْتُها
أميالَ شوقٍ أرهقتْ مُتَشَرِّدَا
ظ. ظلّي يرافقُ هامتي في دربِها
لم يُسْعِفِ القلبَ المُعَنّىٰ المُجهَدَا
ع. عانقتُ صمتي، فاستحالَ قصيدةً
تبكي الأحبّةَ من فراقٍ أَرمَدَا
غ. غرَّبتُ قلبي، والسنونُ تواردتْ
والشوقُ نارٌ قد بدىٰ متوقدا
ف. فقدُ الأحبّةِ ليس فقدَ وجوهِهم
بل أن تجافيَ بالحياةِ مُسْنَّدَا
ق. قلبي عليهم كلَّما ضاقتْ بنا
دنيا المسافةِ عادَ طفلاً مُبعَدَا
ك. كيفَ السلامُ علىٰ طريقٍ لم يَعُدْ؟
ذهبَ الذينَ تودَّدوا فتبعَّدَا
ل. لم يبقَ غيرُ الذكرِ نحملهُ دماً
يمشي بنا شوقاً، ويُتعبُ مَقْصَدَا
م. ما كانَ سهلاً للوداعِ وإنّما
زلزالُ روحٍ في الضلوعِ تَجَسَّدَا
ن. نمشي ونحملُ في الحنايا لوعةً
وكأننا للحزن نرسم مشهدا
ه. هذا الفراقُ إذا تمادىٰ في المدىٰ
جعلَ القلوبَ بقهرها تتفرَّدا
و. وسؤالُ قلبي بالرجاءِ مُرَدَّدٌ
هل تُرجِعُ الأزمانُ حبّاً قد غدا؟
ي. يا ليتَ عمري كانَ جسراً عائداً
كي لا يكونَ به الوداعُ مُسَيَّدَا

                            بقلمي: سوريانا
السفير .د. مروان كوجر

اذكريني لا تنكريني: بقلم الشاعر: خليل شحادة – لبنان

 

اذكريني لا تنكريني



بقلم الشاعر: خليل شحادة – لبنان

لا تنكريني حبيبتي
عندَ طَلِّ وجهِ فجرٍ
خبا لهاثُ العمرِ فيه أنواري
وصدحتْ لكِ طيورُ العشق
بسحرِ حروفِ كلماتِ أشعاري
وارتوتْ وسائدُ الليلِ بدمعِ
عيونِ قصائدِ الحبِّ أحباري
أمطرتِ السُّحبُ شجونَ حروفي
بلَّلَ العاشقين غُثاءُ أمطاري
اذكريني حبّاً، همساتِ ريحٍ
هذيانَ شوقِ طيفٍ
سكنَ برزخَ الروحِ
مُدمّاةٌ أكاليلُ شوكٍ
على جَلْجلةِ دربِ أقداري
كنتِ لي حُسامَ يُراعٍ
جرَّدَ أثقالَ حِملِ ليلٍ
كتبَتكِ مداد دم قلب
زيّنَ مراياكِ بأجملِ أزهاري
بحثتُ عنكِ بين كتبي وأوراقي
وسِنيّ صورِ عمري
وزَبَدِ موجِ أفكاري
وجدتُكِ رؤى حلمٍ
عندَ بوابةِ معبدي
تأبَّطتُ غبارَ أقداري
خباياهُ خَوَابي صبرٍ وصمتٍ
قروحُ وجعِ جرح أسراري
ذَبُلَ العمرُ، وقُضيَ الأمرُ
وداسَ الدهرُ براعمَ أزهاري

بقلم: خليل شحادة – لبنان

في هواكِ استقرّت مهجتي بقلم الشاعر : أبو أيوب الزياني.الجزائر

 

في هواكِ استقرّت مهجتي



بقلم الشاعر : أبو أيوب الزياني.الجزائر

أَشْتَاقُكِ اشْتِيَاقَ رُوحٍ هَائِمٍ
ضَاقَ البَيَانُ بِحَمْلِهِ وَبِيَانِي
وَأَقُولُ صَمْتًا مَا تَعَثَّرَ نُطْقُهُ
فَيَسِيلُ دَمْعُ القَلْبِ مِنْ أَجْفَانِي
مَا بَيْنَنَا بُعْدُ المَسَافَةِ غُرْبَةٌ
لَكِنَّ رُوحِي فِي هَوَاكِ مَكَانِي
إِنْ غِبْتِ عَنْ عَيْنِي فَطِيفُكِ حَاضِرٌ
كَالنَّبْضِ يَسْكُنُ مَهْجَتِي وَكِيَانِي
أُخَاطِبُ الأَيَّامَ عَنْكِ كَأَنَّهَا
حَفِظَتْ تَفَاصِيلَ الهَوَى وَشَجَانِي
وَأَعِدُّ خُطُوَ الوَقْتِ شَوْقًا خَافِتًا
فَأَرَاهُ يَمْشِي مُثَقَّلًا بِأَمَانِي
إِنْ مَرَّ وَجْهُكِ فِي المَسَاءِ تَوَهَّجَتْ
كُلُّ الجِهَاتِ، وَتَاهَ عَنِّي زَمَانِي
بَلْ كُنْتُ أَشْتَاقُ الحَبِيبَةَ نَشْوَةً
تُزْهِي الفُؤَادَ وَتَسْتَبِي كِيَانِي
هِيَ نَبْضُ شِعْرِي إِنْ تَعَثَّرَ إِيقَعُهُ
وَهِيَ البِدَايَةُ وَالهَوَى عُنْوَانِي
إِنْ قِيلَ مَا وَطَنُ القُلُوبِ؟ أَقُولُهَا
فِيهَا اسْتَقَرَّتْ مَهْجَتِي وَأَمَانِي.

زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

فِيْ البَلَاطِ كَيْدٌ مُسْتَعِرْ : بقلم الأديب : ابو الورد الفقيه

 

فِيْ البَلَاطِ كَيْدٌ مُسْتَعِرْ 



بقلم الأديب :   ابو الورد الفقيه

هُمْ جَلَاوِزَةُ العُتُوِّ، وبِطانَةُ الشَرِّ!..
وَهُمْ عَبَدَةُ البَلَاطِ، بَلْ هُمْ مِنْ جِبِلَّةِ الذِيْنَ نَفَرُوا، وباتُوْا يُدَوِّنُوْنَ الوَحْيَ المُرْتَجَلْ، بِحَيْثُ كانُوْا يُتاجِرُوْنَ مَعَ ((اللهِ)) البارِيءِ بالحُسْنَى، حَتَّى أتَىْ عَلَيْهِمُ الوَسُّ، فَانْقَلَبُوا سِراعاً على آخِرِهِمْ، وخَسِرُوْا حُدُوْدَ أنْفُسِهِمْ، وباؤُوْا بِفَشِلٍ يُذْكَرْ!..
ومازالُوْا يَقْتَرِبُوْنَ مِنَ الحُدُوْدِ بَغْياً بَيْنَهُمْ، بَلْ تَعَدُّوْها، وجاوَزُوْا سَدَّها المُحْكَمِ، رَغْبَةً، ونَزْوَةً مِنْ قَذاها في الإرْتِطامِ، والإنْتِقامْ!..
إنَّهُمْ يَتَقَدَّمُوْنَ نَحْوَ الآخَرِيْنَ مِنَ أُمَمِ الأرْضِ بالخِداعِ قِيْلاً بِسَوْءِ الكَلامْ، تارَّةً يَرْكَعُوْنَ، وأخْرَى يَسْجُدُوْنَ أمامَهُمْ كَثِيْراً، كَيْ يَسْتَضْعِفُوْنَهُمْ، ويَسْتَحْيُوْنَهُمْ، فَيَعْتَدُوْنَ عَلَيْهِمْ طُلْماً، بالحِصَارِ، والجُوْعِ، والرَّيْبِ، والفِصامْ!..
فإذا أحْكَمُوا، وشَدُّوا الوَثَاقَ في الرِقابِ، كانُوا يُقَتِّلُوْنَهُمْ شَرَّ المَقْتَلاتِ، ثُمَّ يَمْشُوْنَ فَوْقَ جُثَثِهِمْ التي هِيَ أقْرَبُ الأشْياءِ مِنَ الخَلْقِ إليْهِمْ شَبَهاً!..
إنَّهُمْ يَتَوارَثُوْنَ الخِداعَ، والخِيانَةَ بِلَا وَصِيَّةٍ، فإنْ كَانَتْ، أبَوْا إلَّا أنْ يَتْلُوْنَها بألْسِنْتِهِم المُجِيْدَةِ للتَأوِيْلِ، والإفْكِ، ونِصالِ الرَّيْبِ، والأباطِلِ الجِسامْ!..
فَفِيْ ساحَةِ الإعدام، لا شَيْءَ مقدَّسْ سِوى المِقْصَلَةْ الرِعْدِيْدَةْ!..
لأنَّها البَرْزَخُ الفاصِلِ بَيْنَ حِراكِ الأسَىْ الحَيِّ، وبَيْنَ صًمْتِ الفَرَحِ المَيِّتْ!..
والشاهِدُوْنَ، خائِفُوْنَ بالجُمْلَةِ، مِنْ غَضَبِ البَيْعَةِ التي بايعُوا بِها العَرْشَ، وزَبانِيَتِهِ المُنْحَطَّةْ!..
فهُمْ حاضِرُوْنَ بالإكراهِ على أكْلِ المُخْرَجاتِ، ولَعْقِ المَآلاتِ، دَوْنَ مَضْغِها بتِرْياقِ الحَقِيْقَةِ، أوْ إكْسِيْرِ اليَقِيْنِ، لكَيْ لَا تَكُوْنَ فِتْنَة!..
وكَانَ الإثْمُ امتداداً فَضْفاضاً لِساحِ المَعْرَكَةْ، والجُنُوْدُ مِنَ المُجْرِمِيْنَ المَهَرَةِ، الذِيْنَ يَمْقُتُوْنَ المُصاهَرَةَ، وَجَوْقَةَ الأنْسابِ، والعِرْقَ المُوْرِثِ للتَراحُمِ!..
إنَّهُ البَلَاطُ الذِيْ لَا يُغَيِّرُ المَرْءَ، بَلْ يُعَرِّيْهِ كَاشِفاً ضَعْفَهُ، والضَعْفُ يَفْتَحْ شَهِيَّةَ الجُبَناءِ على مَفاتِحِ التارِيْخِ، والتارِيْخُ يُكْتَبُ بِشَفافِيَّةِ الجَبْرِ، والإكْراهِ!..
مَا خَلَا الصَّمْتُ الذِيْ يَبْقَى على حالِهِ، بَعِيْداً عن الدَسائِسِ، والمَكائِدِ، يَهْمِسُ في قَبْضَةِ السَيْفِ؛ دَعْكَ مِنَ السَلِّ، والإشْهارِ، وَكُنْ في الغِمْدِ غَرِيْماً، مُدافِعاً عَنِ حَوْزَةِ القَبِيلَةِ التي حازَتْ على ألْقابِ الشَهامَةِ، والمُرُوْءَةِ، والنَّخْوَةِ، والعِرْضِ، والشَّرَفِ، بَعْدَ كُلَّ غَزْوَةٍ غَزَتْها، في سَبِيلِ البَقَاءِ على فَقْرِها المُدْقِعِ، وإثْمِها، وجَهْلِها الأدْقَعْ!.

                  ابو الورد الفقيه

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...