السبت، 7 فبراير 2026

اوراق الصمت المفكر العربي:عيسى نجيب حداد

 

اوراق الصمت



المفكر العربي:عيسى نجيب حداد

تثاقلتني همومي لبرهة
حتى كسرت خاطري
فحملت كواهلي ما لا يطاق
بين شد وجذب سخرت من منافسة
دبت بين شعاب حروف وجهال كلهم غضب
فرائس نسيانهم عصفت على جداول جفاف
تسرب فيها تعفن قاتل لسنين تحتاج طهارة
بحاجة لميلاد جديد حتى يستقيم كل نذر
تسربل على خيوط ممزقة بثوب تفتت للقاء
كان لونه خريفي على مفاصل عمر زج بالم
نخر من جراح تموضعت كلها بسراج ليالينا
بلا حسافة على شريط متسلسل من ذكرى
تجوح فيها مواجعي من سهام سامة قاتله
غرزت بي ضلوعي فنهشتني كل ضروسهم
سكبوا دمي بكؤوسهم تفرد سابقتها خدائع
سحاقيات لذة سهري على مدارج عتماتهم
يستلقين فصاحة نضب شهوة لنصبة حرف
شكاية موجعة لرضاعة مستجابة في قفص
جلاد ماهر يسوق وصفي على مناضد لحمها
تمزق مني عنفوان مهدور على طاولة فهمنا
قيل لماضي كله سواد تجرع رغباتها بقبولك
لا تبتعد عن دنياي يا واصف ذكراها بحيادك
قف وودع محارم دموعها جفف غزلان نبعها
سلم وصفك لاقفال خزائنك كلها تجوح بكاء
قاتل هو نداه ليلك كلما صرخ لطلب نجدات
لن يسعف قولي سوى تدوين مخزون بفندق
عنوان مواضيع رحلات سفر تقصت بحقائقها
هنا مودعة على سجلات غمر كله غلات ذهب
سترات بسعر رخيص في سوق نخاسين عري
ذوبي بعرف قولك يا فاتنة سهرات كل عمري
يحاججوني فيك بوحي وكله بدهاليز ذاكرتي

المفكر العربي..عيسى نجيب حداد
موسوعة اوراق الصمت

هرمت بطيف هواك بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف


هرمت بطيف هواك



بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف

وتمر السنين
وبريق
الوجد
يشعل الشغف
والحنين
بين ثناياه
حصرة على عمر
صاحبه الأنين
حزن وضيم
في
الحب على
يديك تعلمت
لكن على دنياك
ما فهمت
وما سئمت
خيوط متشابكة
بصعب
التفكيك والتحليل
أختلط رأيي
تائه فكري
وإحساسي
إستجمام بين
أمواج عباب
في فلك
هواك
حبي ذاب
لا ربان
لا قبطان
ولا بوصلة على
الباب
حسبتك عمارة
تقود إلى الهديان
وما أنت
إلا
عمارة
كفن في لحد
لقد أصبحت
سكير بهواك
كمفلس
يتردد على
دور
.........القمارة

الخميس، 5 فبراير 2026

رهينُ المحبسين : بقلم الشاعر: رائد علي السعيدي

 

رهينُ المحبسين 



بقلم الشاعر: رائد علي السعيدي

​رَهِينُ حَبِيْسَيْ كُلِّ دَهْرِي وَمِحْنَتِي
وَلَكِنَّنِي لَمْ أَعْمَ عَمَّنْ بِيَ يَجْرِي
​أَسِيْرُ وَدَرْبِي غُصَّةٌ فِي حَنَاجِرِي
وَمِنْ حَوْلِيَ الأَحْزَانُ طَافِحَةُ الصَّدْرِ
​أَهَذَا مِدَادٌ خُطَّ فَوْقَ نَوَاظِرِي؟
أَمِ الْبُعْدُ أَمْسَىٰ شَامِتاً وَهُوَ قَدَرِي؟
​أَنَا فِي زَنَازِينِ التَّغَرُّبِ مُوثَقٌ
تَسَاوَىٰ لَدَيَّ الظَّعْنُ فِيْهِ بِمُسْتَقَرِّي
​رَمَقْتُ خَوَاءَ السِّجْنِ فِيْ كُلِّ وِجْهَةٍ
إِذَا مَا رَنَتْ عَيْنِي إِلَىٰ صَفْحَةِ الْقَمَرِ
​بُليتُ بِقَيْدٍ مَا لَهُ مَنْ يُفُكُّهُ
وَطَيْفُكَ كَالظِّلِّ الظَّلُوْمِ اقْتَفَىٰ أَثَرِي
​تُرَنِّمُ أَبْوَابُ الْقُيُودِ مَوَاجِعِي
وَلَحْنُ الرَّدَىٰ بِالسِّجْنِ يَفْرِي مَدَىٰ وِتْرِي

الكلمة المعنى
رَهِينُ حَبِيْسَيِ : مأخوذة من "الرهينة"، وهو الشخص المقيد بشيئين (في القصيدة: الغربة والحزن).
مِدادٌ : الحبر الذي يُكتب به، والمقصود هنا أن القدر كتب هذا النصيب عليك.
نَواظِري : العيون، واستُخدمت هنا للدلالة على أن المصير مكتوب أمام عينيك.
التَّغَرُّبِ : ليس فقط السفر، بل الشعور بأنك غريب حتى وإن كنت وسط الناس.
مُوثَقٌ : مربوط برباط محكم وشديد (من الوثاق).
الظَّعْنُ : الارتحال والسفر الطويل، وهي كلمة فصيحة جداً يستخدمها فحول الشعراء.
رَمَقْتُ : نظرتُ بدقة أو أطلتُ النظر بحزن.
الرَّدَىٰ : الموت أو الهلاك.
يَفْرِي : يقطع ويشق بقوة، (مثلما يقطع السكين اللحم).

مَدَىٰ وِتْرِي : الوتر هو عرق في الجسم أو وتر الآلة الموسيقية، والمقصود أن الألم يقطع أعماقك.

شعبانا بقلم الشاعر: منصور العيش

 

 شعبانا 



بقلم الشاعر: منصور العيش

ها العربيد ناله من الخمرة العجب
حينما دارت الكأس و علا الطرب
فراح يهدي شوقا على ماض في
عيونه أحيا أياما تغاضاها الكرب
فانفلتت من ضباب الرؤى وجوه
شاخت معالمها و عكرها التعب
فحلا التسامر و هو سهوان عن
حديث خاله من سكره مستحب
ثم انبرى و القول مبهم و اللسان
ملتو و الصوت بالصراخ انتحب
فخر بعد هامدا و العياء له قرين
حتى من الأموات صار يحتسب
و لما على عميق رقاده مر زمان
صحا مصدوع رأس باطنه لهب
فقضى النهار يكمد أوجاعه لاعنا
نبيذا تعقبه الأمواج من الغضب

منصور العيش
إستبونا
26 - 01 - 26

ضَِعي حروفي بقلم الشاعر: علي الموصلي

 

ضَِعي حروفي



بقلم الشاعر: علي الموصلي

ضعي حروفي بذيل ايِّ عبارة
بطلُ الهزائم انا بكّل جَدارة
مُهجنٌ الحالات مِن صغرٍ وَما
رصدتُ فوزاً… خسارةٌ بخسارة
بعلة الابراج مائيٌّ…… لذا
اموتُ حُزناً وإن ضحيتي فارة
دليلُ من في التيه عنوانٌ وبل
ازيد فيه برغم أيِّ قذارة
تَمتعّي هيا بطاقة عُزلتي
تمادى يأسي وزاد فيَّ مراره
بنائي رملٌ وفوقي جهدٌ محبطٌ
فقولي شيئا ففيَّ عقلٌ طارَ
نواة صبري فاق عنوانّ لها
فاين ذاك العزمُ عني توارى

تمردّت حولي الظروفُ كأنها
تحيكُ موتي بقول فيه حرارة

علي الموصلي

أيا طائر القاليل...تجلد بقلم الشاعر: طارق لعرابي . الجزائر

 

أيا طائر القاليل...تجلد



بقلم الشاعر: طارق لعرابي . الجزائر

في غفوة الوقت..
مسافة وردتين تكفي
لتزف احجار الرحى
عتمة الليل الشهيق
فقط...ناولني ريشة
من عنقود نور
لارسم صوتك
على ثغر القمر 🌙
واغصان الشجر
ولحن رذاذ الانواء
والغيم قبل المطر
اتمتم قصيدة
على شاطىء همسي
الملم صدى حروفي
بين صوتين...ونغمتين
في ليل شريذ أراك
يا طائر القاليل
والبحر على راحتيك
يغفو...ويهذي
من الوريد الى الوريد

طارق لعرابي . الجزائر

أبجدية الغربة : بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر

 

أبجدية الغربة 



بقلم الشاعر: السفير د. مروان كوجر

مع لغة الضاد
أ. أبكي الغيابَ ولا أبوحُ تَجَلُّدَا
والقلبُ من وَجَعِ الفراقِ تَشَرَّدَا
ب. باتَ المساءُ ثقيل وجهٍ مُظلِمٍ
وكأنَّ وجهَ الأرضِ صارَ مُسَوَّدَا
ت. تاهتْ خُطايَ، وكلُّ شئ موحشٍ
فاق الحنينَ، ولم يَزَلْ متلبدَا
ث. ثاوَرْتُ صبري فانثنى متكسِّرًا
ما عادَ يقوىٰ أن يكونَ مُسَنَّدَا
ج. جُرحُ البعادِ إذا تَقَادَمَ لم يَبِتْ
إلّا وشوقٌ قد إتىٰ متجدِّدَا
ح. حتىٰ دعائي للأحبةِ فاتراً
يأتي كسيراً، خائفاً، مُتَرَدِّدَا
خ. خاطرتُ في خُسرانِ كلِّ أحبتي
فخسرتُ ملحاً للحياةِ و سَرْمَدَا
د. دمعُ الغريبِ إذا تجمَّعَ صامتاً
كانَ الحقيقةَ، واليقينَ المُهتَدَا
ذ. ذكراهمُ سكنتْ ضلوعيَ والرؤىٰ
تمشي معي سرّاً، وتُتْعِبُ مَقْعَدَا
ر. رحلوا، فصارَ البيتُ قبراً صامتاً
وتحوَّلتْ أيّامُنا مُتَجَمِّدَا
ز. زادَ المساءُ حنينَ قلبي كلَّما
طالَ الغيابُ، فزادَ هَمّاً مُحْتَدا
س. سَهَرُ الليالي قد يُعَلِّمُ من بَكَىٰ
دَرسَ الغريبِ إذا استحالَ تَوَدُّدَا
ش. شُرِّدتُ عن داري، وعَنْ وطني الذي
كانَ الأمانَ، وكانَ حلماً مُنشَدَا
ص. صبري تقاسَمَهُ الطريقُ وغُربتي
حتىٰ غدا في راحتيَّ مُبَدَّدَا
ض. ضاقَ الفضاءُ، وكلُّ أرضٍ لم تَعُدْ
أرضي، إذا لم ألقَ فيها المُهتَدَا
ط. طولُ المسافةِ بيننا قد قِسْتُها
أميالَ شوقٍ أرهقتْ مُتَشَرِّدَا
ظ. ظلّي يرافقُ هامتي في دربِها
لم يُسْعِفِ القلبَ المُعَنّىٰ المُجهَدَا
ع. عانقتُ صمتي، فاستحالَ قصيدةً
تبكي الأحبّةَ من فراقٍ أَرمَدَا
غ. غرَّبتُ قلبي، والسنونُ تواردتْ
والشوقُ نارٌ قد بدىٰ متوقدا
ف. فقدُ الأحبّةِ ليس فقدَ وجوهِهم
بل أن تجافيَ بالحياةِ مُسْنَّدَا
ق. قلبي عليهم كلَّما ضاقتْ بنا
دنيا المسافةِ عادَ طفلاً مُبعَدَا
ك. كيفَ السلامُ علىٰ طريقٍ لم يَعُدْ؟
ذهبَ الذينَ تودَّدوا فتبعَّدَا
ل. لم يبقَ غيرُ الذكرِ نحملهُ دماً
يمشي بنا شوقاً، ويُتعبُ مَقْصَدَا
م. ما كانَ سهلاً للوداعِ وإنّما
زلزالُ روحٍ في الضلوعِ تَجَسَّدَا
ن. نمشي ونحملُ في الحنايا لوعةً
وكأننا للحزن نرسم مشهدا
ه. هذا الفراقُ إذا تمادىٰ في المدىٰ
جعلَ القلوبَ بقهرها تتفرَّدا
و. وسؤالُ قلبي بالرجاءِ مُرَدَّدٌ
هل تُرجِعُ الأزمانُ حبّاً قد غدا؟
ي. يا ليتَ عمري كانَ جسراً عائداً
كي لا يكونَ به الوداعُ مُسَيَّدَا

                            بقلمي: سوريانا
السفير .د. مروان كوجر

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...