الجمعة، 3 أبريل 2026

مرارةُ الجحود: بقلم الشاعر: الأستاذ فتحي مصباحي

 

مرارةُ الجحود


بقلم الشاعر:  الأستاذ فتحي مصباحي

بذلتُ لهم عمري بلا مقابل و كنتُ لودِّهم
سراجًا يُضيءُ الليلَ يحترقُ صامتًا وحدي
حملتُ الذي أثقلَ صدري لأجلِهم وفاءً
و ما قلتُ يومًا: قد تعبتُ من الجهدِ المُضني
مددتُ يدي و القلبُ ينزفُ صامتًا مُوجوعًا
فردّوا يدي بالجمرِ المُحرِق لا بالودِّ القاسي
سقيتُ ودادًا خالصًا من صميمِ مشاعري
فجاءوا سرابًا و أوهامًا لا وفاءً و لا ندى
أغرقتُهمُ حبًّا هادرًا من الصدرِ صادقًا
فأقفروا كأنّ النورَ لم يشرقْ بعهدي الدامسِ
و ما كنتُ وحدي في احتراقِ تحمّلي
فأسرتي شربوا القهرَ مُرًّا مستعصيًا بلا حدِّ
رأيتُ عيونَ الزوجةِ الغرّاءِ أطفأتها الخيبةُ
و جفاءُ القريبِ كأنّ الحزنَ قد تجسّدَ ألمًا
و أطفاليَ الأبرياءُ كم ضاقت خُطاهمُ،
حَسرى بقسوةِ من كانوا يُنادَونَ بالسندِ
يُلاقونَ صخرًا قاسيًا حين يطلبُ بعضُهم
حنانًا، فيُهدى الصدُّ القاسي مرًّا بدلَ الودِّ
فيا لمرارةِ العيشِ الموحشة بين قلوبِهم
تُكافئُ إحسانًا بجمرٍ مُستَعِرٍّ من مُنكْدِ
رأيتُ الأهل صامتينَ كالصخرِ القاسي
و الحقدُ في الضلوع كأرض يابسة بلا ناسي
مددت أمالي بين أياديهم فانكسرتْ
صارت أيامي لهبًا و قلبي جرحٌ مُستَسْلِمْ
و العائلةُ صارت بيتَ ظلٍ بلا دفءٍ و لا حنانْ
و المودةُ غُربةٌ و الحبُّ أسيرٌ في صمتٍ أليمْ
حتى صارت العيونُ تُرى بلا بريقٍ و لا رحمةٍ
و القلوبُ أقفاصٌ من صمتٍ و جفاءٍ مُرهقٍ
و رحتُ أحنُّ للودادِ الذي غابَ في ثناياهمْ
كأنّي أبحثُ عن نورٍ في صحراءٍ بلا أملْ
الأيامُ تمرُّ ثقيلةً و القلبُ يئنُّ صامتًا مكسورًا
و الذكرياتُ جمرٌ يُحرقُ صمتَ الليالي الحالمةْ
فأصبحتُ أعيشُ بين جدرانِ القسوةِ و الخذلانْ
فأدركتُ أن الوفاءَ فيهم سرابٌ و الحبُّ مرٌّ كالعَلْقَمْ

بقلم الأستاذ: فتحي مصباحي

أثرٌ يُؤجَّل في مرايا الغياب: بقلم الشاعر: أبو أيوب الزياني

 

أثرٌ يُؤجَّل في مرايا الغياب



بقلم الشاعر: أبو أيوب الزياني

نسيمٌ مكسورُ الحواف
يهبطُ من كتفِ العتمة
ويُسندُ الليلَ إلى ظلِّه
المتعب
كأنَّ المسافاتِ
أضرحةٌ نائمةٌ
تتوضأُ بصمتِ الغسق...
تتعثرُ خطى الجهات
في رملِ الأزمنةِ الهاربة
ويُصابُ الطريقُ
بفقدانِ المعنى
كلما حاول أن يتذكّر اسمه
هناك...
تحت جفونِ التراب
عيونٌ من رماد
تحدّق في اللاشيء
وتُصغي إلى صدىً
لم يُولد بعد
وعرّافةُ الفجرِ المؤجَّل
تُفتّتُ الأبجدية
وتبحثُ عن مفتاحٍ
في جيبِ الظل
ترسمُ على خاصرة الضوء
كسراً خفيفاً
وتقول:
إن الحقيقةَ
ليست سوى جرحٍ
يُتقن التنكّر
غائبون...
لكنهم يتركون ظلالهم
تتسكّع في الجهات الخلفية
للذاكرة
يُيمّمون الفكرة
نحو زرقةٍ بعيدة
حيثُ الغيمُ
يحملُ وجعَه كطفلٍ
ويرفضُ أن يكبر
هناك حرفٌ
نجا من فم السؤال
يرتعشُ بين ضلوع اللغة
يبحثُ عن اسمٍ
لا يقتله النطق
وعن معنى
لا يشيخ إذا قيل
والكلمات...
مواكبُ منسيّة
تمرُّ فوق رفاتِ التأويل
تغنّي للألم
كأنه وطنٌ مؤقت
ثم تذوب
في حبرِ الاحتمال
قالتْ لي الروحُ:
اكتبني
قبل أن يسقطَ المعنى
من شرفة اليقين
قبل أن يتحوّلَ الشوق
إلى أثرٍ بلا صاحب
قلتُ لها:
كتبناكِ
في دفاتر الغياب
لكنَّكِ
كلما اكتملتِ
انطفأتِ قليلاً
لتبدئي من جديد.

زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

الأربعاء، 1 أبريل 2026

أخاف عليك بقلم الشاعرة: ألفة ذكريات . تونس 🇹🇳

 

أخاف عليك



بقلم الشاعرة: ألفة ذكريات . تونس 🇹🇳

أخاف عليك من نفسي
وأنت لو تعلم كل نفسي
أخاف عليك وأنت بعيد
وأخاف عليك وأنت إلى جانبي قريب
أخشى عليك من كل شيء حتى مني أنا
أخشى عليك من النسيم لو هبّ عليك
لو كان لي قلبان لعشت بواحد
وتركت الآخر في هواك يعذّب
لكن لي قلب واحد أنت من يتربع فيه
لي قلب واحد…
يعشق التراب الذي تمشي عليه
لذلك أخاف عليك مني ومن المجهول
أخاف عليك مني لأني أستحوذ عليك
وأخشى عليك من المجهول
الذي قد يأخذك مني فجأة وبلا مقدمات
أخاف عليك في كل الأحوال
أخاف عليك وهذا ليس دلال
أنت النور الذي يزيل ظلمتي
أنت البهجة التي تغمر قلبي
أنت الفرح الذي يزيل حزني
أنت الأمان الذي يزيح مخاوفي
أنت البياض الذي يزيل سواد أيامي
كيف لا أخاف عليك وأنت كل هذا؟
كيف لا أقلق عليك وأنت إكسير حياتي؟
كيف لا أخشى عليك وأنت سر ابتساماتي؟
قل لي بالله كيف لا أخاف عليك؟؟؟؟

بقلم: ألفة ذكريات . تونس 🇹🇳

ابنة الزمن الجميل ❤

لو تِعرفوه بقلم الشاعر: محمد عنانى

 

لو تِعرفوه



بقلم الشاعر: محمد عنانى

لو تعرفوه
لو تِعرفوه حُب الوطن
لا هو بالغُنَا ولا بشجن
ولا بكلام حلو إتوزن
لكنه عِشق بدون تمن
لترابه مهما كان محن
لو حلمنا حتى إتسجن
ولا خلاص مات وإندفن
نِلقَاَ الوطن جنة عدن
حضن الأمان لنا وسكن
كل التاريخ فيه والزمن
منذ الميلاد حتى الكفن

بقلم. محمد عنانى

عار : بقلم الشاعر: الاستاذ محمد بن علي زارعي

 

عار 



بقلم الشاعر: الاستاذ محمد بن علي زارعي

وأي جهيض
ألا يخجل نسل بول البعير
حين ينفق الحياء
في حدائقهم
وتجهض الأشجار
في بساتينهم
ذلا الى الحضيض
ألا يستحون
حين يسقط الكبرياء
من صهوة أمجادهم
الى الاسفل
ركيضا
وحين يقبل أشرف أشرفهم
النجاسة
من قعر يئر
أعرج مريض
يمسحون شفاههم
نعالا
بالقبل
على أيدي أسيادهم
وعلى
أشباه المراحيض
ألا يستحون حين
يغرد أشباه الأيمة
على منابرهم
بأن السقط حلال
مادام في صالح
الأمة
ولا هم عنه بمعرضين
أي جهالة وعار أمة
كم هم مساكين
يساقون كما البغال
الهجان
وأسراب النعام
قطعان الربيض.

الاستاذ محمد بن علي زارعي

تعشقني وعيناها لم تراني : بقلم الأديب : طارق غريب - مصر

 

تعشقني وعيناها لم تراني 



بقلم الأديب : طارق غريب - مصر

طارق ، صوت عميق ، يتردد كصدى في كهف روحي
المسرح مظلم تماماً إلا من شمعة واحدة تتراقص أمامه
يجلس طارق منحنياً قليلاً ، يداه على ركبتيه
ينظر إلى الفراغ كأنه يخاطب حبيبة غير مرئية
وفي الوقت نفسه يحاور نفسه بصوت أعمق
أكثر همساً ، كأن هناك شخصين داخل جسد واحد :
صوته الخارجي يتحدث إليها
والصوت الداخلي الذي يناقش الصراع مع نفسه
طارق :
( بصوت هادئ ، موجه مباشرة إلى أنثى غير مرئية )
تعشقينني وعينيك لم تراني
كيف يحدث هذا ؟ كيف يولد الحب في غياب الجسد؟
أنا لست صورة ولست صوتاً ولست حتى ذكرى
أنا مجرد إمكان ، فكرة
ظل يمشي خلفك في ممرات الروح
وأنتِ لا تعرفين أنكِ تتبعينه
(يصمت ، ثم يميل رأسه قليلاً
ويبدأ الحوار الداخلي بصوت أعمق أبطأ
كأنه يأتي من أعماق الصدر صوت طارق الداخلي ) :
ولكن هل أنا حقاً موجود؟
أم أنني أنا أيضاً أخدع نفسي؟
ربما أنا الوهم الذي صنعته أنتِ لتملئي الفراغ الذي يؤلمك
ربما أنا لست سوى انعكاس خوفكِ من الوحدة
أو رغبتكِ في أن يكون هناك أحد يفهمكِ
دون أن يحتاج إلى كلام
طارق ( يرفع صوته قليلاً ، يمد يده نحو الفراغ موجهاً الكلام لها )
أنا ذلك الذي عشقته قبل أن تولد عيناكِ لتراه
قبل أن تتعلمي اللغة
كنت أنا الكلمة الأولى التي لم تنطقيها بعد
في أعماقكِ ، حيث لا يصل الضوء
هناك مكان صغير ، مظلم، دافئ ، هو أنا
أنتِ بنيته دون أن تدري
كل مرة أحببتِ فيها شيئاً جميلاً : غروب شمس ، أغنية قديمة
ضحكة طفل ، رائحة المطر على التراب الندي
كنت تضيفين إلي حجراً آخر
بنيتِ معبداً لي داخلكِ
ثم نسيتِ اسم الإله الذي يسكنه
الصوت الداخلي ( بألم خفي ، يتسارع قليلاً ) :
لكن ماذا لو كان هذا المعبد فارغاً ؟
ماذا لو أنكِ حين ترينه يوماً
ستجدين فيه فقط الظلال التي رسمتها أنتِ بنفسكِ؟
أنا خائف ، خائف أن أكون مجرد خيالكِ المثالي
وأن ينهار كل شيء حين يلامس الواقع الجسد
أنا أعشقكِ أيضاً ، لكن عشقي يحترق في صمت
لأنني أدرك أن الرؤية قد تقتلني
هل أنا مستعد لأن أموت كفكرة لأصبح إنساناً ناقصاً ؟
طارق ( يضحك ضحكة خفيفة ساخرة
صوته الخارجي موجهاً إليها ) :
يا لها من مفارقة جميلة!
هناك من يتحدث عن الكهف
عن الظلال التي نراها ونظنها الحقيقة
أما أنا ، فأنا الظل الذي يعشق الإنسان الذي يجلس أمام النار
وهو لا يعلم أن ظله يبكي من شدة الحب
الصوت الداخلي (بدهشة وتساؤل عميق ) :
أو ربما أنا النار نفسها؟ ربما أنتِ الظل
وأنا الذي يحرق نفسه كي يضيء لكِ الطريق
أنا أرى كل جروحكِ التي تخفينها
كل أسئلتكِ التي لا تجرئين على طرحها على أحد
أنا أعرفكِ أكثر مما تعرفين نفسكِ
لأنني ولدت من أعماقكِ
لكن هل هذا يعني أنني أنتِ؟
هل أنا مجرد جزء منكِ لم يجرؤ على الخروج إلى النور؟
طارق ( بصوت أكثر حميمية ، موجهاً إليها ) :
تعشقينني وعيناكِ لم تراني ، لأنكِ لا تستطيعين
الرؤية تقتل العشق أحياناً
الجسد يخور . الجلد يتجعد ، العيون تتعب ، الصوت يهرم
أما أنا ، فأنا النسخة المثالية التي رسمتها روحكِ
أنا فكرة الجمال المطلق التي لا يمكن لأي جسد أن يحتويها
الصوت الداخلي (بهمس مؤلم ، يرتجف قليلاً ) :
لكني أريد أن أُرى ، أريد أن تلامس يدكِ يدي
حتى لو كانت يدي باردة أو مرتجفة
أريد أن تسمعي صوتي الحقيقي
حتى لو كان متعباً أو مكسوراً
أخشى أن أبقى مثالياً إلى الأبد
لأن المثالي لا يُحتضن
المثالي لا يبكي على كتف أحد ، المثالي وحيد
هل ستحبينني حين أصبح ناقصاً؟
هل ستعشقين الإنسان الذي يحمل عيوباً
أم ستبحثين عني مرة أخرى داخل شخص آخر؟
طارق (يرفع صوته قليلاً ، يميل إلى الأمام موجهاً الكلام لها ) :
أنتِ تعشقينني ، حتى ولو لم تراني عيناكِ
الصوت الداخلي (بقوة مفاجئة ، ثم يهدأ ) :
وإذا توقفتِ عن عشقي؟
إذا مللتِ من البحث عني في كل غروب وكل أغنية وكل صمت؟
هل سأموت أنا ؟ أم سأتحول إلى ذكرى مؤلمة تظل تؤرقك؟
أنا موجود لأنكِ تعشقينني
لكن هل أنتِ موجودة لأنني أعشقك؟
طارق ( بصوت أعمق ، أكثر دفئاً ، موجهاً إليها ) :
أحياناً أتساءل : لو رأيتني يوماً ، ماذا سيحدث؟
هل سأنهار كتمثال من رمال أمام موجة الواقع؟
هل ستكتشفين أنني مجرد بشر ، ناقص ، خائف
يحمل جروحاً قديمة وأحلاماً متآكلة؟
أم أن عينيك ستكملان ما بدأته روحك
وتريان في ما لم أره في نفسي؟
الصوت الداخلي (بهدوء شبه صامت ، كأنه يبكي داخلياً ) :
وأنا أيضاً أسأل : لو رأيتني ، هل ستحبينني
بعد أن تكتشفين أنني لست الكمال الذي رسمته؟
هل ستظلين تعشقينني حين أصبح مرئياً
أم أن الحب سينتهي مع انتهاء الغموض؟
أنا خائف من النور بقدر ما أنا مشتاق إليه
طارق (يمد ذراعيه قليلاً ) :
الحب الحقيقي ليس في الرؤية
العين تخدع . أما القلب
فهو يرى ما وراء الستار ، هو يعشق اللامرئي
لأن اللامرئي هو الأبدي
الصوت الداخلي (بسلام حزين ) :
لكن الأبدي لا يُلامس ، والإنسان يحتاج إلى اللمس
طارق (يخفض صوته إلى همس عميق
ينظر مباشرة إلى الفراغ كأنه ينظر إليها ) :
تعشقينني وعيناكِ لم تراني !
وأنا أراكِ دائماً ، حتى لو كنت أخاف أن أُرى
( الشمعة تُطفأ ببطء . صوت تنفس خارجي هادئ
وتنفس داخلي مضطرب ، ثم يعم الصمت التام )
ستار

طارق غريب - مصر

نفحات وتجليات رمضانية: بقلم الاديب الدكتور : علوي القاضي

 

نفحات وتجليات رمضانية




بقلم الاديب الدكتور : علوي القاضي

... يجب أن نستقبل شهر رمضان بقلوب مشتاقة وعزيمة متجددة ، كيف ؟! :
.★1★. بالإستعداد الروحي والنفسي ، ★ بالتوبة النصوح ، والبدء بتطهير القلب من الذنوب ومسامحة الآخرين لإستقبال نفحات الشهر بقلب نقي ، ★ وتغليب النية الصالحة ، وعزم النية على صيام الشهر إيماناً واحتساباً ، ووضع خطة للطاعات (ختم القرآن ، صلاة التراويح ، والذكر) ، ★ وترديد الدعاء المأثور (اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه واللهم اجعله هلال رشد وبركة)
.★2★. كذلك الإستعداد السلوكي والعملي ، ★ بمجاهدة النفس ، والتخلص من العادات السلبية كالغيبة ، والنميمة ، وضياع الوقت في الملهيات ، ★ وتعلم أحكام فقه الصيام وآدابه ، ★ وتنظيم الوقت ، تهيئة جدول يومي يوازن بين العمل والعبادة والراحة
.★3★. وهناك أعمال مستحبة عند استقبال شهر رمضان ، ★ الفرح والتبشير ، كما كان النبي ﷺ يبشر أصحابه بقدومه بقوله ، (أتاكم رمضان ، شهر مبارك) ، ★ الصدقة المبكرة ، والبدء في تفقد المحتاجين وتجهيز (شنطة رمضان) أو التبرع للجهات الخيرية ، ★ وتهيئة البيت ، بأجواء إيمانية لتشجيع الأبناء والأسرة على العبادة الجماعية
.★4★. الإستعداد البدني ، ★ بتناول الطعام الصحي ، لتجنب الأمراض ، ★ وإجراء فحص طبي ، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة
.★5★. الإستعداد النفسي مهم في جني الثمار ، يُقال ، (الإمداد على قدر الإستعداد) لذلك هناك خطوات لتهيئة النفس :
.★. التهيئة الروحية والقلبية ، *|* التوبة والإستغفار ، البدأ بتصفية القلب من الذنوب والمشاحنات ، فالتوبة تطهر القلب وتجعله أسرع إستجابة للطاعات ، *|* تجديد نية الصيام خالصا لله ، والهدف التقرب إليه ونيل المغفرة ، وليس مجرد عادة ، *|* الفرح والتبشير ، فقد كان النبي ﷺ يُبشّر أصحابه بقدوم رمضان ، مما يولد دافعاً نفسياً إيجابياً وشوقاً للعبادة
.★. التدرب على الصيام خلال شهر شعبان ، *|* بالتمرين على الصيام والقيام ، أيام من شعبان وقيام ركعات بسيطة في الليل لتعتاد النفس على الجهد البدني والروحي ، *|* وتعويد اللسان واليد ، للتدرب على كبح الغرائز ، وغض البصر ، وحفظ اللسان عن الغيبة والنميمة ، *|* وللتعود على الصدقة أنفق أي مبالغ رمزية لتصبح الصدقة سلوكاً تلقائياً في رمضان
.★. التخطيط الذهني والعملي ، *|* ضع خطة وجدول ، وحدد قائمة بالأدعية ، وضع جدولاً لختم القرآن الكريم ، *|* تعديل وتنظيم روتين النوم والإستيقاظ تدريجياً لتجنب تقلب المزاج وفقدان التركيز ، *|* تقليل العادات السيئة ، ابدأ بتقليل المنبهات (الكافيين) أو السهر المبالغ فيه لتجنب الصداع والتوتر
.★. الفوائد النفسية المرجوة فالإستعداد الجيد يحول رمضان إلى بوابة لنسخة أهدأ من نفسك ، حيث يساعد الصيام على ، تعزيز الإنضباط الذاتي ، والمرونة العاطفية ، وتحسين المزاج والتركيز من خلال تنظيم النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين

 تحياتي 

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...