الأحد، 5 أبريل 2026

يا شاغل بالي: بقلم الشاعرة:ألفة ذكريات . تونس 🇹🇳

 

يا شاغل بالي




بقلم الشاعرة:ألفة ذكريات . تونس 🇹🇳

حبّك يسري في دمي
عشقك بات كل همّي
غرامك يسكن الوجدان
هواك يغمر الوريد والشّريان
الويل لي ! كيف سأتحمّل هذا الحرمان؟
كيف سأتعوّد على بعدك و الهجران؟
هل من سبيل لأتجرّع كأس النّسيان؟
يا شاغل بالي!!
ماذا فعلت بي؟
التّفكير فيك قتلني و أفناني
الإنشغال بك أصبح هوسي وجنوني
الذّكريات التي عشتها معك تمزّقني
الذّكريات تنخر عظامي و تنهشني
الويل لي كل الويل...
كيف طاوعتك على الرّحيل ؟؟
كيف إخترت الغربة كبديل ؟؟
تخلّيت عنك في لحظة غضب
تخلّيت عنك في لحظة وجع و تعب
فرّطت فيك والآن انا فريسة النّدم
تركتك ترحل بسهولة والآن أشعر بالألم
يا شاغل بالي...ترأّف بحالي
عد بسرعة إليّا لوكنت فعلا تبالي
أترك كل أشغالك وعد لنحي تلك اللّيالي
العمر يسرع والزّمان فاني
عد حبيبي وأطرد عنّي أحزاني

بقلم:ألفة ذكريات . تونس 🇹🇳

إبنة الزمن الجميل ❤️

بوّابة الرحيل: بقلم الشاعر خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

 

بوّابة الرحيل




بقلم الشاعر خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

طوِّبني روحاً
حكاياتِ قلم
قدّيسُ أسفارٍ
مزاميرُ كَلِم
طهِّرني بآياتٍ
همساتِ شجن
تراتيلُ عمادةٍ
قصائدُ وحِكَم
احملني قلبًا
بأكف راحات
نبضاتِ راياتٍ
علياءِ القِمَم
وعند بوّاباتِ
رحيلِ العمر
أكاليلُ شوكٍ
وصرخاتُ ألم
وغبارُ دهرٍ
ذاكرةُ دمعِ زمن
قصيدٌ ودَّع شاعرًا
شِعرُه نقوش وشم

بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

أنا سجين فلسطيني : بقلم الشاعر وحيد السقا

 

أنا سجين فلسطيني



بقلم الشاعر: وحيد السقا

بلا تهمة أو إدانة ولا عقوبة
سوى الدفاع عن وطني
وتراب أرض الوطن
أرض الأنبياء والمرسلين
أرض القدس والاقصى
أولى القبلتين وثالث الحرمين
أرض مسرى الحبيب محمد
أعيش بين جدران سجون
الصهاينة في ذل وهوان
رغم ذلك متماسك بقوة
الإيمان بالله في التحرر
وتحرير وطني من دنس اليهود
أعيش أياماً بدون طعام ومياه
تعذيب وإهانة لا تُطاق
من جنود وضباط أشرار جبناء
في ظل موت الضمير العربي
والضمير الإنساني المتخاذل
في ظل غياب حقوق الإنسان
عن معاناتنا الإنسانية
أنتظر الموت كريماً شريفاً
وعساني يفتخر بي إبني
والده مات فداءً للوطن الغالي
وأملي أكون نواة في تحرير
وطني وتراب أرضه المقدسة
مهما يصدر العدو من قوانين
سيعود الحق يوماً ما لأصحابه
فداكِ روحي ودمي يا وطني

قلم / وحيد السقا..

السبت، 4 أبريل 2026

التقى. بقلم الشاعر : علي زديرة.. الجزائر

 

التقى



بقلم الشاعر : علي زديرة.. الجزائر

إن التقى للشريف عز المنى.
به يرقى مهابا سعيدا يرى.
حامدا شاكرا فضل الخالق رب العلى.
على جمال صور طرق الهدى.
خير ما العبد إستزاد من ربه قربى.
تورق شجرة الحياة بغيث من رزق وافر النعم.
و أن ما يفيد خيار التقى أولى.
تحفل به نفوسا ولاءها خيرا يربى.
يعانق بنات النعيم رحيقا يطارد رضاب الأسى.
تسمو عن لهوها تروى من أحلام الهدى.
عناية الخالق تترع القلوب حبا.
فتتفجر قرائح أرواح الوجود باسمه.
بالذكر تموج تملكها عذب الهوى.
ريحه طيب للنفوس و أزكى.

علي زديرة الجزائر

نداء ماض بقلم الشاعر :عبدالفتاح غريب

 

نداء ماض



بقلم الشاعر :عبدالفتاح غريب

يا من ناداه الحنين نحو ماض باق بأوصال الوتين يرجو الوصال بقلب دام مستكين وطاب له الرجاء
يحلم ويسمو بحلمه في سماء التلاقي تملكه خطى ود واشتياق فأزله الفراق فوق سكرات اللقاء
يهيم بالروح ولم يشكو أو يبوح بنفس لم يضنبها يأس
نحو حب ولى بين فلوات السماء
لم يأتيه السبيل إلى نسيان من كان للقلب الخليل فضاع منه العمر كما عابر سبيل يمضي على درب الشقاء
تشدو فوق احزان نبضاته اهات من أنغام على حب بات
أضغاث من أحلام فيطرب ويطيب له الغناء
ينادي بجمر الصبر من نبض قلب يئن بين خلايا الصدر. ولم ينال إلا صدى باكي خلف أصوت النداء
يبكيه من العطايا أمل وقد أرداه سراب التلاقي ودمع يشعل فوق الحنايا نارٱ واحتراق وما له نصيب من لقاء
أتراه حب كداء ليس له دواء
أردى شهيد للهوى رهين على قيد النوى وما له من عزاء
دام يسقي أوتار عطشى بماء ولم يطال يومٱ طعم الأرتواء
محياه امل ويأس ضعف وبأس حزن ملئ للعمر كأس
وكلاهما بمحراب هواه سواء

عبدالفتاح غريب

كَيْفَ الخَلَاصُ : بقلم الشاعر: سَامِرِ مُصْطَفَى شَرَف

 


كَيْفَ الخَلَاصُ 




بقلم الشاعر: سَامِرِ مُصْطَفَى شَرَف

وَأَنَا هُنَا…
مَحْضُ ارْتِجَالٍ فِي زِحَامِ العَدَمِ،
بَعْضِي يَمُدُّ لِبَعْضِي يَدًا
كَيْ لَا يَغْرَقَ فِيَّ،
وَتَجْتَاحُنِي الأَعَاصِيرُ…
لَا لِتَهْدِمَنِي،
بَلْ لِتُعِيدَ تَرْتِيبَ الخَرَابِ فِي رُوحِي،
حَيْثُ أَشْبَاحُ القَدَرِ
لَيْسَتْ ضُيُوفًا،
بَلْ هِيَ أَصْحَابُ الدَّارِ…
وَأَنَا الوَهْمُ.
كَطِفْلٍ حَالِمٍ أَنَا،
يَشْتَهِي كُلَّ شَيْءٍ:
يَشْتَهِي لُعْبَةً
تُعَلِّمُهُ كَيْفَ يَبْتَسِمُ
دُونَ خَوْفٍ مِنَ الغَدِ،
وَيَشْتَهِي كَلِمَةً
تَكُونُ لَهُ أَرْضًا
حِينَ تَمِيدُ الأَرْضُ تَحْتَهُ،
وَيَشْتَهِي حُضْنًا
يُشْبِهُ المَحَطَّةَ
الَّتِي لَا يُغَادِرُهَا الوُصُولُ.
لَسْتُ أَدْرِي…
مَا ذَنْبِي
إِذَا كَانَ العَطَشُ أَقْدَمَ مِنِّي؟
أَنَّنِي وُلِدْتُ مِنْ رَحِمِ حُزْنٍ كَوْنِيٍّ،
لَا يُعَاشِرُ الأَفْرَاحَ،
وَأَحْمِلُ غَمًّا
لَيْسَ ثِقْلًا فَقَط،
بَلْ هُوَ الطَّرِيقُ الَّذِي يَمْشِينِي،
وَيُفْسِدُ عَلَيَّ لَذَّةَ الأَيَّامِ
لِيَمْنَحَنِي حَقِيقَتَهَا العَارِيَةَ.

فَأَغْدُو
فِي ضَلَالَةِ النُّورِ،
أَعُدُّ الوَقْتَ
كَمَنْ يَعُدُّ أَنْفَاسَ غَرِيقٍ يُحِبُّهُ،
وَأُجَارِي الرِّيَاحَ…
لَا لِأَصِلَ،
بَلْ لِأَنَّ الخَلَاصَ
رُبَّمَا
لَيْسَ المَرْسَى…
بَلِ الرِّحْلَةُ نَفْسُهَا.

لِلَّهِ لَحْظُكِ ما أَشَدَّ لَو أَدْرَكَتْ بقلم الشاعر: جمال أسكندر

 

لِلَّهِ لَحْظُكِ ما أَشَدَّ لَو أَدْرَكَتْ



بقلم الشاعر: جمال أسكندر

يَا خَالِقِي إِنَّ عُرَى الهُمُومِ تَمَكَّنَتْ
سَلَّمْتُ أَمْرِي وَأَحْزَانِي تَجَبَّرَتْ
يَا رَبِّ إِنَّ بَلَايَا الدَّهْرِ أَحْدَقَتْ
وَبِجَوْرِهَا نَفْسِي الرَّهِيفَةُ أُزْهِقَتْ
حَتَّى إِذَا بَزَغَ الضِّيَاءُ وَأَشْرَقَتْ
هَاجَتْ شُجُونُ قَلْبِي فَأَظْلَمَتْ
وَكَمَا تَرَى الآهَاتُ كَيْفَ تَوَسَّدَتْ
حَطَّتْ عَلَى وِزْرِ المَضَاجِعِ وَارْتَمَتْ
لِلَّهِ كَمْ حَسْرَةُ صَفَاءٍ وُئِدَتْ
وَقَالُوا عُهُودُ سَعْدِكَ مَضَتْ قَدْ قُبِرَتْ
وَ هَمٌّ لَوْ وَلَجَ الجَحِيمَ تَسَعَّرَتْ
وَزَفَرَتْ بِجَمْرِ الغَيْظِ فِيمَا أُودِعَتْ
وَتَعْصِرُنِي الآلَامُ مَا إِنْ أَقْبَلَتْ
فَكَأَنَّهَا لَعَنَاتُ دَهْرٍ جُمِّعَتْ
حَلَّتْ نَوَائِبُ بِالشَّقَاءِ تَلَحَّفَتْ
عَجَبِي لِآلَامٍ عَلَيَّ تَمَرَّدَتْ
بِئْسَ بِهَا مِنْ صَبْوَةٍ قَدْ أَلْهَبَتْ
بَلْ لُبَّهَا كَلِيلُ سُهْدٍ أسْفَرَتْ
أَمَا تَرَى الأَسْقَامَ كَيْفَ خَيَّمَتْ
وَوَيْلَاتُ قَهْرٍ كَالْأَهِلَّةِ حَلَقَتْ
وَجَرِيرَةُ زَيْفِ المَشَاعِرِ دُلِّسَتْ
تَاللَّهِ قَدْ حَانَ المَآبُ وَزُلْزِلَتْ
يَا صَبُّ إِنْ آصَارَ وَجْدِي أَسْقَمَتْ
وَارحم عُيُوناً فِي الأَسى قَدْ أسْدِلَتْ
حَسْبِي فَكَمْ مِنْ لَوْعَةٍ بِي أَوْغَلَتْ
كَالجَمْرِ كَابَدَهَا الهِيَامُ فَمَكَّنَتْ
هَانَ الوَقَارُ لِأَجْلِهَا فَتَرَفَّعَتْ
وَنَذَرْتُ رُوحِي فِي الوِصَالِ فَأُهْلِكَتْ
غَيْداءُ آلَ لَهَا الزِّمَامُ فَأَجْهَزَتْ
لَوْ إِنَّهَا رَحِمَتْ وَلَهِي لَأَنْصَفَتْ
كَفَى بِطَلْعَتِهِ الأَنَامُ تَسَمَّرَتْ
فَالْحَتْفُ سِرُّ لِحَاظِهَا مُذْ خُلِقَتْ


عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...