السبت، 18 أبريل 2026

المجوس الفرس و العرب بقلم الشاعر: محمد العناني. مصر

 


المجوس الفرس و العرب



بقلم الشاعر: محمد العناني. مصر

هناك الكثير لشعوب تكره شعوب فاليونان تكره تركيا لأنها إحتلتها وتكره إيطاليا لأنها لم تدافع عنها ضد تركيا .. والدول الإشتراكية تكره روسيا لأنها السبب في عدم تقدمها والشعب الأحوازي العربي يكره (المجوس) بسبب إحتلال إيران الفارسية بلاده وحرمانه من حقوقه والشعب الفلسطيني يكره إسرائيل لنفس الأسباب
الصراع بين الحضارة الفارسية والعربية من قديم الزمان ولم تنطفئ ناره .. ففي الجاهلية كان الفرس يحاولوا الهيمنة علي العرب بإحتلال العراق واليمن والجزيرة حتي نصر الله العرب علي الفرس في معركة ذي قار بالعراق قبل الإسلام
ظل(المجوس الفرس) يحتقرون العرب ويعبدون النار القدسة
وفي صدر الإسلام بعث رسول الله صل الله عليه وسلم بكتاب لكسرى ملك (المجوس) الفرس يدعوه للإسلام فمزقه كسرى وقال عبد حقير من رعيتي يكتب إسمه قبل إسمي .. فعندما علم الرسول دعا عليه وقال مزق الله ملكه فقتله إبنه وزالت دولتهم بعد معركة القادسية
وكراهية الفرس للعرب بسبب حرمان العرب (للمجوس) الفرس الإيرانيين من عبادة النار المقدسة التي يتشوقون لحرارة دفئها وقد لبست هذه الكراهية ثوب مذهب التشيع الصفوي نقيض التشيع العربي ويدعون حبهم لأهل البيت وهم كاذبون فهم من يهينوا أهل البيت ويكرهون السيدة عائشة وأبوبكر الصديق وعثمان بن عفان وعمر إبن الخطاب الذي في عهده تم هزيمتهم في معركة القادسية بقيادة سعد إبن أبي وقاص منذ ١٤ قرن وسبي بنات الملك كسرى وتزويجهم لرجال قادة عرب مثل سيدنا الحسين إبن علي رضي الله عنه الذي تزوج إبنة كسرى (شهربانو) أنجبت له علي إبن الحسين زين العابدين (السجاد) مؤسس المذهب الزيدي الذي ينحدر منه الحوثيون في اليمن ( إربط ذلك بالتناحر بين المذهب الوهابي في السعودية مع نظيره المذهب الشيعي الصفوي لإيران)
وإيران كانت دولة سنية أولآ منذ إسلامها ومازال هناك بها أعدادآ كبيرة سنة والذي أدخل التشيع في إيران بقوة السيف هو الشاه إسماعيل الصفوي نكاية بالدولة العثمانية السنية والتي تنافسه على إحتلال العراق أن ذلك وفي عهد الشاه رضا بهلوي إحتلت إيران منطقة الأحواز العربية سنة ١٩٢٥ ليحولوا الخليج العربي للخليج الفارسي وفي سنة ١٩٧١ إحتل الشاه محمد رضا بهلوي بعد أبوه جزر الإمارات ( طمب الكبري - طمب الصغري - أبو موسي ) وإختطفوا عواصم عربية تدين لهم بالتشيع مثل بغداد - دمشق - بيروت - صنعاء - ويهددوا دولة البحرين وشرق السعودية وطبعآ حماس وغزة تحت سيطرتهم وبالتالي علاقتهم الإستراتيجية مع جماعة الإخوان الإرهابية والتي تنتمي للشيعه الإثني عشر ويدعون أنهم إخوان سنة كاذبون
والفرس هم من فتحوا الطريق للمغول لإحتلال بغداد ويكرهون صلاح الدين الأيوبي لقضائه علي الدولة الفاطمية ومازال حقدهم الدفين نار تحت الرماد يشتعل كلما سنحت الفرصة
وقد سنحت لهم الفرص فمدوا لهيب الماجوسية إلى العراق ثم سوريا ولبنان و شرها يندلع في السعودية والبحرين والكويت واليمن وقد يكون وصل لإفريقيا في غياب العقل فهم من ظلوا في حرب ٨ سنوات مع العراق وهم من يتحكمون في تنصيب قيادات لبنان وذراعهم حزب الله ثم من قبل كانوا بسوريا والآن الحوثيون باليمن
فهم يستغلون ضعفنا وغبائنا ثم جهلنا وغفوتنا ويحولوه نصر لهم لأننا لا نعمل للتاريخ والمستقبل والإثنان لا يرحمان المغفلين حتى الأجيال القادمة لا تعذر أجدادها على غبائها
وإيران تنشر مذهبها وتوزع كتب مسيئة للعرب وكل المسلمين في معارض الكتب التي تقام بالدول العربية وتشارك دائمآ فيها بأسعار زهيدة وطبعات أنيقة .. ثم هذه الكتب تجد إقبالآ عربيآ في حين أن الكتب التي تنال من الفرس في معارض الكتب التي تقام في إيران يمنع عرضها وتصادر ثم بعد ذلك نتحدث عن قيمة وكرامة العرب فكراهية الفرس للعرب هي كراهية خبيثة تختفي تحت ستار عمامة (ولاية الفقيه) وتلدغ كل العرب دائمآ كلما سنحت الفرصة
أليس من يحب الرسول وآهل بيته يحب العرب واللغة العربية ثم نجد شعوبآ عربية تمجد في الفرس
نأمل أن يستفيق العرب بشكل عام والعراقيين اليمنيين والإخوة اللبنانيين بشكل خاص ومن هم يدافعون عن العمائم والملالي وولاية الفقيه من نومهم العميق ويدركون حقيقة الفرس المرة في الهيمنة علي المقدرات السياسية والإقتصادية للعرب بحجة التشيع ونصرة مذهبه ويعودوا لرشدهم ولأحضان عروبتهم وإسلامهم مع التمسك بكتاب الله الكريم وسنة رسوله العظيم

                    العناني

تغيرت بقلم الشاعرة : سعيدة شبّاح

 

تغيرت



بقلم الشاعرة : سعيدة شبّاح

خادعات الأماني كاذبات المنى
و الغموض في المحيا سكن
باحت الروح بما فيها لك
و الفؤاد ذاب شوقا و انحنى
ضحكة هزت كياني فزعا
ملأت روح المحب شجنا
خفق القلب كطير ذبح
لم يعد خافقي منك آمنا
عذبت روحي من فرط الهوى
عافت الدنيا و الموت دنا
ما تبقى مني غير رمق
شهد بما كان ذات يوم بيننا
فاقطعي هذا الوريد إنني
قد تغيرت و ما عدت أنا

سعيدة شبّاح

تحيل بائر: بقلم الشاعر:علي زديرة. الجزائر


تحيل بائر



بقلم الشاعر:علي زديرة. الجزائر

متى يكف عنيدا عن فضاضته.
طاش زمنا نكبه الدهر.
وسط قوم خيار ما تذكر الأصول.
قد يتعجب المرء ممن نسله من الأشراف الأفاضل.
وينحرف إنحرافا ليس له مثيل.
يتحاشاه ذوي القربى و رجاء هداه تضليل.
تعيسا أوقد نارا في مجد باذخ أثيل.
مترع القلب هواه سفل بخيل.
عدو الفضائل يرمسها تزول.
موبوء في دجى الشك خلاصه ضئيل.
تصدع بناء الوهم للفناء يؤول.
لومي على مظل سعيه بائر عليه دليل.

علي زديرة الجزائر.

أيام كان الحب لي بقلم الشعرة: عزه كامل💔

 

أيام كان الحب لي



بقلم الشعرة: عزه كامل💔

كنتَ لي أيّامَ كانَ الحبُّ لي،
وكنتَ الهوى، وفي قلبي الأملْ.
سكنتَ روحي، والهَوى فيكَ اكتمل،
وكنتَ الحنينَ، وأجملَ قصةٍ ارتحلْ.
أعطيتُ عمريَ للغرامِ مخلِصًا،
وتركتَني لليلِ حزنٍ لا يزولْ.
ضاعَت معَك أيّامي، وضاعَ ربيعُها،
وبقيتُ وحدي أستعيذُ منَ الوجولْ.
كنتَ البدايةَ، آخرَ الحُبِّ الذي
غدا سرابًا... حلمَ قلبٍ مستحيلْ.
يا مَن ملكتَ القلبَ في أوجِ الهوى،
كيف انتهى عهدُ الغرامِ بلا بديلْ؟
يا حبَّ عمري، يا جمالَ قصيدتي،
رَحلتَ عنّي، والليالي شاهدةْ،
إنّي وهبتُكَ مهجتي حُبًّا أصيلاً،
وكنتَ الحنينَ، وأجملَ ما مضى من سُنيني الجميلةْ.

بقلم عزه كامل

على اللفظ أقعي بقلم الشاعر:المستشار مضر سخيطه - السويد

 

على اللفظ أقعي



بقلم الشاعر:المستشار مضر سخيطه - السويد

تجربتي لا تحسن فذلكة السرد وفهرسة الكلمات
لاتتقن رصفّ الأحرف ولا تدوير الخمر على طاولة الجورنالجيين
الأحبار الصفراء والمصطلحات السوداء
تزكم أنفي
يتهافت فضلة محتوياتي الصيادين
أهمي غيماً في الطقس الرطب
أو البارد
أخبط رأسي فأنا شرسٌ باسترخائي
في آخر وصفٍ أو لفظٍ مما دوّنه الزجّالين و الشعراء
لا أحدٌ يرأف أو يترفق بالسذّج
والضعفاء المهزومين
أمشي قاب قلامة ظفرٍ من أطراف السلخانة ينبحني أو يتهددني
آناء الفترة أقدام العسس الليليِّ تتعقبني
تستقبلني الأجراس بتوابيت الموتى وبأسماء الجلادين
يخرج جلادٌ يروي مشروعيّة قتلي المتعمد واستئصالي
تتذكرني أرضيّة ذاك الشارع لحظة سحلي
ويلوك الناس القصة والأخبار بتعتيمٍ شامل
تتفاوض فيه العجماوات
مأمور الشرطة يطمح أن ينجح في لجمي
أو كبح نشاطي المفرط بالضحكات
لاأملك غير فوانيسي التنكيّة والكوخ الأجرب
وعصاتي أو عكازي الأحدب
أشبهني بمقاول أنفارٍ يجهل إسمي
من يكتب أو يقرؤ نصي عند جموع العرّافين
يوشك أن يفضحني هذا المتناثر مثل غبارٍ موشوري التكوين
خلف خطوط الرعشة وشواردها أبخرةً من زئبق
والزاج كثافته النوعية تفتك كالأمراض ( 1 )
خوفي مما يحصل قد لا يبلغ سمع العالم
الأرض حمادٌ قادم
حيطاني أهلكها البلل الهائم وأنا أهلكني البؤس والعفن المتراكم
حنجرتي من دفات الصدر ومن سيقان الريح كأنساقٍ يتجاهلها
الإعلام
يتعمشقني المقهورين المضطَهَدِين فأشعر بالخيبة
أقعي شبه تعيسٍ يجلس في طابور العيش والخبز المدعوم
كجلوس المنتظرين على الطرقات لتنكة ماء
وجباة الثروة يزدردون جيوب الفقراء وأقوات المحروقين
أعدادٌ تتزايد بالآلاف
احتاج سكوتي وعلى شرفات اللفظ النازف أقعي
إني أهرف
أهرف مايتقبل سمعي
أتصدّى الريح بحوصلتي
أتصدّى لشفار المعول
أجمح كي أُهدي الجند المنقضّين شرائط أوسمةً من تنكٍ وغبارٍ
حفراً في المنحدرات
خوذات لتلقّي الضربات
وشهاداتٍ لاتُسمن أو تُغني من جوع
أوراقاً تندى بالعار
وأكيل مديحاً يتحدث عن ساعات سقوطي
أتأكد من أكذوبة عرشي وأقاصيص بريقي الزائل
تتصيدني الحشرات وأنا في عجزٍ أن أتفاداها
أغدو طوع إراداتٍ أجهلها
بوتقةٌ من أفرادٍ أفراد مذعورين
وتمر على نسوان الحانة
نخبٌ من أسماء المغدورين
فرادى
أو مثنى
عربات ضبابٍ تحتمل الفلاحين
ينتحب الفجر على الأشلاء
بسمات عيوني
أو ضحكي
تبدو متأخرةً ويغاير ماكنت تعوّدت عليه
في تلك الأيام
أو الأعوام
ضجرٌ يسكن وتريات الأحشاء
وبخبرة جنديٍ
أو جنرالٍ تستدرجه الحرب لتسويق الموت على أُسر الأبطال
معمعةٌ تتهدد من يتشاركها
ويجرّب أن يسرقها الأنذال
أشداق النورس لاتترك عند الشاطىء واردةً
أو شاردةً
أو أي طعام
نضوج وتدمغنا الأوهام
دوران دماغ من سردٍ لاطائل منه
وقراءته عبثٌ في عبث مكوكيٍ على هيئة أزلام
أو مسمع جرحٍ من وجعٍ مزمن
وشهيقي مجرد تصريح بالمخفيِ وبالمعلن
وتقاوم بعض نصوصي حتى آخر نقطة ضوء
أو زيتٍ بالمصباح
أو الطاجن
كقساطل في طرقات القرية
وحلمة ضرعٍ من بقرٍ
أو غنمٍ طاعن
يتجاهلني نجم الليل وسهدي
بشهيقي أتكور في الحجرة وحدي
بعضي من يعمل أو يتآمر ضدي
بوحٌ لاأشبهه
لايشبهني
ثرثرةٌ تمتص دماغي ونقي العظم بجزعي
هولٌ يصفعني
فأهيم بلا فهمٍ تتذكره الرزنامة فيما يأتي
ماهذا الجارح والمتأرجح كالمشنوق بلا ذنبٍ
والمصلوب على الطرقات
أتخيلني ترفاً من وهمٍ منسيٍ
ومودات
شيئاً من ذاك الفن المحكي على ألسنة الأمات
مثلي أبداً لم يخلق للشكوى
والآهات
كقصيدٍ قاب شروق تذكر صاحبها بالرغبات
كي يستيقظ ويستكمل سيرتها
ليحررها من سكرتها
سأسد فراغات الأحرف بالنقط البيضاء
أو الحمراء
وأثير بجانب ذلك شأناً أو منتجعاً
ومراكز ايواءٍ لمشاكل نفسي
لن أتجاهل كوني أحد الأسباب
وأني
لن أتغابى أو أتغاضى عما يتفجّر ضمني
دندنتي تأخذني للمطلق والمنتزهات المفتوحة
والمأنوسة بالإلفة وبأنواع التطبيقات
سأتوق إلى قضم التفاحة وإلى تكرار الهفوات
سأكرّس قافيتي للشيّق والأبديّ برغم كثافة كل الطعنات
قد يتخيل أو يتهيأ بعضٌ منّا أن البنصر عضو خامل
لكن جهابذة العزف يبصر في البنصر معنى اللحن الكامل
أستخرج من مستويات القاموس أو المعجم
مستويات
منحنيات نجهل سرّ كنايتها
ومناسك رحلتها
نتضوّع مسكاً من خيمتها
ندلف منعرجات هضابٍ في رفقتها
نتنفس رئةً رئةً حتى آخر كأس نبيذٍ في جرّتها
ذرة عشقٍ في حضرتها
نتمايل طول الوقت كما الوتر النشوان
وشوشةٌ وحديثٌ يترقبه العاشق حتى السكر في سكرات الموت
يجتمع الأخضر
والأزرق في ضحكتها
من جانب حاجبها الأيسر والأيمن يستل المرود شكل النون
وشكل السين
ماأجمل هذي الألحاظ وهاتين العينين
الواسعتين
ألوان المرود تأخذ فرصتها
تأخذ مني كامل حصتها
استنشق ذاك الكحل بحلم المتفائل
سأغرّد حتى يورق صوتي بالضحك ويدعو وجعي للراحة بعد رجاء
في ذلك أنسى ما لاقيت من القشريات وأوساخ اليوم القاحل
لن تخدعني كل بكائيات اللطم
وثرثرة الجبناء

شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

الزاج : أملاح الكبريتات [ النحاس - الحديد وغيره


على شواطئ الراحلين بقلم الشاعر : محمد أبوجريدة

  على شواطئ الراحلين  بقلم الشاعر : محمد أبوجريدة إِذَا حَلَّ اللَّيْلُ وَرَدْتُ عَلَى بُحُورِ اللَّهْفَةِ مِنْ تِلْكَ الدُّرُوبِ رَغْمَ ال...