الأربعاء، 6 مايو 2026

آه منك يا بيروت : بقلم الشاعر : عبدالقادرالعبيدي

 

آه منك يا بيروت



بقلم الشاعر : عبدالقادرالعبيدي

ماذا حدث يا عاصمة الفن والأدباء..؟
بيروت …يا شقيقة الآلهة الفينيقية والأنبياء..
انهضي حبيبتي فبعدك لاشيء..
غير الفناء..نبكيك بدمع القلب..
ومن المآقي نذرف الدماء…
عهدناك عروسة.
ترفل في أبهى الأزياء..
وشوارعك تحتوي آهات العشاق..
وبوح الشعراء…
شجرة الأرز تعانق ..مي زيادة..
وتنخرطان في العويل والبكاء..
بماذا نرثيك..وأنت تكرهين الرثاء…؟
تعشقين الحب والحياة وكل بهاء…
يا أخت *عشتار*…
ماذا فعل بك الحمقى والأغبياء..؟
باسمة تحتضنين المبدعين والشعراء..
وعلى ثغرك زرعوا أدوات الدمار والبلاء..
ويحكم شوهتم وجه حبيبتي -بكل دهاء-
لبيروت الخلود. وعليكم اللعنة.
يا دعاة الفتنة الأشقياء..
أقتلوا ما شئتم..دمروا ما شئتم.
فأصغرنا ذات يوم آت كالقضاء.
سينهض*بيجماليون*
ومعه التاريخ..
مطالبا بالثأر لدماء الشهداء..

عبدالقادرالعبيدي

سأظل أنتظرك بقلم الشاعر :د.اشرف جمال العمدة

 

سأظل أنتظرك



بقلم الشاعر :د.اشرف جمال العمدة

انتظر أن تأتي
بقلب عاشق مشتاق
ولن أنساك بمرور الزمان
وإن طال الانتظار
بل أشعر بوجودك
أنفاسك في أنفاسي
أشم رائحة جسدكسأظل أنتظرك
د-اشرف جمال العمدة
انتظر أن تأتي
بقلب عاشق مشتاق
ولن أنساك بمرور الزمان
وإن طال الانتظار
بل أشعر بوجودك
أنفاسك في أنفاسي
أشم رائحة جسدك
أهي الروح تأتيني
تشعر بمرارة الانتظار
أم أذهب بعيدا بالتمني
نلتقي دون اللقاء
سأظل أنتظرك
وإن لم تأتٕ ولن تأتي
يكفيني علمك بانتظاري
ويكفي شعورنا بالحب
يلمس قلوبنا في كل حين
بل أشعر بأنك تسكنيني
سأظل أنتظرك
د-اشرف جمال العمدة
أهي الروح تأتيني
تشعر بمرارة الانتظار
أم أذهب بعيدا بالتمني
نلتقي دون اللقاء
سأظل أنتظرك
وإن لم تأتٕ ولن تأتي
يكفيني علمك بانتظاري
ويكفي شعورنا بالحب
يلمس قلوبنا في كل حين
بل أشعر بأنك تسكنيني
سأظل أنتظرك

د-اشرف جمال العمدة

الاثنين، 4 مايو 2026

الصمت بقلم الشاعر: عبدالرحيم محمد حسن

 

الصمت



بقلم الشاعر: عبدالرحيم محمد حسن

صمتكِ
يلهمني خيالًا
إنكِ أسيرةُ
قفصٍ بربري
ألم يأن الزمان
كي ترعدي
أيها القيود إنكسري
أيها القيود إنكسري
أنت الأمُ و البنت
والأختُ والزوجةُ
أنتِ المرأةُ
إنطلقي ماردًا
في فضاء الزمان
وطوفاناً من
الورودِ أنثري

عبدالرحيم ساعتجي
اقليم كردستان العراق
السليمانية

لو أن لي قلبين بقلم الشاعر : جمال الشلالدة

 

لو أن لي قلبين



بقلم الشاعر : جمال الشلالدة

لو أن لي قلبين لعشت واحدا معك ودفنت الآخر في صدري كي لا يراك
لو أن لي قلبين لوهبتك واحدا نابضا بكل ما في من حب وتركت الآخر يئن من وجع البقاء
لو أن لي قلبين لما احترت بين طريقين كل منهما يأخذ مني شيئا ويتركني نصف إنسان
أمشي وفي داخلي حرب لا يسمع صوتها أحد ولا يرى دخانها غير روحي
أراك فأشتعل شوقا وأعود فأطفئ نفسي بيدي كي لا أخون من وضعت رأسها على قلبي يوما
كيف يجتمع في صدر واحد وعد وحنين كيف يلتقي الوفاء مع اشتياق لا يموت
أنا الذي كنت أظن أن القلب بيت واحد فإذا به مدينتان لا تلتقيان
واحدة فيها الأمان والسكينة ودفء الأيام الهادئة
وأخرى فيها الجنون والاحتراق ولهيب لا يهدأ
أقف بينكما كمن يحمل نفسه على حافة الانكسار
أخاف أن أخطو خطوة فتسقط روحي من علوها
زوجتي التي رأت في وجهي عمرها وأعطتني من صبرها ما يكفي لأكون رجلا
ومحبوبتي التي أخذت قلبي دون إذن وتركتني أبحث عنه في عينيها كل يوم
أي ذنب هذا الذي يجعلني أحب مرتين وأتألم ألف مرة
أي قدر هذا الذي يضعني بين حضن يشبه الوطن ويد تشبه الحلم
أعود إلى بيتي فأرى الطمأنينة تناديني بصمت
وأهرب إلى ذكراك فأجد قلبي يركض كطفل وجد لعبته بعد ضياع
كل واحدة منكما تحمل جزءا مني لا تستطيع الأخرى أن تراه
وأنا الضائع بينكما لا أملك نفسي ولا أستطيع الهروب
لو أن لي قلبين لقلت للألم كفى وللدموع توقفي
لكن لي قلب واحد يذوب بينكما كشمعة في مهب الريح
كلما حاولت أن أكون عادلا مزقني الشعور أكثر
وكلما حاولت أن أنسى عادت الذكرى أقوى كأنها تعاقبني
أخاف أن أجرح تلك التي وثقت بي حتى جعلتني أمانها
وأخاف أن أقتل تلك التي أحببتها حتى صارت نبضي
أي حياة هذه التي تجعل الصدق خيانة والوفاء عذابا
أبتسم في وجوه الناس بينما في داخلي صراخ لا ينتهي
أعيش معك يا زوجتي كأنني أحاول أن أكون كما يجب
وأعيش معك يا محبوبتي كأنني أخيرا كما أريد
أمزقني بين ما ينبغي وما أشتهي بين العقل والقلب بين الواجب والرغبة
أحمل ذنبا لم أتعمده وأعيش حبا لم أختره
أقف كل ليلة أمام نفسي وأسألها أيكما تستحقني أكثر
فلا أجد جوابا سوى دمعة تسقط بصمت وتخبرني أنني خسرت نفسي
لو أن لي قلبين لما اضطررت أن أدفن جزءا مني كل يوم
لما اضطررت أن أكذب على عيني كي لا تفضح ما في داخلي
لما اضطررت أن أعيش بنصف روح ونصف حياة
أنا الذي أحببت بصدق لكن الصدق هذه المرة كان قاسيا
أنا الذي تمنيت البساطة فإذا بي غارق في تعقيد لا ينتهي
كل نبضة في قلبي تذكرني بأنني لا أستطيع أن أكون لكما معا
وكل صمت في صدري يصرخ بأنني لا أستطيع أن أترك واحدة منكما
أحمل حبكما كجمرتين في يدي لا أستطيع أن أتركهما ولا أحتمل احتراقهما
لو أن لي قلبين لنجوت لكن لي قلب واحد يموت كل يوم مرتين

بقلم : جمال الشلالدة

ذكريات حبي بقلم الشاعرة : عزه كامل

 

ذكريات حبي



بقلم الشاعرة : عزه كامل

عشقتُ فيك الحلمَ والأمل،
وسكنتَ في نبضي بلا جَدَل،
كنتَ الدفءَ في بردِ الليالي،
وكنتَ النورَ في عُتمةِ السؤال.
أحببتك لأنك أنتَ البداية،
وأنتَ النغمُ في ألحانِ الحكاية،
أنتَ أمانُ القلبِ إن ضلَّ الطريق،
وأنتَ فيضُ الحنانِ إن خانني الرفيق.
اشتقتُ إليك كاشتياقِ الوردِ للمطر،
وكحنينِ المسافرِ لدفءِ الوطن،
تمرُّ الليالي، وكلُّها تشهدُ أنّي
أراكَ في كلِّ طيفٍ وسَكَن.
أسمعُ صوتكَ في نسيمِ الفجر،
وفي صمتِ الليلِ حين يسهرُ القمر،
أراكَ في العيون، في المدى، في الحنين،
وفي كلِّ نبضةٍ تقول: أينَك يا قَدَر؟
يا من غبتَ عن عيني، وما غبتَ عن قلبي،
يا سكنَ الروح، يا نوره وطلبه،
لو تعلم كم أفتقدُ حديثك،
وكم أشتاقُ لحرفٍ من رسائلك العَذبة.
ما زلتُ أُحادثُ صورتَك في خيالي،
وأرسمُ ملامحكَ بينَ أهدابي،
كأنكَ معي… تهمسُ لي: "اصبري"،
فأبتسمُ رغمَ وجعي وعذابي.
أحتضنُ ذكراكَ كلَّ مساء،
وأكتبُ اسمَك على صفحاتِ السماء،
أغفو على صوتِك في الريح،
وأصحو على وعدٍ بلقاءٍ وضياء.
يا من سكنتَ القلبَ دونَ استئذان،
يا نبضَ عمري في كلِّ زمان،
مهما باعدت بيننا المسافات،
سيبقى حبّي لك رغمَ النسيان.

  عزه كامل

نيلوفر الماء بقلم الشاعر :المستشار مضر سخيطه - السويد

 

نيلوفر الماء



بقلم الشاعر :المستشار مضر سخيطه - السويد

كنّا نقيض عموم المشتكين
بلى
وآهنا لم تكن إلا اناشيدا
وعيشنا لم يكن شُحاً
ولا بطراً
وحبنا لم يكن عُرفاً وتقليدا
وحين نعيا حديث النفس يشحطنا للذكرياتٍ وفي أدراجنا عيدا
عيدان عيد التي أحب ضحكتها
فتىً
ويافعَ أقضي الليلَ تسهيدا
وآخرْ باسم الخدين
في وَلَهٍ
والسعد من سعدنا يزهو أغاريدا
إن أنسى لا أنسى هاتيك الليالي إلى مشارف الصبح
يبقى الجفن مشدودا
ونحن نرتكب اللذات
تخدعنا طلاوة العمر تبذيراً
وتبديدا
إني أتوق لنجواهن في أرقي وكنت أخترع الأسباب تأكيدا
ثملت حتى شغافي دون أي طلى نيلوفر الماء ملءَ العين موجودا
ولاترنمت في شعري وقافيتي إلا وذكرك هزَّ القلب والعودا
لبّى الزمان اشتهاءاتي أمانيها وكم تلعثمت عند النطق ترديدا
قدّرت أنك محرابي وصومعتي والأبجدية قرطاساً وأملودا
إذ أنت أول من شاركتها ثقتي ولم أكن قبل ذاك اليوم غِرّيدا ابتعتُ للحب قنطارين من عسلٍ لكي يدوم علينا الحبُ عنقودا
تركت خلف سياج الدار بلبلتي والسور كان كباب الحصن مرصودا
عدا خياليَ خيَّالَين يصحبني وللحقيقة قلبي صار معقودا
وما اكتفينا
وأنجبنا بلابلنا
وحقق الله مانرجوه تحديدا
خلاصةٌ قد وصلناها بخبرتنا نبذ المشاكل تلحيناً وتغريدا
سواء كان جدار البيت من قصبٍ
أم كان من لِبَنٍ
أم كان جلمودا
نجوب كالطير في مغناطيسيةٍ
رَحُبَتْ
ونرتقي
وتنادينا المواعيدا
في حضرة الليل نستدعي مراكبنا إلى النشاط وتدعونا المواجيدا
من يومنا ماتلونّا ولا اشتجرت رغابنا حينما كنّا صناديدا
وألف ليلة نحسٍ لم تغيرنا وألف عتمة ليلٍ مثلها سُودَا
لاشيء أجمل مثل الشعر
تذكرةً
هو الدلالة إيقاعاً
وتجسيدا
هواك قيثارةّ
وفي دمي
لغةٌ
من صيّر الحب حتى صار قرميدا

شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

عِزَّةُ الأَصِيل بقلم الشاعر: عامري جمال الجزائري

 

عِزَّةُ الأَصِيل 



بقلم الشاعر: عامري جمال الجزائري

سَيُكْتَبُ لَكُمْ فِي التَّارِيخِ عَارُ ...
وَالتَّارِيخُ مَحْفُوظٌ وَالأَيَّامُ دُوَلُ
وَيَشْهَدُ الوَرَى دَوْماً عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمُ ...
أَنَّكُمْ أَشْبَاهُ رِجَالٍ وَنَحْنُ الفحول.
مَاذَا يَنْفَعُ المَرْءَ غَيْرُ أَخْلَاقِهِ ...
يَوْمَ تَبْلَى الدُّنْيَا وَتَفْنَى الطَّلَالُ
أَهْلُ اللُّؤْمِ لَا مَكْرُمَةَ تُرْجَى لَهُمْ ...
وَأَهْلُ الطِّيبِ ظِلَالٌ فَوْقَهَا ظِلَالُ
قَدْ تَبَيَّنَ اليَوْمَ حَقٌّ مِنْ بَاطِلٍ ...
كَمَا تَبَيَّنَ قَبْلُ حَرَامٌ وَحَلَالُ
النَّاسُ شَتَّى بِحَسْبِ مَعْدَنِهِمْ ...
فَالغَثُّ جَمٌّ وَإِنَّمَا المَاسُ قَلِيلُ
مَا هَذَا بِقَوْلِ فَلْسَفَةٍ مُضِلَّةٍ ...
وَإِنَّمَا قَوْلٌ مَأْثُورٌ وَعَلَيْهِ دَلِيلُ
كُلُّ حَبِيبٍ إِلَى حَبِيبِهِ نَسِيبٌ ...
وَاليَوْمَ حَتْماً لِلْخَلِيلِ خَلِيلُ
وَمِثْلِي ابْنُ شَدَّادَ ازْدَرَتْهُ قَبِيلَةٌ ...
وَلَيْسَ لِلْحُرِّ إِلَّا العَرِينُ نُزُولُ
أَنَا ابْنُ العَرَبِيَّةِ وَالعَرَبِيِّ وسِبْطُهُمَا ...
وَقَوْلُ الشِّعْرِ عَلَى لِسَانِي مَسْلُولُ
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِمِثْلِيَ كَثْرَةٌ ...
وَدَهْرٌ بِالجُودِ وَالمُرُوءَةِ يُقْبِلُ؟
وَلَقَدْ ذَكَرْتُ إِذْ أُمُّ الزَّهْرَاءِ أَنْذَرَتْ ...
يَوْماً وَدَمْعِي فَوْقَ خَدِّيَ سَيَّالُ
تَقُولُ: مَا بَالُ فِلْذَتِي اللئَامُ بِهِ غَدَرُوا؟ ...
لَا تَفْتُرْ.. فَلِلْأَصِيلِ بَعْدَ العَثْرَةِ وُصُولُ
وَعَشِيَّةً وَقَفْتُ بِالدِّيَارِ مُوَدِّعاً ...
أَلَا يَا دِيَارَ جَدِّي سَلَاماً إِنَّ مَآلَكِ طلل.
فَذَرِينِي يَا نَفْسُ أُنْشِدُ شِعْرِي ...
فِي غَيْرِ هَذِي الدِّيَارِ عَسَاهُ يَجْمُلُ
وَأُفْنِي بَقِيَّةَ العُمْرِ صَلَاةً وَنُسُكاً ...
عَسَى فِعْلُ طَاعَاتِي عِنْدَ اللهِ يُقْبَلُ
فَفِي البَرِّ مُتَّسَعٌ لِلْكَرِيمِ وَخَيْرٌ ...
وَفِيهَا لِمَنْ خَافَ الهَجْرَ بُعْدٌ وَانْتِقَالُ
فَأَقِيمُوا بَنِي العُمُومَةِ الفَضْلَ ...
إِنِّي بِهِ إِلَى أَهْلِي سَاعٍ مُرْتَجِلُ.

لأول مرة أكتب على هذا النمط أرجو أن تكون قصيدة موفقة.
القصيدة واقعية من حيث الأحداث.
كنت بين قرابة لي وقد هجرتهم بعدما نسو الفضل وعدت إلى أشقائي.
أم الزهراء هي الوالدة ربي يرحمها.
العربية والعربي الجد والجدة لما كنت تربيت في أحضانهم.
كما أن الجدة حقا إسمها عربية.

بقلم: عامري جمال الجزائري
المسمى: فرحي بوعلام نورالدين
الجزائر - ولاية سعيدة في: 03-05-2026.

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...