سَيُكْتَبُ لَكُمْ فِي التَّارِيخِ عَارُ ...
وَالتَّارِيخُ مَحْفُوظٌ وَالأَيَّامُ دُوَلُ
وَيَشْهَدُ الوَرَى دَوْماً عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمُ ...
أَنَّكُمْ أَشْبَاهُ رِجَالٍ وَنَحْنُ الفحول.
مَاذَا يَنْفَعُ المَرْءَ غَيْرُ أَخْلَاقِهِ ...
يَوْمَ تَبْلَى الدُّنْيَا وَتَفْنَى الطَّلَالُ
أَهْلُ اللُّؤْمِ لَا مَكْرُمَةَ تُرْجَى لَهُمْ ...
وَأَهْلُ الطِّيبِ ظِلَالٌ فَوْقَهَا ظِلَالُ
قَدْ تَبَيَّنَ اليَوْمَ حَقٌّ مِنْ بَاطِلٍ ...
كَمَا تَبَيَّنَ قَبْلُ حَرَامٌ وَحَلَالُ
النَّاسُ شَتَّى بِحَسْبِ مَعْدَنِهِمْ ...
فَالغَثُّ جَمٌّ وَإِنَّمَا المَاسُ قَلِيلُ
مَا هَذَا بِقَوْلِ فَلْسَفَةٍ مُضِلَّةٍ ...
وَإِنَّمَا قَوْلٌ مَأْثُورٌ وَعَلَيْهِ دَلِيلُ
كُلُّ حَبِيبٍ إِلَى حَبِيبِهِ نَسِيبٌ ...
وَاليَوْمَ حَتْماً لِلْخَلِيلِ خَلِيلُ
وَمِثْلِي ابْنُ شَدَّادَ ازْدَرَتْهُ قَبِيلَةٌ ...
وَلَيْسَ لِلْحُرِّ إِلَّا العَرِينُ نُزُولُ
أَنَا ابْنُ العَرَبِيَّةِ وَالعَرَبِيِّ وسِبْطُهُمَا ...
وَقَوْلُ الشِّعْرِ عَلَى لِسَانِي مَسْلُولُ
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِمِثْلِيَ كَثْرَةٌ ...
وَدَهْرٌ بِالجُودِ وَالمُرُوءَةِ يُقْبِلُ؟
وَلَقَدْ ذَكَرْتُ إِذْ أُمُّ الزَّهْرَاءِ أَنْذَرَتْ ...
يَوْماً وَدَمْعِي فَوْقَ خَدِّيَ سَيَّالُ
تَقُولُ: مَا بَالُ فِلْذَتِي اللئَامُ بِهِ غَدَرُوا؟ ...
لَا تَفْتُرْ.. فَلِلْأَصِيلِ بَعْدَ العَثْرَةِ وُصُولُ
وَعَشِيَّةً وَقَفْتُ بِالدِّيَارِ مُوَدِّعاً ...
أَلَا يَا دِيَارَ جَدِّي سَلَاماً إِنَّ مَآلَكِ طلل.
فَذَرِينِي يَا نَفْسُ أُنْشِدُ شِعْرِي ...
فِي غَيْرِ هَذِي الدِّيَارِ عَسَاهُ يَجْمُلُ
وَأُفْنِي بَقِيَّةَ العُمْرِ صَلَاةً وَنُسُكاً ...
عَسَى فِعْلُ طَاعَاتِي عِنْدَ اللهِ يُقْبَلُ
فَفِي البَرِّ مُتَّسَعٌ لِلْكَرِيمِ وَخَيْرٌ ...
وَفِيهَا لِمَنْ خَافَ الهَجْرَ بُعْدٌ وَانْتِقَالُ
فَأَقِيمُوا بَنِي العُمُومَةِ الفَضْلَ ...
إِنِّي بِهِ إِلَى أَهْلِي سَاعٍ مُرْتَجِلُ.
لأول مرة أكتب على هذا النمط أرجو أن تكون قصيدة موفقة.
القصيدة واقعية من حيث الأحداث.
كنت بين قرابة لي وقد هجرتهم بعدما نسو الفضل وعدت إلى أشقائي.
أم الزهراء هي الوالدة ربي يرحمها.
العربية والعربي الجد والجدة لما كنت تربيت في أحضانهم.
كما أن الجدة حقا إسمها عربية.
بقلم: عامري جمال الجزائري
المسمى: فرحي بوعلام نورالدين
الجزائر - ولاية سعيدة في: 03-05-2026.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق