الاثنين، 25 مايو 2026

من نحن بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف

 

من نحن



بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف
ماذا أقول
والسؤال حير
العقول
وهذا السيل
فاض
يحمل معه
الويل
إنجرف معه الكبرياء
والإيباء
أصبح العربي
بدون باء
عاري ليس له
إيواء
هدمنا ما بناه
الأسلاف
وعدنا إلى تاريخ
الأحقاف
فقدنا الماضي
ولم نواكب الحضارة
لا صناعة......لا إختراع
حتى خيرنا سرق
في سوق النخاسة
يباع
فاح تخلفنا
إنتشر وداع
إنهزمنا في
البقاع
وتفرقنا خوارج
وشياع
الكل يدعي بيده
مفتاح الجنة
والدين الصحيح
ما لهم من
الدين شيئ
سوى كلام منمق
مصحوب بلسان
فصيح
وتحت عبائته
أفعال أقبح من
قبيح
هدفهم الأبهة
والمناصب
وما يحصلون من
مكاسب
لا غرابة من تصرفاتكم
يا أبناء الزنى
ومخلفات الإستعمار
رميتم أذكياؤنا
في السجون
والأغبياء يسودون
متى ننفض
غبار هذا
الأفيون.

أحببتك يا شيخ الشباب بقلم الشاعرة : عبير جلال .الإسكندرية

 

أحببتك يا شيخ الشباب



بقلم الشاعرة : عبير جلال .الإسكندرية

ترامى إلى سمعي حديثٌ شيّق،
فالتفتُّ لأرى من المتحدث.
رأيته…
نظرت إليه طويلًا،
وتساءلت: من هذا؟
ذلك الحديث العذب،
ذلك الحضور الهادئ،
تلك الكاريزما الطاغية…
كلها أشياء لفتت انتباهي.
اختلست النظر مرةً أخرى،
رأيت ذلك الوقار الذي يسبق كلماته،
ذلك الشيب الذي يزين رأسه،
ذلك البريق المنبعث من عينيه.
كانت نظراته تخطف القلب دون استئذان،
رأيته مختلفًا عن الجميع،
لا يشبه ضجيج الرجال،
بل رأيته شابًا في مقتبل العمر،
يحمل روح فتى
لم تهزمه الأيام.
ملامحه هادئة،
كأن الحياة لم تقسُ عليه يومًا،
كنت أختلس النظر إليه على استحياء.
انتهى الحديث،
رأيته ينظر إليّ خلسة،
ثم اقترب مني،،
تحدث بهدوء
ألقى السلام بصوت هادئ،
أخذني إلى رحلة من الأحلام.
إقترب اكثر،زادت دقات قلبي
أمسك يدي بيديه،
كأن الحديث بدأ من أجلي أنا،
سحرني سلامه،
وبعطره المنتشر في أركان المكان.
لا أدري ماذا حدث،
كل ما أعلمه
أنني وقعت في هواه.
أحببتك يا شيخ الشباب،
سحرني ذلك البريق في عينيك،
أصابني سهم الحب،
أحببتك بهدوئك،
ووقارك الذي يسبق حديثك.
ذلك القلب
مازال يحمل روح الشباب،
في ثورته، وفي عنفوانه.
رأيتك مختلفًا عن كثير من الرجال،
فيك ذلك الدفء الذي يشبه الأمان،
وشيء آخر
يجعلني أرتبك كلما اقتربت منك.
أحببتك رغم خوفي من فارق السن،
رغم يقيني
أن العمر ما هو إلا سنوات تمضي،
علّمني حبك
أن أتمسك بالحياة،
حتى وإن اقتربت لحظات الرحيل.
لكنني كلما نظرت إليك
أشعر أن الرجال يكبرون بالسنوات فقط،
أما قلوبهم
فتظل شابة إلى الأبد.
أحببت شيخ الشباب،
فوهبني حبه إكسير الحياة،
وكان حبه لي
شبابًا يمتد مدى العمر.
فالحب لا يُقاس بالأعمار،
ولا بالشيب،
ولا بتجاعيد حفرها الزمن،
إنما يُقاس بالدفء،
وبالشعور بالأمان.
فشيخ الشباب
هو دفءٌ وبرُّ أمانٍ،
فهنيئًا لمن أحب
شيخ الشباب.

بقلم / عبير جلال
الإسكندرية

علّمتني الحياة بقلم الشاعرة : عزه كامل

 

علّمتني الحياة



بقلم الشاعرة : عزه كامل

علّمتني الحياةُ أن أقفَ وحدي
وأن أجعلَ الثقةَ دربي والأمان
وأن الأملَ حين يزورُ قلبي
يُعيدُ للنفسِ نورَها والاطمئنان
علّمتني أن الصمودَ حكايةُ روحٍ
تقومُ إذا تعثّرتْ ألفَ مرّه
وأن السلامَ يسكنُ القلبَ دومًا
إذا تصالحَ الإنسانُ مع سرّه
علّمتني الحياةُ ألا أؤذيَ قلبًا
ولا أجرحَ شعورًا بكلمةِ عابرة
وأن أفكّرَ قبلَ حرفي وخطوتي
فالكلمةُ سهمٌ… وقد تكونُ جابرة
علّمتني أن أداوي الجراحَ بصبرٍ
وأن أحتضنَ الوجعَ حتى يلين
وأن الأخَ وقتَ الضيقِ حصنٌ
وسندٌ إذا مالَ بي الزمنُ الحزين
علّمتني أن أعيشَ بقلبٍ متسامح
يرى الخيرَ حتى في قسوةِ الأيام
وبعقلِ العظماءِ أسيرُ ثابتةً
نحو حلمٍ يُزهرُ رغمَ الظلام
عزه كامل

زجل مغربي.. صاعقة بقلم الشاعر : منصور العيش . الرباط

 

زجل مغربي.. صاعقة


بقلم الشاعر : منصور العيش . الرباط

راني ما اقطعت واد
راني ما نشفوا رجليا
ياك غير هم لمصايب
أ ويل لغدارة الدنيا
الدقا في الراس جات
هي لي تسلطات عليا
خلتني كيف لهبيل ما
عارف رجلي من يديا
ما واعي اشكون هم
هاذوك الضايرين بيا
عايش ف عالم نعورة
صابتني كيف الأذيا
انبربر وحدي أ اشباح
انراهم انقزوا حواليا
أهدي أتحاور أشتم و
أركن إلى اسكينة مليا
ياك ليد مغلولا ريتها
أ رجل مكبلا حتى هيا
انحاول انفك لقيود
أ لفكان ما تيسر ليا
تنجاهد أ نجاهد أ ما
اقضيت شي امزيا
أعرق الجبين جوهر
أ اذات بيه امتحليا
نبغي نقعد ها ادنيا
تدور أ ما فراس بليا
كيف يا وعد وعدي
نقطع لواد بلا معديا
ها لحكيم عينو علي
أ حكمو يتصرف فيا
اقضاه ما منو هروب
جاري ع لولي أ لوليا
ما قدر كان محتوم
هو لعافي من ارزيا
هو ارحيم هو اسند
ما خاب طالبو بالنيا

منصور العيش . الرباط
21 - 05 - 26

قالتْ لي عرّافةٌ بقلم الشاعر : محمد مرزوق

 

قالتْ لي عرّافةٌ



بقلم الشاعر : محمد مرزوق

وهي تقرأُ لي الفنجانْ
قالتْ بصوتٍ حزينٍ
تملؤه الدهشةُ
وتشوبُه الأشجانْ:
يا ولدي...
تمتلكُ قلبَك امرأةٌ
ليس لها وصفٌ،
وليست بإنسٍ ولا جانْ.
تتلاعبُ بأشواقِك،
وتلهو بأحاسيسِك،
وتكونُ عليكَ سُلطانْ.
تعشقُها عشقًا أبدي،
تقشعرُّ له الوجدانْ.
تراودُك وتُشاغلُك
في الحقيقةِ
وفي الأحلامْ.
وإنْ قررتَ أن تهجرَها،
فأنتَ لستَ بأمانْ،
فأنتَ ما زلتَ في يديها
كخاتمِ سليمانْ.
محمد مرزوق

في محراب هواكِ بقلم الشاعر : د وليد محمد

 

في محراب هواكِ



بقلم الشاعرد وليد محمد

حُبّي لكِ
صيامُ ثلاثينَ يومًا
عن كلِّ شهرٍ يمضي دون عينيكِ
وزكاةُ عمرٍ
عن كلِّ بسمةٍ
ارتسمتْ على محيّاكِ
حُبّي لكِ
دعاءٌ بالتوفيق
في الصلواتِ الخمسِ كلِّها
وقضاءُ شوقٍ
عن كلِّ لحظةٍ
غفلتُ فيها عن هواكِ
د وليد محمد

بيت الله الحرام بقلم الشاعر : محمد عنانى

 

بيت الله الحرام



بقلم الشاعر : محمد عنانى

أشتاق لزيارة بيت الله الحرام
وزيارة حبيبنا وشفيعنا المصطفى العدنان
والصلاة في روضته عليه الصلاة والسلام
وأطوف بالكعبة أراها بعينى وتلمسها يداي
وأذوب بين جموع الحجيج في ثوب الزحام
حيث يتساوى ويتوحد فيه البشر
مهما إختلفت الأجناس واللغات والألوان
الكل في رحاب الواحد الأحد رب الأنام
ليس سوى التكبير والتحميد والتهليل ينطقها اللسان
والتوسل والرجاء بالقلوب والدمع الكلام
والأيادي وقد رفعت بصدق للعظيم الرحيم الرحمن
طمعا في المغفرة والعفو عن الذنوب والآثام
وكل تقصير في العبادة بتعمد أو جهل قد كان
والفوز برضا الكريم هو كل المرام
فيارب حقق لى رجائي وأملي وكل من إشتاق
وكل من سعى واجتهد يالله يا قادر يا منان
فمن لجأ إلى حماك ودعاك أبدا لا يُضام
بقلم محمد عنانى

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...