السبت، 6 يونيو 2026

لَا أَحَدَ يُشْبِهُ الطِفْلَ بقلم الاديبة : دانتصار ڨاسمي

 


لَا أَحَدَ يُشْبِهُ الطِفْلَ



بقلم الاديبة : دانتصار ڨاسمي

وفي اليوم العالمي الطفولة..
اهديهم هذه الرسالة ..

بَسِيطٌ حَدَّ الدَّهْشَةِ، لَا تَعْنِيهِ أَلْوَانُكَ
المُسْتَعَارَةُ بِقَدْرِ مَا يُغْوِيهِ بَيَاضُ سَرِيرَتِكَ.
ثَمَنُهُ "حَفْنَةُ حَنَانٍ"، لَكِنَّ امْتِلَاكَهُ يَفُوقُ
قُدْرَةَ الأَبَاطِرَةِ الزَّائِفِينَ.
تُغْرِيهِ طَهَارَةُ النَّوَايَا لَا زِينَةُ الوجُوهِ،
وَيَرْفُضُ أَنْ يُرْكَنَ كَتُحْفَةٍ مَنْسِيَّةٍ عَلَى الرَّفِّ.
يُرِيدُكَ كُلَّكَ أَوْ يَتْرُكُكَ كُلَّكَ، فَأَنْصَافُ
الحُلُولِ عِنْدَهُ إِهَانَةٌ لِكَرَامَةِ شُعُورِهِ الصَّافِي.
البَحْثُ عَنْ بَدِيلٍ لَهُ هُوَ "ضَرْبٌ مِنَ الجُنُونِ"؛
فَالمَعْدِنُ النَّفِيسُ لَا يُسْتَنْسَخُ.
​وَلَا يُوجَدُ إِلَّا فِي خَزَائِنِ الإِلَهِ..
هُنَاكَ حَيْثُ لَا مُرَادِفَ لِكَلِمَةِ بَرَاءَةٍ..
وَلَا بَدِيلَ عَنْ مَعْنَى النَّقَاءِ ..
وَلَا رَسْمَ بِالْغَبَاءِ الصِّنَاعِيِّ ..
لِتَحْلِيقِ أَحْلَامِ الطُّفُولَةِ...
وَالأَدْهَى وَالأَمَرُّ !!!
لَا أَجْوِبَةَ لِأَسْئِلَةِ الطِّفْلِ المُحَيِّرَةِ!!

دانتصار ڨاسمي01/06/2026

دموع الحرائر بقلم الشاعر : د. صدام محمد بيرق

 

دموع الحرائر




بقلم الشاعر : د. صدام محمد بيرق

صَرَخَتْ وَدُمُـوعُ القَهْـرِ غَزِيرَةٌ مُرَّهْ
تَبْـكِي بِمَـرَارَةٍ وَالفَقْـرُ لِلعَـزِيزِ أَمَرّهْ
صَرَخَتْ تَسْتَغِيثُ مِنْ هَوْلِ فَاقَتِهَا
حَيَـــاتِي كُـلُّهَـا نَكَـدٌ أَقْـتَـاتُ فَقْرَهْ
صَرَخَتْ بَاكِيَةً يَهْتَزُّ الكَوْنُ لِنَحِيبِهَا
كَلِمَاتُهَا أَشْعَلَتْ فِي القُلُـوبِ جَمْرَهْ
بَكَـتْ مِـنْ زَمَـانٍ قَـدْ أَثْـقَلَ كَاهِلَهَا
عِبْءٌ حَمَلَتْهُ عَلَى عَاتِقِهَا فَزَادَ قَدْرهْ
وَسَمْعُ الزَّمَـانِ انْـحَنَى مِنْ نَحِيبِهَا
وَقَـالَ مُـوَاسِياً صَـبْراً أَيَّتُهَا الحُرَّهْ
الظُّلْمُ قَدْ خَيَّمَ عَلَيْنَا وَحَاكِمٌ جَبَانْ
وَأَوْضَاعُنَا مَرْهُونَةٌ عِنْدَ أَمِينِ سِرّهْ
لَا عَدْلَ لَا إِنْصَافَ لَا قَانُونٍ يَحْكُمُنَا
ثَـرَوَاتُ أَرْضِي تُزَيِّنُ بَيْتَـهُ وَقَصْرَهْ
وَشَعْـبُنَا قَـدْ تُصُفِّـدَ بِأَغْلَالِ خَوْفِهِ
ترَاهُ كُلَّ يَوْمٍ يَنْتَقِلْ مِنْ حَسْرَةٍ لِحَسْرَهْ
رحْمَـاكَ يَا اللهُ فَلَسْنَا نَرْجُو سِوَاكْ
وَمَنْ يَسْتَجِرْ بِحِمَـاكَ يَنْفَكُّ عُسْرهْ

د. صدام محمد بيرق
اليمن ــ ٢٠٢٦/٦/١ م

تراتيل آخر الليل بقلم الشاعر : عبدالقادر العبيدي

 

تراتيل آخر الليل



بقلم الشاعر : عبدالقادر العبيدي

آيها القلب المتعب بالترحال..
الى مستنقعات الوهم.
وخلجان التيه...
وجزر السراب...
عد..فلا شئ هناك..
غير أوكار البوم..
ودندنات الفناء...عد..
ورفرف بأجنحة الأماني
.فقد خذل االألم كفي..
والحزن طواني..
وعاد الى أيكة الورد.
عصفور يلثغ بأحزاني..
نغم في آخر الليل
.يعزف شوقا..
ويذوب متاهة بشرياني..
أنا المطعون بخنجر الزمن..
مصلوب بأروقة الهجر..
عارية من الاوراق أغصاني..
أسميتك عصفورتي.
في نداء صمتي..
فما عساه الدهر أسماني؟..
هزيع ليل بلا قمر
والفجر تشقق
عن بوحئ..
وحرماني..
سلوت بالذكرى إن هاجت
تسري كالخدر في جسدي
وأوجاع القدر
تنغرز عميقا..
ولا جدار يصدها
إلا .. إيماني
من لدمع العين يمسحها..؟
وأصابع الفرح مبتورة
تنداح كبقايا سيل
جف من شح المطر
والبحر بعيد
عن شطآني.

عبدالقادر العبيدي

الجمعة، 5 يونيو 2026

المَوْكِبُ بقلم الشاعر / محمد توفيق . مصر

 

المَوْكِبُ



بقلم الشاعر / محمد توفيق . مصر
قَدْ قَطَعْنَا الأَرْضَ عَدْوًا
نَاشِدِينَ الاقْتِرَابَ
وَبَكَيْنَا حَتَّى صَارَ الدَّمْعُ بَحْرًا
فَلَمْ نَزْدَدْ إِلَّا عَذَابًا
فَرَكِبْنَا البَحْرَ نَأْمُلُ
أَنْ تُرْسِيَنَا السَّفِينَةُ
عَلَى الهِضَابِ
لَكِنَّ الرِّيَاحَ مَاجَتْ
فَتَحَطَّمَتِ السَّفِينَةُ
وَلَمْ نَزْدَ إِلَّا اغْتِرَابًا
فَلَا تَقُلْ لِي: هَذَا وَهْمٌ
وَظِلُّ حُزْنٍ وَسَرَابًا
بَاتَتِ الأَيَّامُ مُرَّةً
وَتَحَوَّلَتِ الحَيَاةُ إِلَى خَرَابٍ
✦ ✦ ✦
لَا... لَيْسَتِ الدُّنْيَا خَرَابًا
لَا... وَلَا فِيهَا العَدَمُ
فَامْسَحِ الدَّمْعَ وَهَيَّا
نَنْطَلِقْ نَحْوَ القِمَمِ
فَأَصْلِحِ السَّفِينَةَ وَهَيَّا
فَلَا يُقَيِّدْكَ النَّدَمُ
وَلَسَوْفَ تَرْسُو فِي أَمَانٍ
وَاهْجُرْ دَوَاعِيَ الأَلَمِ
أَعْطِنِي الدَّفَّةَ وَقَاوِمْ
العَوَاصِفَ وَالرِّيَاحَ
وَاعْلَمْ أَنَّ البَحْرَ شَاقٌّ
فَلَنْ يُوصِلَنَا النَّوَاحُ
شِعْر / محمد توفيق
مصر – بورسعيد

العنفُ الأُسَري بقلم الشاعرة : عزه كامل

 

العنفُ الأُسَري




بقلم الشاعرة : عزه كامل

يا ويحَ بيتٍ ضاعَ فيهِ أمانُهُ
وتكسَّرتْ بينَ الجُدرِ ألحانُهُ
بيتٌ يُفترضُ الحنانُ بظلِّهِ
فإذا القسوةُ السوداءُ سُكّانُهُ
العنفُ نارٌ لا تُبقي زهرةً
إلا ويذبلُ في الأسى بُستانُهُ
كم زوجةٍ بكتِ الليالي قهرَها
واستنزفَتْ بالصمتِ ما كتمانُهُ
وطفولةٌ خافتْ من الصوتِ الذي
كان المفترضَ الحنانُ عنوانُهُ
ضربٌ وإيذاءٌ وإذلالٌ جرى
حتى تبدّلَ في القلوبِ مكانُهُ
والنفسُ تُقتَلُ بالمهانةِ مثلما
تُدمى الجراحُ ويُثقَلُ الإنسانُهُ
كم كلمةٍ هدَّتْ فؤادًا طاهرًا
فالجرحُ ليسَ يُرى ولكنْ شانُهُ
والمالُ صارَ وسيلةً لسيطرةٍ
فيُذلُّ روحًا ضاعَ فيهِ كيانُهُ
والفقرُ أحيانًا يزيدُ جحيمَهُ
والغضبُ الأعمى يثورُ دخانُهُ
والطفلُ يحملُ في الضلوعِ مآسِيًا
فتضيعُ بينَ الخوفِ كلُّ أمانُهُ
فيكبرُ القلبُ الصغيرُ مُحمَّلًا
وجعًا يُهدِّدُ عمرَهُ وزمانُهُ
قلقٌ واكتئابٌ وعُزلةُ مُوجعٍ
وتفكُّكٌ تبكي البيوتُ بيانُهُ
ضعفُ الثقةِ بالنفوسِ مصيبةٌ
والحزنُ ينهشُ مُهجَةً عنوانُهُ
حتى الدراسةُ قد تهاوتْ إثرَهُ
فالخوفُ يُطفئُ في العقولِ ذكاءَهُ
والعنفُ إن سكنَ البيوتَ تورَّثتْ
أوجاعُهُ وبقيَ الأسى طوفانُهُ
فلننشرِ الوعيَ الجميلَ فإنَّهُ
نورُ الحياةِ إذا أضاءَ مكانُهُ
ولنزرعِ الأخلاقَ حبًّا صادقًا
فالحبُّ أجملُ ما يكونُ بُنيانُهُ
ولتقفِ القوانينُ درعًا عادِلًا
يحمي الضعيفَ ويُرجِعُ الإنسانَهُ
ولنحتوِ المكسورَ دعمًا صادقًا
فالنفسُ يُحييها الوفاءُ حنانُهُ
فالبيتُ ليسَ جدارَ طينٍ جامدٍ
بل رحمةٌ تسمو ويزهو شانُهُ
بيتٌ يقومُ على التفاهمِ والرضا
وعلى التقديرِ الذي عنوانُهُ
بيتٌ بهِ الأمنُ الجميلُ مُعانقٌ
للحبِّ، والإخلاصُ فيهِ مكانُهُ
فإذا سادَ الحبُّ بينَ قلوبِنا
صارَتْ حياةُ الناسِ خيرَ أوانُهُ
قلم عزه كامل

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...