الاثنين، 15 يونيو 2026

لا رَدَّ عندي بقلم الشاعرة : قَبسٌ مِن نور. مصر

 

لا رَدَّ عندي 



بقلم الشاعرة : قَبسٌ مِن نور. مصر


لا رَدَّ عِندي وَ ما فائدةُ رَدّي ...
و أنتَ تَفهَمُني حَتّى في صَمتي ...
فَلا حِرمانَ مَعنا يُجدي ...
وَ لا حاء و لا باء تَصفُ مِقدار حُبي ...
دَربٌ طَويلٌ قَدْ سَلكه العاشقون قَبلي ...
وَ جِئتَ أَنتَ لِتخبرُني ...
بأنَّه قَدْ جاء دَوري ...
فَليس كُلَّ مَنْ سَلَكَ الطَّريقَ بِصابرٍ ...
وَ لَستُ أنا بِمنْ يَقوى عَلى التَّحدي ...
أَلستَ أنتَ مُنشِدُ الحُبِّ ...!؟
أَلستَ أَنتَ عازِفُ الودِّ ...!؟
فَلِما يا عُمري لَم تُخبِرُني ...
بأنَّ في هذا الحُبِّ نِهايةَ أجلي ...
لِماذا لَم تُخبرُني ياا عُمري ...
بِما تَفعلُه بِنا لَيالي الوَجدِ ...
وَ بِدمعِ العينِ وَ قَسوةِ السَّهرِ ...
وَ نارِ التَّنهيدِ و غَصّةِ الحَلقِ ...
و بِما فاتَ و بما سَوف يَأتي ...
ألمْ تَكُنْ أَعلَمُ بِكلِّ هَذا مِنّي ...!!
فلا رَدَّ عِندي ...
غَير أَنَّكَ مَلكتَ زِمامَ الرّوحِ مِني ...
لا رَدَّ عِندي ...
غير أَنَّ الوَجدَ صارَ يَكتُبني ...
بقلم : قَبسٌ مِن نور ... ( S-A ) مصر

وَطَنٌ عَشِقتُه بقلم الشاعر: سعيد داود

 

وَطَنٌ عَشِقتُه



بقلم الشاعر: سعيد داود

أحببتُكَ وطنًا عشقـتُ رُباهُ
           ووجدتُ في ليلِ الهوى نهارًا
أحببتُ أرضًا كم تغنّيتُ بها
           ورأيتُ في قفرِ البِيدِ أنهارًا
ألفُ دمعةٍ من شهيدٍ صادقٍ
           سكبتْ بعينيكَ العُلا ونارًا
يا حبيبي يكفي بأنّي عاشقٌ
           خبّأتُ حبَّكَ خلفَ قلبي جدارًا
ومشيتُ دربَكَ لا أخافُ عواصفًا
           ورأيتُ في صبرِ الرجالِ فخارًا
إن ضاقَ يومٌ واستطالَ ظلامُهُ
           يبقى رجاؤكَ في الفؤادِ منارًا
يا موطنًا سكنتْ حروفُ قصيدتي
           وجعلتُ من نبضِ الوفاءِ شعارًا
إنّي إذا ناديتُ باسمِكَ مرّةً
           عادَ الصدى في الروحِ ألفَ انتصارًا
 سعيد داود

من وحي الاغتراب بقلم الشاعر : د. صدام محمد بيرق

 

من وحي الاغتراب



بقلم الشاعر : د. صدام محمد بيرق

لَا أَرَى قَـهْـراً فِي حَــيَـاةِ امْـرِئٍ
يُـوَازِي دَمْـعَ أَبٍ صِــفْـرِ الْيَدَيْن
مَنْ لِأَطْـفَـالٍ يَغْمُـرُهُــمْ بِسَخَاءٍ
وَهُــوَ بَـيْنَ هَــمِّ عَــنَـاءٍ وَحَنِين
مَنْ يُـــدَاوِي جِــرَاحَ آلامِ غُـرْبَةٍ
وَأَنِـينَـاً في دمــوع النَّـــازِحِين
لَا تَقْرَءُوني مِنْ سِمَاتِ مَلَامِحِي
إِنَّ الْمَـلَامِحَ خَـلْفَهَا أَلْفُ سَجِين
وَتَكْـذِبُ الْمِرْآةُ مَـلَامِحَ وُجُوهِنَا
وتُخْفِي فِي طَيَّاتِهَا آلامَ السِّنِين
إِنَّا جَــالِسُونَ عَلَى رَمَــادِ قُلُوبِنَا
الْحَــائِرُونَ بِعَتْمَةِ أَنْــوَارِ الْبَنِين
وَعَلَى حَـافَّــةِ الْمَأْسَـاةِ دُمُوعُنَا
تُخْبِرُ أَشْـوَاكُـنَا أَقْـدَامَ الْعَابِرِين
نُخَبِّئُ فِي هُـدُوءٍ فَتِيلَ بُرْكَانِنَا
وَنَمْضِي عَلَى جَمْـرِنَا صَـابِرِين
ومهما الْفَقْـرَ شَدَّ لِسَانِي بِنِسْعَةٍ
وَتَعَثَّرَتْ قَوَائِمِي كَطِفْلٍ حَزِين
فَإِنَّا قَـدْ لَبِسْـنَا سَابِغَـاتِ الصَّبْرِ
وَارْتَـدَيْنَا ثَـوْبَ الرَّجَاءِ الْمُبِينِ
وَتَــرَى الـنِّـيرَانَ خَـلْفَ ضَبَـابِنَا
نُـوراً يَشِـعُّ مِــنْ خَـلْفِ الْجَبِين

د. صدام محمد بيرق
اليمن ــ ٢٠٢٦/٦/١٣ م

الإنسان و الإنسانية بقلم الشاعر : الدكتور علي مسلم عجمي

 

 الإنسان و الإنسانية



بقلم الشاعر : الدكتور علي مسلم عجمي


لا تحرِم الإنسان إنسانيتو
عامِلو عا حسب فِهمو و نيتو
الإنسان مجموعة أحاسيس و كِيان
و إعجاز بوجودو بمراحل دِنيتو
عقِل إدراكي و فصاحة باللسان
و الكون شاهد حق في كينونيتو
إجتماعي بكل عصر و كل آن
طبعو التواصل و السلِم أمنيتو
الإنسانية ما لها حدود و مكان
الإنسان عايشها بْـطَبع حِنيتو
الإنسان زاد الإنسانية عنفوان
بالثقافة و العلم مش في بُنيتو
عنو الفصاحة و البلاغة ترجمان
بقصايدو و شِعرو و نَغَم غنيتو
الإنسان رغبة و عقل في أيا زمان
و اللي بتغلب حددت شو طينتو
في علاقة واضحة بين الأمم
العقل فيها متل نار على علم
الذوق و الأخلاق بالمبدأ نصير
إنسان خاف الله عمرو ما ظَلَم
بالعدل حِكمو و بالتقى قلبو بصير
عادل بحكمو بالقضا لولا استلم
وين دربو بيعرف ان حَدَّد مصير
أهداف أحلامو و رسمها بالقلم
أنسن الإنسان طبعو بإهتمام
تطور و كل عصر حَطَّلو ذِمام
عِلم و ثقافة و أدب بالعالم نشر
و منشان يحمي موطنو كان الهُمام
جَدّ السعي و الإنسانية ما دَشَر
دَجَّـن كواسِر و اعتنى بطير الحمام
منهيك الله كرَّمو بين البشر
و مَيَّزو بعقل و خَيَّرو يصير الإمام
الشاعر د. علي مسلم عجمي
لبنان

مَواكِبُ العَطَاءِ بقلم الشاعرة : عزه كامل

  مَواكِبُ العَطَاءِ بقلم الشاعرة : عزه كامل مَواكِبُ العَطَاءِ تَسِيرُ فِي الأَوْطَانِ كَالنُّورِ المُبِينْ تَسْقِي القُلُوبَ مَحَبَّةً، وَ...