لا رَدَّ عِندي وَ ما فائدةُ رَدّي ...
و أنتَ تَفهَمُني حَتّى في صَمتي ...
فَلا حِرمانَ مَعنا يُجدي ...
وَ لا حاء و لا باء تَصفُ مِقدار حُبي ...
دَربٌ طَويلٌ قَدْ سَلكه العاشقون قَبلي ...
وَ جِئتَ أَنتَ لِتخبرُني ...
بأنَّه قَدْ جاء دَوري ...
فَليس كُلَّ مَنْ سَلَكَ الطَّريقَ بِصابرٍ ...
وَ لَستُ أنا بِمنْ يَقوى عَلى التَّحدي ...
أَلستَ أنتَ مُنشِدُ الحُبِّ ...!؟
أَلستَ أَنتَ عازِفُ الودِّ ...!؟
فَلِما يا عُمري لَم تُخبِرُني ...
بأنَّ في هذا الحُبِّ نِهايةَ أجلي ...
لِماذا لَم تُخبرُني ياا عُمري ...
بِما تَفعلُه بِنا لَيالي الوَجدِ ...
وَ بِدمعِ العينِ وَ قَسوةِ السَّهرِ ...
وَ نارِ التَّنهيدِ و غَصّةِ الحَلقِ ...
و بِما فاتَ و بما سَوف يَأتي ...
ألمْ تَكُنْ أَعلَمُ بِكلِّ هَذا مِنّي ...!!
فلا رَدَّ عِندي ...
غَير أَنَّكَ مَلكتَ زِمامَ الرّوحِ مِني ...
لا رَدَّ عِندي ...
غير أَنَّ الوَجدَ صارَ يَكتُبني ...
بقلم : قَبسٌ مِن نور ... ( S-A ) مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق