الأربعاء، 10 يونيو 2026

فوحي عطرا بقلم الشاعر : عبدالرحيم حسن . العراق

 

فوحي عطرا




بقلم الشاعر : عبدالرحيم حسن . العراق

أشتاق لكلامكِ
فكلما نطقتي
فاح العطرُ
من ازهاري
الذابلةُ
في سكوتكِ
وينقشعُ
الضبابُ من خلفِ
نافذتي
تكلمي
وفوحي عطراً
كي تعانقُ
العصافير المبتلةِ
بزغاتِ المطرِ
أغصان الورودِ
تكلمي
وفوحي عطراً
كي ترقصُ
الفراشاتُ
على أنغام
الوجودِ
تكلمي
وفوحي عطرًا
كي أركبَ قاطرات
الذكرياتِ
أنتقلُ
من محطةٍ إلى محطة ٍ
وأسافر ُ
في اللامحدودِ
تكلمي
وفوحي عطرا
كي أكسرَ
أطواق الجمود
تكلمي
وفوحي عطرا
فبدون
مناجاتكي
لا أطيل السجود
تكلمي
وفوحي عطرا
لقد يأستُ
القعود
تكلمي
وفوحي عطرا
فأني أشتقت
الى سبعِ السمواتِ
الصعود

 الشاعر .عبدالرحيم ساعتجي. العراق

الوَجعُ الجميل ... بقلم الشاعرة : قَبسٌ من نور . مصر

 

الوَجعُ الجميل 



بقلم الشاعرة : قَبسٌ من نور . مصر

مُرهفٌ فؤادي فَلا تَلُمني ...
إنْ خِفتُ مِنكَ ...
و أوصَدتُ كُلَّ أبوابي ...
كيفَ أُقاوِمُ الإعصارَ ...
إذ جاء مُقتلِعاً أستارَ العيونِ ...
وَكَشفَ عَنّي كُلَّ حِجابِ ...
وَ كَيفَ أُقنِعُ الهَوى ...
بأنٔ يَرحَمَني دَقائقاً ...
لِأُتِم عَليكَ جَوابي ...!!
ما جَدوى الهُروب ...
و القُلوبُ عالِقةٌ ...
وَ صوتُ الحُبِّ عَلينا يُنادي ...
أَخافُ مِنكَ وَ يا عَجَبي ...
كَيف يَسكُنُ الخوفُ ...
لِقاءَ الأحبابِ ...!!
يا مَنْ تَحمِلُ في عَينيكَ ...
أمانَ العاشِقين ...
مَنْ عَلَّمكَ ألوان العَذابِ ...!؟
آيُّها الوَجعُ الجَميل ...
لَنْ تَهدِمَ يَوماً ...
مٓحرابَ صوابي ...
أَعيشُ هَواك بِكلِّ المَعاني ...
وَ فيكَ يَهيمُ ...
حُضوري وَ غِيابي ...
إنٔ كُنتَ للتِحنانِ أرضاً ...
فأناا عاشِقةُ الفَناءِ ...
وَ رَبيبةُ الإغترابِ ...
يا مَنْ جِئتَ عَلى قَدرٍ ...
وَ اقتَحَمَ في دُنياي ...
كُلَّ الأعتابِ ...
أخافُ مِنكَ و لا أعلمُ ...
سَيُفضي بنا الطَّريقُ ...
إلى أيِّ مآلِ ...

بقلم : قَبسٌ من نور ... ( S- A ) مصر

رِسَالَةٌ مِنَ الْمَهْجَرِ بقلم الشاعر : د. أَحْمَدُ الرُّوضان . العراق

 

رِسَالَةٌ مِنَ الْمَهْجَرِ




بقلم الشاعر : د. أَحْمَدُ الرُّوضان . العراق

عَلِّلْ غِيابَكَ..بالحضور تسامى
وَأَنْصِفْ عُهُودًا فَالْمَقامُ خِيامًا
فَحالُ النَّفْيِ لِلْأَحْلامِ يُشْقِي
وَيُلْقِينِي إِلى دُنْيا سِهامًا
وَوَهَبْتُ العُمْرَ فِي عُلْياكَ لَحْنًا
وَفِكْرِي يَرْسُمُ الْمَعْنَى تَمامًا
وَشَمْسٌ لِلْأَمانِي فِينَا تُلْقِي
وَتَهْدِي الْخَطْوَ فَالدُّرُوبُ ظَلامًا
أُعِيدُ الْخَطْوَ كَيْ أُحْيِي قَدِيمًا
عَسَى أَمْضِي لِأَلْحانٍ قُدامَى
عَسَى أُهْدِي جَمِيلًا فِي جَمِيلٍ
صَدَى الْأَحْلامِ خَوْفِي أَنْ يَناما
فَكَمْ رَسْمًا قَدِيمًا فِي جَبِينِي
وَكَمْ قَرَؤُوكَ فِي نَبْضِي إِمامًا
فَلا صَوْتٌ سَيُغْرِينِي جَمالًا
شابَتْ مَراسِي وَالْعِتابُ حَرامًا
إِذْ أَلْتَقِي دَرْبَ الْوِصالِ وَذِكْرَهُ
وَالنَّقْشُ فِي لَحْنِ السَّماءِ زِحامًا
سَأُعِيدُ بِالْأَحْلامِ ذِكْرَى
وَأُناشِدُ الشُّطْآنَ أَنْ تَرْوِيَ صِيامًا
فَلا هذِي الْمَراسِي تَحْتَوِينَا
وَلا صاغَتْ جَمالًا أَوْ مَقامًا
فَكَمْ ضاعَتْ جَمِيلُ الذِّكْرَياتِ
فَذِكْرَى الْأَمْسِ ما كانَتْ خِصامًا
وَمِنْ بَيْنِ السُّطُورِ سَيَقْرَؤُونَا
وَيُهْدُوا اللَّحْنَ فِي الدُّنْيا قِيامًا
فَفِي كُلِّ الدُّرُوبِ لَنَا حُضُورٌ
وَنَشْتاقُ الْحُضُورَ وَلا نُلاما
فَنَحْنُ الْعابِرُونَ إِذا الْتَقَيْنا
لَنَا الْماضِي الْجَمِيلُ لَنَا كَلامًا
فَكُنْ يا مَوْطِنِي فِينَا رَحِيمًا
فَقَدْ صِرْنا عَلَى الْمَنْأَى حُطامًا
تُنادِينَا الْأَماسِي مُذْ هَجَرْنا
وَتُهْدِينَا دُمُوعًا وعَلاما؟
عَلامَ الْهَجْرُ يا نَبْضَ الْقَوافِي
مَرايانا كما الْمَرْسَى تَظامَا
فَعُذْرًا يا مَرايا أَنْصِفِينَا
تَشَظَّيْنا فَأَيْنَ الدَّرْبُ بَلْ يا دَرْبُ يا ما
وَرِفْقًا يا قَوافِي فِي قُلُوبٍ
فَكَمْ نادَتْ عَسَى وَطَنِي سَلامًا

د. أَحْمَدُ الرُّوضان . العراق

مَواكِبُ العَطَاءِ بقلم الشاعرة : عزه كامل

  مَواكِبُ العَطَاءِ بقلم الشاعرة : عزه كامل مَواكِبُ العَطَاءِ تَسِيرُ فِي الأَوْطَانِ كَالنُّورِ المُبِينْ تَسْقِي القُلُوبَ مَحَبَّةً، وَ...