الخميس، 30 أبريل 2026

تحدّيات الحياة بقلم الشاعرة : عزه كامل

 

تحدّيات الحياة



بقلم الشاعرة : عزه كامل

الحياةُ قوىً تتشابكُ في المسيرْ،
ومن صبرِها يولدُ الفجرُ الكبيرْ.
هي منهجُ سعادةٍ يُجدِّدُ نبضَها،
وبالعزمِ يحيا الدربُ ولا يضيرْ.
تحتاجُ تجددَ روحٍ واحتواءٍ،
وقلبًا يُقاومُ اليأسَ الخطيرْ.
فالتحدياتُ عقباتُ زمانٍ،
تُربكُ الفكرَ وتكسرُ المسيرْ.
ماليةٌ… نفسيةٌ… اجتماعيةٌ،
وصحيةٌ تُرهقُ جسدَ المصيرْ.
ومهنيةٌ تُعلّمُنا الوقوفَ،
حين يميلُ الحلمُ تحتَ العبءِ الثقيلْ.
لكنها تدفعُنا نحوَ النموِّ،
وتُعزّزُ فينا الصبرَ النبيلْ.
تُعلّمُنا التفكيرَ والتكيّفَ،
وحلَّ المشاكلِ رغم المستحيلْ.
بالتعليمِ، بالتأهيلِ، بالعملِ،
نُشيّدُ ذاتًا كالصخرِ الأصيلْ.
لا عجزَ بعدَ اليومِ ولا استسلامَ،
فالاستمرارُ سرُّ العمرِ الطويلْ.
ننمُو… نُطوّرُ… نبلغُ استقرارًا،
ونحققُ أهدافًا رغمَ الرحيلْ.
فالحياةُ لمن يواصلُ دربَهُ،
ويصنعُ المعنى ويحيَا الدليلْ.
عزه كامل

مصدر الدّاء بقلم الأديب: الهادي المثلوثي . تونس

 

مصدر الدّاء



 بقلم الأديب: الهادي المثلوثي . تونس

قل ما تريد وما تشاء فلن يتغيّر مسار الدّجل والإغواءِ

واصرخ بكلّ ما تستطيع فلن تسمع غير مزيد الإزدراءِ

فالأهواء استباحت النّفوس والعقول وأطاحت بالأبرياءِ

ولا معنى لقيم الإيمان ولا مقام للفضائل ونقاء الأتقياءِ

ولا جدوى من التّشبّث بالنّزاهة والرّصانة وحبّ النّقاءِ

ولا بديل عن نهج الخديعة والاحتيال والغشّ والإفتراءِ

وما أشنع رغبة الإنحراف والفساد وقلّة الفهم والحياءِ

وقد ضجّت الحياة بتافه المهاترات والتّقلّب والإستغباءِ

وضاع النّزهاء والحكماء في جحيم التّافهين واالخبثاءِ

ولا مهرب من التّعامل والتّواصل مع النّذلاء والسّفهاءِ

وبلا هوادة أضحى الجميع ضحايا الإستهتار والكبرياءِ

ولا أحد بمنآى عن الإرتياب والإحتيار وعوامل الشّقاءِ

ولا وجهة إلّا نحو الهذيان والأوهام والكآبة والإنطواءِ

وليس العالم مجنونا ولكن البشر ذاته هو مصدر الدّاءِ

ويصحّ القول أنّ بأيدينا قد صنعنا أسس الدّمار والفناءِ

وقد ولّى زمان النصيحة ولم يبق سوى البكاء والرّثاءِ

وبحكم التفاؤل أقول لا جدوى من الإستسلام والإستياءِ

والحلّ في إحياء الضّمير الإنساني والفكر النّيّر والبنّاءِ

وللعام إنّ الحياة تهتزّ وتسوء بفعل آفة الغرور والغباءِ

ولا يستقيم أمر وينجح مسار إذا هيمن سلطان الأهواءِ

 بقلم الهادي المثلوثي . تونس

خَاطِرُهُ نَثَرَية: طِفْلِه تَسْكُن رُوحِي بِقَلْم الأديبة الْحَاجَة: دِ. عَطِيَّات إِبْرَاهِيم

 

خَاطِرُهُ نَثَرَية: طِفْلِه تَسْكُن رُوحِي




بِقَلْم الأديبة الْحَاجَة: دِ. عَطِيَّات إِبْرَاهِيم

حُزْمَةٌ مِنْ الْألَامِ تَلْتَفّ حَوْل عُنُقِي تُخْنَق رُوحِي خَلْف الأُمْنيَات الضَّائِعَة اُنْظُرْ إلَيْهَا بَيَّنَ حِينَ وَاخَر وَأَطْوق إلَيْهَا بِالْخَيَال الشَّارِد هِي تُؤْلِمُني رَغْم الَّتِوه الَّذِي يُحَاصَرَنِي تُلَازِمُ رُوحِي الَّتِي تَسْبَحُ فِي بَحْرٍ الْأَوْهَام
رُبَّمَا يَأْتِي يَوْمَ الْخَلاصِ وَتَغَمَّر قَلْبِي بِعِطْر الْيَاسَمِين الْمَخملي وَأَرَاهَا بِعَيْنِ الرِّضَا
وَصَغِيرَتَيْ الَّتِي تَسْكُنُ أَعَمُّاقي تَزْهَرُ وَجْنَتَيْهِا بِلَوْنِ وَرُدِّي وَتَخْرُجُ إلَى النُّورِ بِشَعْرِهَا الطَّوِيل الْحَرِيرِيّ تُدَاعِبُنَي بِضَحِكْتُهَا الْفَاتِنُة الَّتِي تُمْلَأُ الدُّنْيَا بِالْحَيَاة كَفَرَاشَة تَطِير دَاخِل صَدْرِي فَتُمْحَى مَرَارَة سَنَوَات عِجَاف قَدْ ضَاعَتْ فِيهَا كُلُّ الأَشْيَاءِ الْجَمِيلَة خَلْف وَجْة مَشْرِق مُبْتَسِم حَالِم،
وَقَلْب طِفْلَةً صَغِيرَةً مُدَلَّلَة تَبْكِي فَوْق قَبْر أُمَّهَا،
قَدْ أَشْبَعْتَهُا الْحَيَاةُ وَجَعًا. مُخَنَّوقة دَاخِلٌ جَسَد سَقِيم يَنْتَظِر السَّعَادَة لِتَعَانق رُوحًا قَدْ أَدْمَاهَا الْقَدْر.
وَأَحْلاَم بَرِيئَة تُحِيطُ بِهَا، تَرْتَدِي ثَوْبَهَا الْأَبْيَض الْمُزَرْكَش بِأَلْوَان قَوْسَ قُزَحَ،
وَيَأْتِي مِنْ بَعِيدٍ فَرَس بَرِي يُعَانِق الْأَوْهَام. تَمَّتْطيه وَتُغْمَض عَيْنَيْهَا لتَطِير فَوْقَ السَّحَابِ.
مُخَنَّوقة بِحُلْمٍ قَدْ ضَاعَ بَيْنَ همَسَات تَدْغَدغ خَلَجَات الْفُؤَاد، أَفْقَدها صَوَابُهَا،
وَأَوْهَام طِفْلِة حَالِمَة تَرْتَقِي بِرُوحِهَا إلَى عَنَانِ السَّمَاءِ.
وَبَعْضُ مَنْ ذِكْرَيَات الْمَاضِي تَعِيش الْحَاضِر،
وَتَبْقَى سَاكِنَةٌ فِي صَدْرِي لَا تُرِيدُ الرَّحِيل
تَلْتَفّ حَوْل عُنُقِي، تُخْنَق جَسَدِي، تُبَعْثِر أَشَلَّائي،
وَتُهْدَمُ حُصُوني الْعَالِيَةِ.
تَتَمَايَل كَغُصْن أَخْضَر نَبَتَ فِي مَاءٍ ضَحْل،
تَنْتَظِرُ عَنَاقًا لَيْسَ لَهُ نِهَايَةٌ......

.جَدِيد كِتَابَاتِى:
خَاطِرُهُ نَثَرَية عنْوَان النَّصُّ: (طِفْلِه تَسْكُن رُوحِي)
بِقَلْم الأديبة الْحَاجَة: دِ. عَطِيَّات إِبْرَاهِيم
تاريخ النَّشْرُ: 13 أَغُسْطُس 2023
من أرشيف كتاباتي

العشق الممنوع بقلم الاديب : خلفي بوجمعة

 

العشق الممنوع



بقلم الاديب : خلفي بوجمعة

أعلم أني غريب ، غريب الديار غريب المكان غريب الزمان
ثقيلة هذه الأيام كانها تسير فوق صدورنا
يقال إن الأرواح إذا تلاقت تعارفت فتآلفت
العشق رزق لا يعطى لكل الناس
بل يمنح لمن يحملون قلوبا حية ومشاعر صادقة
القلب حين يعشق فليس له رجوع
أعلم أني وقعت في العشق الممنوع
أحاول الإبتعاد لكن أعود إلى نقطة الرجوع
أعلم أنا لقاءك مستحيل
لكن سأبحث عنك في كل العوالم وانتضرك لعشرات السنين
شخصيتي مثل الخيل
لا أملك إلا صمتي وعزة نفسي

يحترمني الكثير
ولا يفهمني إلا الأصيل

خلفي بوجمعة
صوت الأحرار

لَيْلٌ بِلا وُجُوه.قصة قصيرة بقلم الاديب :القاص / د. عبد الرحيم الشويلي

 

لَيْلٌ بِلا وُجُوه.قصة قصيرة



بقلم الاديب :القاص / د. عبد الرحيم الشويلي 

"الحُرِّيَّةُ أَنْ تَنَامَ لَيْلًا دُونَ أَنْ تُفَكِّرَ بِأَحَدٍ."

جورج برناردشو


قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ
لَيْلٌ بِلا وُجُوه...
قَالُوا لَهُ:
"الحُرِّيَّةُ أَنْ تَنَامَ لَيْلًا دُونَ أَنْ تُفَكِّرَ بِأَحَدٍ."سَأَلَهُمْ، بِنَبْرَةٍ مُتَرَدِّدَةٍ: "وَدُونَ أَنْ يُفَكِّرَ بِي أَحَدٌ؟"ضَحِكَ أَحَدُهُمْ: "تِلْكَ… مَرْحَلَةٌ مُتَقَدِّمَةٌ."لَمْ يُعَلِّقْ، لَكِنَّهُ أَخَذَ الجُمْلَةَ مَعَهُ… كَأَنَّهَا وَعْدٌ. فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ،أَطْفَأَ هَاتِفَهُ،
وَأَغْلَقَ نَوَافِذَهُ، وَجَلَسَ طَوِيلًا أَمَامَ عَتْمَتِهِ…قَالَ لِنَفْسِهِ: "لَنْ أَحْتَاجَهُمْ هٰذِهِ اللَّيْلَةَ."
وَبَدَأَ يَسْحَبُ الوُجُوهَ مِنْ ذَاكِرَتِهِ، وَاحِدًا… وَاحِدًا، كَمَا تُسْحَبُ الأَشْوَاكُ مِنْ جَسَدٍ تَعَلَّمَ الأَلَمَ. كُلَّمَا تَرَدَّدَ اسْمٌ، هَمَسَ: "لَيْسَ الآن."
وَكُلَّمَا أَلَحَّتْ ذِكْرَى، قَالَ: "غَدًا… رُبَّمَا."
حَتَّى هَدَأَ رَأْسُهُ…وَصَارَ خَفِيفًا، عَلَى نَحْوٍ مُرِيبٍ. تَمَدَّدَ، وَسَأَلَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يُغْمِضَ عَيْنَيْهِ:" أَهٰذِهِ هِيَ الحُرِّيَّةُ؟"
أَجَابَهُ صَوْتُهُ الدَّاخِلِيُّ:
"جَرِّبْ…" فَنَامَ، بِلَا قَلَقٍ،
بِلَا انْتِظَارٍ، بِلَا أَحَدٍ.
فِي الصَّبَاحِ، وَقَفَ أَمَامَ المِرْآةِ،
تَأَمَّلَ وَجْهَهُ طَوِيلًا… قَالَ: "نَجَحْتُ."
رَدَّ عَلَيْهِ صَوْتُهُ، بِبُرُودٍ: "تَقْرِيبًا."
فِي اللَّيْلَةِ القَادِمَةِ، نَامَ بِسُهُولَةٍ أَكْبَرَ…
لَكِنْ قَبْلَ أَنْ يَغْفُو، تَرَدَّدَ السُّؤَالُ ذَاتُهُ:
"هَلْ مَا زَالَ هُنَاكَ مَنْ يُفَكِّرُ بِي؟"
لَمْ يَأْتِهِ جَوَابٌ. وَحِينَ لَمْ يَأْتِهِ الجَوَابُ…
اسْتَسْلَمَ حَالًا لِلنَّوْمِ...

القاص / د. عبد الرحيم الشويلي . القاهرة

30.ابريل.نيسان.2026م.

سفر و حدود بقلم الشاعرة: سعيدة شبّاح

 

سفر و حدود 



بقلم الشاعرة: سعيدة شبّاح

بيني و بينك بحر ممتد كالقدر
لكنك في شغاف القلب موجود
يا من رحلت و ظل القلب يسألني
متى نورسي الجميل يعود
كنت و لازلت هاهنا تقف
يا أيها القريب و أنت عني بعيد
مازلت رغم البعد و الأشواق تسكنني
مازلت نبضا يحتويه الوريد
مازلت قصائد الشعر ، ترانيمي و دندنتي
مازلت حدائقي و عابقات الورود
و مازلت أنا أعيش على الآمال و الحلم
بأن تزول و تضمحل الحدود

سعيدة شبّاح

التّاريخُ عَلى حافّةِ وَعيٍّ عَقيم بقلم الشاعرة : قَبسٌ من نور .( S-A ) مصر

 

التّاريخُ عَلى حافّةِ وَعيٍّ عَقيم



بقلم الشاعرة : قَبسٌ من نور .( S-A ) مصر

بِما إنَّ التّاريخ يُعيدُ نَفسه ...
فَلِما لا نَتَدَخَّلُ في تَغييرِ مَسارِ الأحداثِ !؟
عَسانا نُربِكُ إيقاعَ الزَّمنِ بِنَبرَةٍ مِنْ الرَّحمة و الحياة ...
فَعَجَباً لَكَ أَيُّها الرّاوي :
لِما تُصِرُّ عَلى نَسخِ الأحداثِ كَما هي حَرفاً بحرفٍ بَل
لَم تَجرؤ عَلى إيصالِ المَعاني الحائرةِِ بَينَ السُّطور ...
أَو حَتّى إتباع الضَوءِ الخافتِ للإجابةِ عَلى عَلاماتِ الإستفهامِ المُطفأة ...
كَيفَ صَبرتَ أَيُّها الراوي عَلى هذا العَلقم بأنْ
يَتَردّدَ في حَلقِك دونَ إعتراضٍ و بدون إبتلاع ...
حتى أنصاف الصَّفحاتِ البيضاء لم تَخُطْ فيها مَعنًى واحِداً يَسمحُ بِتأويلٍ أَخَرٍ قَدْ يُغيير مَا سَيُكتبُ مِنْ التّاريخ عَبرَ الأيام ... فالتّاريخ لَمْ يَنتهِ بَعد ...
بَل في إنتِظارِ وَعي أخر يَتَحَرَّر مِنْ شروط العَقدِ فَليس الماضي واصياً عَلى الحاضر ...
وَ لا سلطةَ لِما كان عَلى ما سيكون ...
وعيٌّ حَيٌّ لا يَرتَضي المأساةَ وَ لا يَسمح لها
بأنْ تُصبحُ مَهزلة بل تُكتبُ عِزةٌ و صمود
؛ إبتسامةٌ و أمل ...
فارتِدادُ الصَّدى لَيس قَدَراً حَتمي الوقوع
بَل هو فَهمٌ يَعلِّمنا كَيف نَملأ الفراغ ...
وَ كيف نَسد هذا النَّفقَ الضيق الذي يَقتُلُ
حقنا في الحَياة ...
حِينَها سَينحَني الزَّمن لِثِقلِ حُضورِنا ...
... وَ يَكُفُّ التّاريخُ عَنْ الدَّوران ...

بقلم : قَبسٌ من نور .( S-A ) مصر

                             

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...