الأربعاء، 10 يونيو 2026

رِسَالَةٌ مِنَ الْمَهْجَرِ بقلم الشاعر : د. أَحْمَدُ الرُّوضان . العراق

 

رِسَالَةٌ مِنَ الْمَهْجَرِ




بقلم الشاعر : د. أَحْمَدُ الرُّوضان . العراق

عَلِّلْ غِيابَكَ..بالحضور تسامى
وَأَنْصِفْ عُهُودًا فَالْمَقامُ خِيامًا
فَحالُ النَّفْيِ لِلْأَحْلامِ يُشْقِي
وَيُلْقِينِي إِلى دُنْيا سِهامًا
وَوَهَبْتُ العُمْرَ فِي عُلْياكَ لَحْنًا
وَفِكْرِي يَرْسُمُ الْمَعْنَى تَمامًا
وَشَمْسٌ لِلْأَمانِي فِينَا تُلْقِي
وَتَهْدِي الْخَطْوَ فَالدُّرُوبُ ظَلامًا
أُعِيدُ الْخَطْوَ كَيْ أُحْيِي قَدِيمًا
عَسَى أَمْضِي لِأَلْحانٍ قُدامَى
عَسَى أُهْدِي جَمِيلًا فِي جَمِيلٍ
صَدَى الْأَحْلامِ خَوْفِي أَنْ يَناما
فَكَمْ رَسْمًا قَدِيمًا فِي جَبِينِي
وَكَمْ قَرَؤُوكَ فِي نَبْضِي إِمامًا
فَلا صَوْتٌ سَيُغْرِينِي جَمالًا
شابَتْ مَراسِي وَالْعِتابُ حَرامًا
إِذْ أَلْتَقِي دَرْبَ الْوِصالِ وَذِكْرَهُ
وَالنَّقْشُ فِي لَحْنِ السَّماءِ زِحامًا
سَأُعِيدُ بِالْأَحْلامِ ذِكْرَى
وَأُناشِدُ الشُّطْآنَ أَنْ تَرْوِيَ صِيامًا
فَلا هذِي الْمَراسِي تَحْتَوِينَا
وَلا صاغَتْ جَمالًا أَوْ مَقامًا
فَكَمْ ضاعَتْ جَمِيلُ الذِّكْرَياتِ
فَذِكْرَى الْأَمْسِ ما كانَتْ خِصامًا
وَمِنْ بَيْنِ السُّطُورِ سَيَقْرَؤُونَا
وَيُهْدُوا اللَّحْنَ فِي الدُّنْيا قِيامًا
فَفِي كُلِّ الدُّرُوبِ لَنَا حُضُورٌ
وَنَشْتاقُ الْحُضُورَ وَلا نُلاما
فَنَحْنُ الْعابِرُونَ إِذا الْتَقَيْنا
لَنَا الْماضِي الْجَمِيلُ لَنَا كَلامًا
فَكُنْ يا مَوْطِنِي فِينَا رَحِيمًا
فَقَدْ صِرْنا عَلَى الْمَنْأَى حُطامًا
تُنادِينَا الْأَماسِي مُذْ هَجَرْنا
وَتُهْدِينَا دُمُوعًا وعَلاما؟
عَلامَ الْهَجْرُ يا نَبْضَ الْقَوافِي
مَرايانا كما الْمَرْسَى تَظامَا
فَعُذْرًا يا مَرايا أَنْصِفِينَا
تَشَظَّيْنا فَأَيْنَ الدَّرْبُ بَلْ يا دَرْبُ يا ما
وَرِفْقًا يا قَوافِي فِي قُلُوبٍ
فَكَمْ نادَتْ عَسَى وَطَنِي سَلامًا

د. أَحْمَدُ الرُّوضان . العراق

إنها حياتي الآن بقلم الشاعر: محمد مرزوق

 

إنها حياتي الآن




بقلم الشاعر: محمد مرزوق

أصبحتُ أألفُ الوحدة،
لا أبالي كثيرًا بمن حولي.
ربما هي حالة من الضياع،
أو استسلام لأشياء كثيرة في حياتي،
وربما هي رغبة في الابتعاد عن المشكلات،
وعن أولئك الذين يسيئون إليَّ.
أصبحت العزلة شيئًا مقدسًا،
أفرغ فيها ما بداخلي من أحزان،
وأتخلص من وساوس كانت تعكر صفو حياتي.
أنا سعيدة الآن،
لا أتكلم كثيرًا،
وحين أتحدث، أتحدث إلى نفسي،
تلك التي تساعدني دون أرق،
ودون إزعاج أو مماطلة أو تناقض.
لقد بنيتُ جدارًا يحميني،
وقلعةً، أو صومعةً، أسكن فيها
بعيدًا عن أعين المتلصصين.
إنها حياتي الآن.
بقلم: محمد مرزوق

ماساة بقلم الشاعر : ذنون قره باش

 

ماساة


بقلم الشاعر : ذنون قره باش

النفوس مزقتها الهموم
تتلوى بالجحيم
القلوب تتحسر من الألم
صارت الحياة فيها ميل للمشقة والظلم
لا أحد يستمع صراخ المظلوم
صراخهم مستجاب فوق الغمام
لابد أن يأتي يوم سينقشع الظلام
والحياة تعمه الهناء والسلام

الثلاثاء، 9 يونيو 2026

العصب الحائر بقلم الشاعر : أشرف سلامه

 

العصب الحائر 



بقلم الشاعرأشرف سلامه

إكتظت الموائد
و جاعت المشاعر
ألوان و صنوف
و الحب مشروط نادر
قدود هيفاء ..
و جمال فطين هادر
سمراء و شقراء
و الحضن صخر واعر
أشعار بلهاء ..
و غزل أجوف داعر
ذكريات غراء
لحنين طائش مهاجر
إبتسامات صفراء
و الحقد وفير وافر
ساء المذاق ..
و اللسان صامد صابر
قلوب حجرية
و الثعلب مكير ماكر
الحقيقة بالبصيرة
فالنظر حديد قاصر
النشوة فى طمأنينة
فى فؤاد مهجور عامر
سئمت تخمة الجفاء
و عساه إبتلاء عابر 
أشرف سلامه
لسان البحر

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...